السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 هل تزوجت خديجة بأحد قبل النبي (صلى الله عليه وآله)؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1834
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: هل تزوجت خديجة بأحد قبل النبي (صلى الله عليه وآله)؟!    الإثنين أغسطس 06, 2012 9:04 am

هل تزوجت خديجة بأحد قبل النبي (صلى الله عليه وآله)؟!

لقد كانت خديجة (سلام الله عليها) من خيرة نساء قريش شرفاً، وأكثرهنّ مالاً، وأحسنهنّ جمالاً وكانت تدعى في الجاهلية بـ (الطاهرة) ويقال لها: (سيدة قريش) وكل قومها كان حريصاً على الاقتران بها لو يَقْدِر عليه. وقد خطبها عظماء قريش، وبذلوا لها الأموال. وممن خطبها عقبه بن أبي المعيط، والصلت بن أبي يهاب، وأبو جهل، وأبو سفيان، فرفضتهم جميعاً، واختارت النبي (صلى الله عليه وآله)، لما عرفته فيه من كرم الأخلاق وشرف النفس والسجايا الكريمة العالية. ونكاد نقطع - بسبب تضافر النصوص - بأنها هي التي قد أبدت أولاً رغبتها في الاقتران به (صلى الله عليه وآله).

والسؤال الذي يثار هنا هو هل أن خديجة قد تزوجت بأحد قبل النبي محمد (صلى الله عليه وآله)؟

فقسم من الباحثين يأخذون ما قد قيل كَمُسَلَمه والتي ترى: بأن النبي محمد (صلى الله عليه وآله) لم يتزوج بكراً غير عائشة، وأما خديجة، فيقولون: إنها قد تزوجت قبله (صلى الله عليه وآله) برجلين، ولها منهما بعض الأولاد. وهما عتيق بن عائذ بن عبد الله المخزومي، وأبو هاله التميمي.

ولكن قسم كبير من الباحثين والمحقيقين المعروفين يرون غير هذا بعد أن اعتمدوا التقصي الدقيق للحقائق التاريخية، فيقول العلامة الكبير المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه الموسوم: الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) الجزء الثاني 122 ما يلي:

(أما نحن فنقول: إننا نشك في دعواهم تلك، ونحتمل جداً أن يكون كثير مما يقال في هذا الموضوع قد صنعته يد السياسة. ولا نريد أن نسهب في الكلام عن اختلافهم في اسم أبي هالة، هل هو النباش بن زرارة أو عكسه، أو هند، أو مالك، وهل هو صحابي أولاً وهل تزوجته قبل عتيق. أو تزوجت عتيقاً قبله، ولا في كون هند الذي ولدته خديجة هو ابن هذا الزوج أو ذاك فإن كان ابن عتيق فهو أنثى: (كما ورد في كتاب الأوائل لأبي هلال العسكري الجزء الأول الصفحة 159 وقال: إن هنداً هذه قد تزوجت من صيفي بن عائذ فولدت محمد بن صيفي)، وإلا فإن هند ذَكرْ. وأنه هل قتل مع علي في حرب الجمل، أو مات بالطاعون بالبصرة.

إذن كثيرة هي الاختلافات والتخرصات بهذا الشأن بل وكثيرة جداً وإذا أردت عزيزي القارئ أن تَطَلّع عليها فما عليك إلا أن تراجع المصادر التالية: وتقارن بينها: الإصابة ج 3 ص -612، ونسب قريش لمصعب الزبيري ص22، والسيرة الحلبية: ج 1 ص 140، وقاموس الرجال: ج 10 ص 431، ونقل عن البلاذري وأسد الغابة: ج 5 ص 12-13 و71 وغير ذلك كثير.

ولأجل أن نُبرز لك الحقيقة التاريخية الجلية بسهولة ودون خوضك في كل المصادر أعلاه وغيرها سنعرض المسألة عليك وفق التحليل الدقيق للعلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي حيث يورد ما يلي:

أولاً: قال ابن شهر آشوب: (وروى أحمد البلاذري، وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما، والمرتضى في الشافي، وأبو جعفر في التلخيص:

أن النبي (صلى الله عليه وآله) تزوج بها، وكانت عذراء.

يؤكد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار والبدع: أن رقية وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة(1).

وثانياً: قال أبو القاسم الكوفي: (إن الإجماع من الخاص والعام، من أهل الآثار ونقلة الأخبار، على أنه لم يبق من أشراف قريش، ومن ساداتهم وذوي النجدة منهم، إلا من خطب خديجة، ورام تزويجها، فأمتنعت على جميعهم من ذلك؛ فلما تزوجها رسول الله (صلى الله عليه وآله) غضب عليها نساء قريش وهجرنها، وقلن لها: خطبك أشراف قريش وأمراؤهم فلم تتزوجي أحداً منهم، وتزوجت محمداً يتيم أبي طالب، فقيراً، لا مال له؟!

فكيف يجوز في نظر أهل الفهم أن تكون خديجة، يتزوجها إعرابي من تميم، وتمتنع من سادات قريش، وأشرافها على ما وصفناه؟! ألا يعلم ذوو التميز والنظر: أنه من أبين المحال، وافظع المقال؟!)(2).

وأما الرد على ذلك بأنه لا يمكن أن تبقى امرأة شريفة وجميلة هذه المدة الطويلة بلا زواج.

فليس على ما يرام، لأن ذلك لا يبرر رفضها لعظماء قريش وقبولها بإعرابي من بني تميم.

وأما كيف يتركها أبوها أو وليها بلا تزويج.

فقد قلنا: أن أباها قد قتل في حرب الفجار، وأما وليها، فلم يكن له سلطة الأب ليجبرها على الزواج ممن أراد.

وبقاء المرأة الشريفة والجميلة مدة بلا زواج ليس بعزيز. إذا كانت تصبر إلى أن تجد الرجل الفاضل الكامل، الذي كان يعز وجوده في تلك الفترة.

وثالثاً: كيف لم يعيرها زعماء قريش الذين خطبوها فردتهم، بزواجها من إعرابي بوّال على عقبيه؟!

ورابعاً: لقد ذكروا: أن أول شهيد في الإسلام ابن لخديجة (رحمها الله)، اسمه الحارث بن أبي هالة، استشهد حينما جهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالدعوة(3).

ونقول: إن ذلك لا يمكن قبوله، من حـــــيث قد روي بسند صحيح عــندهم، عن قــــتادة: أن أول شهـــيد في الإسلام هو سمية والدة عمار(4) وكذا روى مجاهد(5). وعن ابن عباس: (قتل أبو عمار وأم عمار، وهما أول قتيلين قتلا من المسلمين)(6).

إلا أن يدعى: أن سمية كانت أول من استشهد من النساء، والحارث كان أول من استشهد من الرجال.

ولكنه احتمال بعيد، ومخالف لظاهر كلماتهم، لاسيما وأن كلمة شهيد تطلق على الذكر والأنثى بلفظ واحد، مثل قتيل وجريح.

فإن معنى كلمة: (شهيد) شخص، أو ذات ثبتت لها صفة الشهادة، لأن المشتقات تدل على ذات ثبت لها وصف مّا؛ فكلمة تقي معناها: شخص له تقوى، وقائم أيضاً كذلك.

وكلمة شخص أو ذات أو نحوها تصدق على الرجل على حدة، وعلى المرأة كذلك، وعلى كليهما معاً. وعلى هذا الأساس نفسر كلمة:

طلب العلم فريضة على كل مسلم، بحيث يشمل الرجل والمرأة معاً.

أما إذا كان المشتق فيه (أل) الموصولية، مثل القائم والمتقي، فإن الأمر يصبح أوضح وأجلى، وذلك لأن (أل) بمنزلة (الذي) فالقائم معناه الشخص الذي له القيام. فيصح أن يراد بها الرجل، والمرأة، وهما معاً أيضاً.

وعلى هذا الأساس جرت التعابير القرآنية، مثل: المتقين، المؤمنين، الشاكرين… فإنها تشمل الرجل والمرأة على حد سواء. وذلك واضح لا يخفى.

فتلخص مما تقدم: أن هذا النص لا يدل على وجود ابن لخديجة، مادام أنه قد ثبت حصول الكذب في جزء منه.

ولعل هذا الكذب قد جاء لأجل الإيحاء بطريق غير مباشر بأن لخديجة ولداً من النبي (صلى الله عليه وآله)، وأن ذلك غير قابل للنقاش - ولكن - قد قيل لا حافظة لكذوب.

وخامساً: لقد روي أنه كانت لخديجة أخت اسمها هالة(7)، تزوجها رجل مخزومي، فولدت له بنتاً اسمها هالة، ثم خلف عليها - أي على هالة الأولى - رجل تميمي يقال له: أبو هند؛ فأولدها ولداً اسمه هند.

وكان لهذا التميمي امرأة أخرى قد ولدت له زينب ورقية، فماتت، ومات التميمي، فلحق ولده هند بقومه، وبقيت هالة أخت خديجة والطفلتان اللتان من التميمي وزوجته الأخرى؛ فضمتهم خديجة إليها، وبعد أن تزوجت بالرسول (صلى الله عليه وآله) ماتت هالة، فبقيت الطفلتان في حجر خديجة والرسول (صلى الله عليه وآله).

وكان العرب يزعمون: أن الربيبة بنت، ولأجل ذلك نُسبتا إليه (صلى الله عليه وآله)، مع أنهما ابنتا أبي هند زوج أختها وكذلك كان الحال بالنسبة لهند نفسه(Cool.

ولربما يمكن تأييد هذه الروايات بما ورد من الاختلافات في اسم والد هند، فلتراجع المصادر التي ذكرناها آنفاً

1 - مناقب آل أبي طالب: ج 1 ص 159 والبحار: ورجال المامقاني، وقاموس الرجال كلهم عن المناقب.

2 - الاستغاثة: ج 1 ص 70.

3 - الأوائل لأبي هلال العسكري: ج 1 ص 311 - 312 والإصابة: ج 1 ص 293 عنه وعن ابن الكلبي وابن حزم ومحاضرة الأوائل: ص 46.

4 - الإصابة: ج 4 ص 235 وطبقات ابن سعد: ج 8 ص 193 ط ليدن.

5 - الاستيعاب هامش الإصابة: ج 4 ص 331.

6 - صفين للمنقري: ص 325.

7 - لها ذكر في كتب الأنساب، فراجع على سبيل المثال: نسب قريش، لمصعب الزبيدي.

8 - راجع: الاستغاثة: ج 1 ص 68 - 69، ورسالة حول بنات النبي (صلى الله عليه وآله) مطبوعة، ط حجرية في آخر مكارم الأخلاق: ص 6.

9 - البدء والتاريخ: ج 5 ص 16 وج4 ص 139.

10 - المواهب اللدنية: ج 1 ص 196.

11 - راجع الإصابة: ج 4 ص 304 عن الجرجاني، والاستيعاب بهامش الإصابة: ج 4 ص 299، 282. وفي ص 281 عن الزبير بن بكار؛ أن عبد الله، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية كلهم ولدوا بعد الإسلام، وكذا في البداية والنهاية: ج2 ص 294. ونسب قريش صفحة 21.

12 - البدء والتاريخ: ج 5 ص 17 وتهذيب تاريخ دمشق: ج 1 ص 298.

13 - نسب قريش لمصعب الزبيري: ص 22 وتهذيب تاريخ دمشق: ج1 ص 293 و298، وأسد الغابة: ج 5 ص 456 والاستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة): ج 4 ص 299، والدر المنثور: ج 6 ص 409 عن الطبراني.

14 - الدر المنثور: ج 6 ص 408، عن أبي نعيم في الدلائل.

15 - راجع تهذيب تاريخ دمشق: ج 1 ص 294 والدر المنثور: ج 6 ص 404.

16 - راجع: المواهب اللدنية: ج 1 ص 197.

17 - سيرة مغلطاي: ص 12.

18 - المصنف للحافظ عبد الرزاق: ج 5 ص 224.

19 - أسد الغابة: ج 5 ص 467، ونهاية الأرب: ج 18 ص 211، والاستيعاب هامش الإصابة: ج 4 ص 311.

20 - راجع: كتاب النوبة هامش: ص 65.

21 - راجع هامش كتاب النبوة، للشيخ محمد حسن آل ياسين: ص 65.

22 - سيرة المصطفى: ص 259. والسيرة الحلبية: ج 2 ص 53.

23 - نهج البلاغة: ج2 ص 85، وأنساب الأشراف: ج 5 ص 60، والعقد الفريد: ج 3 ص 376 والجمل: ص 100 عن المدائني والغدير: ج 9 ص 74. عن بعض من تقدم وعن تاريخ الأمم والملوك: ج 5 ص 96 وعن الكامل في التاريخ: ج 3 ص 63، وعن البداية والنهاية: ج 7 ص 168.
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
هل تزوجت خديجة بأحد قبل النبي (صلى الله عليه وآله)؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (النبي واهل بيته الطبين الطاهرين صلوات الله عليهم)-
انتقل الى: