السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 : السبب في الابتداء باسمه تعالى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1829
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: : السبب في الابتداء باسمه تعالى   الخميس أغسطس 16, 2012 2:18 am

: السبب في الابتداء باسمه تعالى
ابتدأ سبحانه كلامه وكتابه التدويني باسمه عزّ اسمه، ليكون أدباً يؤدّب به العباد في جميع أفعالهم وأقوالهم؛ لأنّ الله تعالى هو (الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ) (الحديد: 3)، فهو تعالى الموجود الحقّ الذي يستمدّ منه كلّ موجود وجوده ويبدأ منه كلّ مبدوء بدأه، فباسمه إذن لابدّ أن يكون كلّ ابتداء، وباسمه لابدّ أن تكون كلّ حركة وكلّ اتّجاه، وذلك أنّ الله سبحانه يبيّن في

ــــــــــ

(1) تفسير الصافي: ج1 ص69.
صفحة 233

مواضع من كلامه أنّ ما ليس لوجهه الكريم هالك باطل؛ قال عزّ وجلّ: (لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ) (القصص: 88)، وقال: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً) (الفرقان: 23)، وهذا معناه أنّ كلّ أمر من الأمور إنّما نصيبه من البقاء والدوام بقدر ما لله فيه نصيب، وهو مفاد جملة من الروايات التي رواها الفريقان عن النبيّ صلّى الله عليه وآله: «كلّ أمر ذي بال لم يُبدأ فيه باسمه فهو أبتر» (1).
من هنا يتبيّن أنّ الأنسب في متعلّق الباء في البسملة هو الابتداء لا الاستعانة وإن كانت لا بأس بها؛ ذلك لاشتمال السورة على الاستعانة صريحاً في قوله: (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ).
ووصفه سبحانه في البدء بهذين الوصفين وهما «الرحمن، الرحيم» لعلّه للإشارة إلى أنّ رحمة الله عزّ وجلّ سابقة على غضبه، ووسعت كلّ شيء كما نطق به قوله: (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) (الأعراف: 156)، وقوله: (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً) (المؤمن: 7)، لذا ذكر الرحمة في البسملة بدون قيد وشرط فتكون شاملة لكلّ شيء، ومعنى ذلك أنّ الله سبحانه قرّر حقيقة العلاقة بينه وبين خلقه على أساس الرحمة، وأنّ العقاب له طابع استثنائيّ لا ينزل إلاّ في ظروف خاصّة، وهذا إن دلَّ على شيء فلعلّه يدلّ على أنّ المجتمع البشري السائر على طريق الله سبحانه والمتخلّق بأخلاقه ينبغي أن يقيم نظام حياته على أساس الرحمة والمحبّة في جميع المجالات إلاّ في مواقع الضرورة؛ لذا نجد أنّ (113) سورة من القرآن تبدأ بالبسملة المشتملة على الرحمة من مجموع (114) سورة في القرآن الكريم، وسورة واحدة وهي سورة التوبة تبدأ بإعلان الحرب.

ــــــــــ

(1) الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور، مصدر سابق: ج1 ص26؛ الأصول من الكافي، مصدر سابق: ج2 ص504، كتاب الدعاء، باب التحميد والتمجيد.
صفحة 234

البحث الخامس: تفسير ظاهرة تكرار البسملة في القرآن
أشرنا إلى أنّ البسملة تكرّرت في أوائل جميع السور القرآنيّة باستثناء سورة براءة. إلاّ أنّ ظاهرة تكرار الآيات القرآنيّة ليست مختصّة بالبسملة فقط ـ كما أشرنا إلى ذلك في مقدّمات هذا الكتاب ـ ولكن لهذه الظاهرة في البسملة بعض الخصوصيّات:
الأُولى: أنّه لا توجد آية في القرآن الكريم تكرّرت كما هو الحال في البسملة.
الثانية: أنّ غير البسملة من الآيات التي تكرّرت، إنّما كان ذلك ـ في الأعمّ الأغلب ـ ضمن سورة واحدة معيّنة، بينما وردت البسملة في بداية كلّ سورة عدا سورة واحدة، مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف السور القرآنيّة من حيث المحتوى والمضمون والظروف التي نزلت فيها، لذلك لا يمكن تفسير هذه الظاهرة ضمن التفسير العامّ لظاهرة تكرار الآيات في القرآن.
هنا يمكن الإشارة إلى وجهين لتفسير هذه الظاهرة:
الأوّل: كرّر القرآن ذكر السورة كثيراً، كقوله تعالى: (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ) (يونس: 38) وقوله: (فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ) (هود: 13) وقوله: (فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ) (التوبة: 86) وقوله: (سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا) (النور: 1) وقد كثر استعمالها في لسان النبيّ صلّى الله عليه وآله وأئمّة أهل البيت عليهم السلام والصحابة، كثرةً لا تدع ريباً في أنّ لها حقيقة في القرآن الكريم، وهي أنّ هناك نوعاً من وحدة التأليف والمضمون لا يوجد بين أبعاضٍ من سورة ولا بين سورة وسورة.
من هنا يعلم أنّ الأغراض والمقاصد المحصّلة من السور مختلفة، وأنّ كلّ واحدة منها مسوقة لبيان معنى خاصّ ولغرض معيّن لا تتمّ السورة إلاّ بتمامه.

صفحة 235

وعلى هذا فالبسملة في مبتدأ كلّ سورة راجعة إلى الغرض الخاصّ من تلك السورة.
بناءً على هذا التفسير لا يوجد هناك تكرار على مستوى مضمون البسملة ومحتواها، وإنّما التكرار لفظيّ لا غير.
الثاني: إنّ البسملة إنّما تكرّرت في القرآن لأنّها تمثِّل شعاراً للمسلمين، وليست هي مجرّد أدب يتأدّبون به، بل ليتميّزوا بها عن غيرهم ولتصبح مَعْلَماً من المعالم التي تتّصف وتتشكّل بها حياتهم، شأنها في ذلك شأن السلام والصلاة وما شابههما.
وعلى أساس هذا الفهم يُصبح من الواضح تفسير هذه الظاهرة، لأنّ طبيعة الشعار تفرضه، وبدون التكرار لا يتّخذ الموضوع شكل الشعاريّة. وهناك مجموعة من القرائن والمؤشّرات التي تعطي بمجموعها اطمئناناً إلى كون البسملة شعاراً من الشعارات الإسلاميّة .
منها: الروايات الواردة في أهمّيه البسملة وفضلها، إذ نجدها قد أعطت البسملة مقاماً خاصّاً لم يعط لغيرها من الآيات، فهي أفضل الآيات على الإطلاق، لأنّها أفضل آيات سورة الحمد التي جعلها الله تبارك وتعالى بإزاء القرآن العظيم.
- عن محمّد بن مسلم قال: «سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن السبع المثاني والقرآن العظيم هي الفاتحة؟ قال: نعم. قلت: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) من السبع المثاني؟ قال: نعم هي أفضلّهن».
- وعن أبي حمزة عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: «... سرقوا أكرم آية في كتاب الله (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)».
ولا يمكن أن يُقال إنّ هذه الأهمّية الخاصّة التي أُعطيت لها، إنّما هي باعتبار مضمونها والمفردات الموجودة فيها، لأنّ هناك آيات أخرى اشتملت
صفحة 236

على كلّ ذلك دون أن تعطى تلك الأهمّية المميّزة، كقوله تعالى: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) (البقرة: 163).
ومنها: أنّ مضمون البسملة يناسب الشعار، وذلك بلحاظ:
أوّلاً: إنّ حذف متعلّق حرف الجرّ، قد يكون المقصود منه جعل القضيّة أوسع من حالة الابتداء أو الاستعانة، لأنّ الحذف أسلوب استخدمه القرآن في مقام إطلاق الشيء وإعطائه صفة أشمل، وحينئذ تكون البسملة ذات طبيعة شاملة يمكن استخدامها كشعار في كلّ حالة يعيشها الإنسان المسلم. وهذا ما أشارت إليه نصوص سابقة.
ثانياً: إنّ البسملة تتركّب من مفردات أربع تتمركز كلّها حول مفهوم واحد هو «الله» تبارك وتعالى، وهي جميعاً تؤكّد عظمة ذلك، مع إظهار غلبة صفة الرحمة ـ كما أشرنا ـ .
وثالثاً: الروايات التي وردت من الفريقين وبألسنة مختلفة، والتي تدلّ على أنّ الناس في عصر الرسول صلّى الله عليه وآله وحتّى الجاهليّين منهم قد تعاملوا مع البسملة على أنّها شعار إسلامي.
- في تفسير العيّاشي عن زيد بن علي قال: «دخلت على أبي جعفر الباقر عليه السلام فذكر (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فقال: تدري ما نزل في (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فقلت: لا. فقال: إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن، وكان يصلّي بفناء الكعبة، فرفع صوته. وكان عُتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وجماعة منهم يستمعون قراءته.
قال: وكان يُكثر ترداد (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فيرفع بها صوته.
قال فيقولون: إنّ محمّداً ليُردّد اسم ربّه ترداداً، إنّه ليُحبّه، فيأمرون من يقوم فيستمع إليه، ويقولون: إذا جاز (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) فأعلمنا حتّى
صفحة 237

نقوم فنستمع قراءته، فأنزل الله في ذلك (وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً)» (1).
ولعلّ في الرواية ما يؤيّد أنّ المشركين قد انتزعوا من مسألة تكرار الرسول صلّى الله عليه وآله للبسملة بصوت مرتفع: أنّ هذه الآية شعار من شعارات المسلمين؛ لذلك كرهوا سماعها.
بناءً على هذه المؤشّرات يمكن أن نفهم سرّ اهتمام المسلمين بالبسملة اهتماماً خاصّاً ميّزها عن كثير من الآداب الإسلاميّة الأُخرى التي نصَّ عليها القرآن الكريم من قبيل الاستعاذة مثلاً؛ قال تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (النحل: 98).
وبه تبيّن أنّ التركيز على البسملة وتكرارها عند كلّ أمر والحثّ عليها
- بالنحو الذي تقدّمت الإشارة إليه ـ ليس لكونها أدباً إسلاميّاً فحسب، بل هي ـ مضافاً إلى ذلك ـ تحمل خصوصيّة أُخرى هي الشعاريّة للفرد المسلم (2).
نكتة عرفانيّة
وفي الختام ذكر بعض أهل المعرفة «إنّما افتتح كتابه باسم الله، لأنّ أسماءه
- تعالى شأنه - فاتحة كتاب التكوين، فيجب أن يفتتح كتاب التدوين بها. واختار الاسم «الله» لاستجماعه لجميع الأسماء والصفات وكونها جميعاً من سَدَنته. ثمّ اختار «الرحمن الرحيم» لأنّه بالرحمة الرحمانيّة ظهور الوجود (أي كان التامّة) وتميّز العابد من المعبود، وبالرحيميّة (أي كان الناقصة والكمالات الثانويّة) وصل كلّ ممكن إلى كماله المقصود أو المفقود» (3).

ــــــــــ

(1) تفسير العيّاشي: ج3 ص55، الآية 46 من سورة الإسراء.
(2) تفسير سورة الحمد، السيد محمّد باقر الحكيم، الطبعة الأُولى: ص169 ـ 174 بتصرّف.
(3) تعليقة على شرح منظومة الحكمة للسبزواري، ميرزا مهدي الاشتياني: ص1.
صفحة 238


صفحة 239

الآية (2)

( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
عظمة الآية وفضل تلاوتها.
مفردات الآية.
المفردة الأولى: الحمد لله.
- البحث الأوّل: تعريف الحمد وبيان حقيقته.
- البحث الثاني: أقسام الحمد.
- البحث الثالث: بحث عرفاني، في حمد الله تعالى نفسه.
- البحث الرابع: بحث عرفاني آخر، في مراتب الحامدين.
- البحث الخامس: لِم عبّر: «الحمد لله»، لا «أحمد الله».
- البحث السادس: الفرق بين الحمد والمدح والشكر.
- البحث السابع: السبب في كون «الحمد» مرفوعاً لا منصوباً.
- البحث الثامن: الألف واللام في «الحمد» للجنس أم
الاستغراق؟
- البحث التاسع: حقيقة «اللام» في قوله «لله».
- البحث العاشر: التحميد والتسبيح متلازمان.
صفحة 240

المفردة الثانية: الربّ.
- الربّ: لغة.
- الربّ: إصطلاحاً.
المفردة الثالثة: العالمين.
فوائد وإشارات
- الأُولى: مراتب التوحيد.
- الثانية: أهمّية البحث في توحيد الربوبيّة.
- الثالثة: بحث عقلي: في إثبات توحيد الربوبيّة.
- الرابعة: «ربّ العالمين» رؤية عرفانيّة.
- الخامسة: بحث عرفاني، في المظهر الأتمّ للربوبيّة المطلقة.
- السادسة: ما من شيء إلاّ وهو حامد لله تعالى.
- السابعة: تعدّد العوالم.
- الثامنة: الولاية أعظم نِعَم الله على العبد.
- التاسعة: إنّ حمده تعالى، كما هو أهله، غير مقدور لأحد.
ختامه مسك: الحمد في كلمات أئمّة أهل البيت عليهم¬السلام.
صفحة 241

عظمة هذه الآية وفضل تلاوتها
- في «العلل والأمالي»: «جاء نفرٌ من اليهود إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فسألوه عن الكلمات التي اختارهنّ الله لإبراهيم حيث بنى البيت، فقال النبيّ صلّى الله عليه وآله: نعم، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر، إلى أن قال اليهودي: أخبرني: ما جزاء قائلها؟ قال صلّى الله عليه وآله: إذا قال العبد: سبحان الله، سبّح معه ما دون العرش، فيعطى قائلها عشر أمثالها. وإذا قال: الحمد لله، أنعم الله عليه بنعم الدُّنيا موصولاً بنعم الآخرة، وهي الكلمة التي يقولها أهل الجنّة إذا دخلوها، وينقطع الكلام الذي يقولونه في الدُّنيا ما خلا الحمد لله، وذلك قوله تعالى: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ).
وأمّا قوله: لا إله إلاّ الله، فالجنّة جزاؤه، وذلك قوله تعالى: (هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ) يقول: هل جزاء (لا إله إلاّ الله) إلاّ الجنّة» (1).
- وعن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «التسبيح نصف الميزان، والحمد لله يملأ الميزان، والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض» (2).
- وعن زيد الشحّام عن الصادق عليه السلام قال: «من قال: (الحمد لله كما هو أهله) شغل كتّاب السماء. قلت: وكيف يشغل كتّاب السماء؟ قال: يقولون:

ــــــــــ

(1) وسائل الشيعة، مصدر سابق: كتاب الصلاة، أبواب الذِّكر، الباب 31 باب استحباب الإكثار من التسبيحات الأربع، الحديث 7، ج7 ص187.
(2) المصدر نفسه: الحديث 1، ج7 ص185.
صفحة 242

اللَّهُمَّ إنّا لا نعلم الغيب. فيقول: اكتبوها كما قالها عبدي وعليَّ ثوابها» (1).
- وعن الهيثم بن واقد قال: «سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: ما أنعم الله على عبد بنعمة بالغة ما بلغت، فحمد الله عليها إلاّ كان حمده لله أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن» (2).
- وعن محمّد بن مروان قال: «قلت للإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام: أيّ الأعمال أحبّ إلى الله عزّ وجلّ؟ فقال: أن تحمده» (3).
- وعن عبد الله بن بكير عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: لو أنّ الدُّنيا كلّها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ثمّ قال: ¬(الحمد لله) لكان قوله ذلك خيراً له من الدُّنيا وما فيها» (4).
- قال النبيّ صلّى الله عليه وآله: «أوّل من يُدعى إلى الجنّة الحمّادون الذين يحمدون الله في السرّاء والضرّاء» (5).
- وعن بكر بن إسحاق بن عمّار قال: «قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام: يا إسحاق ما أنعم الله على عبد بنعمة فعرفها بقلبه وجهر بحمد الله عليها ففرغ منها، حتّى يؤمر له بالمزيد» (6).
ــــــــــ

(1) وسائل الشيعة، مصدر سابق: باب استحباب قول: الحمد لله كما هو أهله، الحديث 1، ج7 ص173.
(2) المصدر السابق: الباب 22، باب استحباب كثرة حمد الله، الحديث 3، ج7 ص174.
(3) الأصول من الكافي: كتاب الدعاء، باب التحميد والتمجيد، الحديث 2، ج2 ص503.
(4) أمالي الشيخ الطوسي: ج2 ص222، نقلاً عن بحار الأنوار: كتاب الذكر والدعاء، باب التحميد وأنواع المحامد، الحديث 20، ج93 ص216.
(5) مكارم الأخلاق: ص354، نقلاً عن بحار الأنوار: الحديث 1، 8ج93 ص215.
(6) وسائل الشيعة: الحديث 5، ج7 ص175.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
ياقوت الاحمر

avatar

عدد المساهمات : 412
تاريخ التسجيل : 04/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: : السبب في الابتداء باسمه تعالى   الإثنين يوليو 27, 2015 7:30 pm

اللهم صلي على محمد وال محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1829
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: : السبب في الابتداء باسمه تعالى   الثلاثاء يوليو 28, 2015 3:31 am

زاد الله في شرفهم وبارك لهم في علوا الشائن انه سميع الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
: السبب في الابتداء باسمه تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (تفسيرالاسماءوالصفات والعقائد والايات)-
انتقل الى: