السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

  " منعك أن تدعي ما ليس لك مما هو للمخلوقين، أفيبيح لك أن تدعي وصفه وهو رب العالمين".

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1724
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: " منعك أن تدعي ما ليس لك مما هو للمخلوقين، أفيبيح لك أن تدعي وصفه وهو رب العالمين".   الأحد أغسطس 26, 2012 6:03 am

" المؤمن يشغله الشاغل لله عن أن يكون لنفسه شاكرا، وتشغله حقوق الله عن أن يكون لحظوظه ذاكرا ".

- " كن بأوصاف ربوبيته متعلقا وبأوصاف عبوديتك متحققا".

ذلك أن حقوق الربوبية أسبق على حظوظ النفس كما يقتضي ذلك مبدأ العبودية لله. فللنفس حق واحد هو " حق العبودية لله " الذي يخول لها كل الحقوق . فحق الربوبية الذي هو العبودية من العبد يتنافى مع رغبة النفس التي هي الاستيلاء على أوصاف الربوبية. ولا يتم حل هذا الإشكال إلا في ظل الشريعة حيث يتم صرف رغبة النفس في الاستيلاء على أوصاف الربوبية في اتجاه إقرار العبودية . فإشباع " الحاجات المباحة" لتحقيق اللذة يعتبر عملا تعبديا مأجورا (الإشارة هنا إلى الحديث الشريف : وفي بضع أحدكم أجر). كما أن توظيف الأوصاف الإلهية لخدمة الربوبية مطلوب شرعا " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " .



إن العبودية لله هي التي تنفي أنا النفس الأمارة وتؤكد الأنا الإلهية. فيصبح القلب محلا لتجلي أوصاف الربوبية، والتي كانت النفس الأمارة تسعى إلى الاستيلاء عليها غصبا لاستقصاء لذتها الحسية والمعنوية.

وأوصاف الربوبية الذاتية هي : الحياة والعلم والقدرة والغنى والكبرياء … تقابلها لدى الإنسان : العدم والجهل والعجز، والفقر والذل … التي تعتبر أوصافا ذاتية للعبد.

وإن نزوع النفس الأمارة بالسوء إلى الاستيلاء على أوصاف الربوبية الذاتية، أي الاستحواذ على الصورة الإلهية والتمتع بها، هو الذي يفسر نزعتها الهيمنية، وكذلك أوهامها، وبالتالي خسرانها.

فالنفس إذا لزمت شعوريا حدودها الموضوعية من ضعف وجهل .. واتصفت بأوصافها الذاتية … وخضعت لله بتوظيف أوصافه لخدمته لا لمزاحمته فيها،فإن الحق سبحانه وتعالى يخلع عليها تلك الأوصاف استحقاقا ذاتيا لها. وهذا ما يشير إليه الحديث القدسي : عن أبي هريرة (رض) قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: إن الله تعالى قال: من عادى لي وليا آذنته بالحرب. وما يتقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. وإن سألني أعطيته ولئن استعاذني لأعيذنه".

فالعبودية لله هي المصدر التي تتدفق منه أوصاف الربوبية لتكسو بجلبابها القلب الخاضع لمولاه.

يقول عبد الله:

- " تحقق بأوصافك يمدك بأوصافه. تحقق بذلك يمدك بعزه، تحقق بعجزك يمدك بقدرته، تحقق بضعفك يمدك بحوله وقوته".



-" ورود الفاقات أعياد المريدين. ربما وجدت من المزيد في الفاقات ما لم تجده في الصوم والصلاة " .

- " الفاقات بسط المواهب ".

- " إن أردت ورود المواهب عليك صحح الفقر والفاقة لديك. ( إنما الصدقات للفقراء والمساكين) " .

-" اخرج من أوصاف بشريتك عن كل وصف مناقض لعبوديتك لتكون لنداء الحق مجيبا ومن حضرته قريبا ".

أما من يفتقر إلى غير الله فيزداد فقرا. ومن يتذلل لغيره يزداد ذلا… وهذا هو القانون الذي يتحكم في العلاقة الشعورية التي تربط العبد بالأكوان.

إن الله سبحانه وتعالى أخفى مفتاح معرفته في الأضداد، وليس في المترادفات والأشباه، حيث لا يهتدي إليها العقل المكسوف الأنوار.

فمنطق العقل يدفع بالإنسان إلى البحث عن الغنى في الغنى، وعن القوة في القوة، وعن القدرة في القدرة، وعن الكبرياء في الكبرياء حيث لا يكتشف إلا وهم الغنى ووهم القوة ووهم القدرة ووهم الكبرياء… كالعطشان الذي يريد أن يطفئ عطشه بماء البحر، فلا يزيده الشرب إلا عطشا.

إن منازعة الربوبية هي مصدر شقاء النفس الأمارة بالسوء وحرمانها. وهذه المنازعة لا يمكن معالجتها بالتأمل الفلسفي أو بأية إرادة صادرة عن النفس. فما دامت النفس الأمارة هي مركز القرار في شخصية الإنسان، فإنها لا تصدر إلا القرارات التي تعزز هيمنتها ونفوذها.



والقلب الهزيل الذي يعاني من "سوء تغذية" روحية لا يستطيع وحده مواجهة النفس الأمارة إلا في ثلاث حالات ذكرهم ابن عطاء الله في حكمه: الخوف والشوق وصحبة العارفين.
- " لا يخرج الهوى من القلب إلا خوف مزعج أو شوق مقلق
- "لا تصحب من لا ينهضك حاله ولا يدلك على الله مقاله".

إن مهمة الأنبياء والرسل كانت دائما هي دعم القلوب بالأنوار التي تعتبر قوتها اليومي للحفاظ على صحتها وتوازنها وتحصيل طهارتها. وهذه المهمة منوطة أيضا بورثتهم الروحيين من العارفين والأولياء .

يقول ابن عطاء الله :

- " النور جند القلب كما أن الظلمة جند النفس. فإذا أراد الله أن ينصر عبده أمده بجنود الأنوار، وقطع عنه مدد الظلم والأغيار" .

- " الأنوار مطايا القلوب والأسرار".

إن ذكر الله تعالى يعتبر العلاج المناسب والفعال الذي تبنته جميع الأديان لمعالجة أمراض القلب وتحقيق شفائه منها. فهو يشكل "المضاد الحيوي" الروحي الذي يهاجم النواة الصلبة الداخلية لإرادة الشر في الإنسان التي هي جرثومة الخاطر السيء.



ذلك أن الخاطر السيء إذا وجد أرضية خصبة للانتشار، أي قلبا غافلا عن الله، فإنه ينغرس فيها ثم يتجذر ليصبح هما ثم نية ثم إرادة ثم فعلا.

وهذا الخاطر السيء يتم استئصاله بتسليط أنوار الذكر عليه التي تثمر الواردات الإلهية التي تقوض إرادة الشر في الإنسان . وباستئصاله يتم إجهاض الأعمال السيئة التي كان سيتحول إليها.

يقول عبد الله السائرالى ا الله:

- " متى وردت الواردات الإلهية عليك هدمت العوائد منك (إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة). الوارد يأتي من حضرة قهار، لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق)".

-

- " إذا رأيت عبدا أقامه الله تعالى بوجود الأنوار وأدامه عليها مع طول الأمداد، فلا تستحقرن ما منحه مولاه لأنك لم تر عليه سيما العارفين ولا بهجة المحبين، فلولا وارد ما كان ورد".

كما أن خاصية ذكر الله تعالى هي تحقيق التجرد "الشعوري" من الأشياء مع امتلاكها، لا التجرد المادي منها. ذلك أننا قد لا نملك شيئا ونتشوق إلى تحصيله فنكون مرتبطين به شعوريا وإن كنا لا نملكه ماديا. فمن يملك الشيء وهو زاهد فيه خير ممن لا يملكه وهو طامع فيه.

وإن مؤشر الزهد الباطني في الأشياء عند الصوفية هي: اللامبالاة الشعورية. أي أن لا يتأثر شعورنا إذا



فقدنا شيئا أو إذا حصلنا عليه. ونتعامل مع النعم باعتبارها صادرة عن المنعم بها تعالى لا باعتبارها تحقق متعة أو تفيد لذة. وهذا لا ينفي تلذذنا بها، بل تنضاف إلى اللذة الحسية لذة معنوية وروحية.

يقول عبد الله:

- " لا تفرح بالنعمة وافرح بالمنعم بها عليك ".

وإن الشقاء الذي يعانيه الإنسان يكمن في ارتباطه الشعوري بالأشياء وبالقيم المادية، فإذا فقدها أو لم يحصِّلها أثار ذلك لديه شعورا بالحرمان. فالحضارة المادية تؤدي إلى حدوث اختلالات نفسية لدى الإنسان لا بالنظر إلى ماديتها ولكن لأنها تنسج على قلبه الغافل خيوطا من الارتباطات الشعورية تؤدي إلى تفقيره روحيا، وبالتالي إلى إشقائه.

فلو أن القلب ظل فارغا من التعلق بها، وتلك مهمته التي خلق من أجلها، لكان محط النظر الإلهي، ومحل التجليات والفيوضات النورانية التي تملؤه سعادة وحبورا. فالأنوار الإلهية لا تستقر إلا في القلوب الفارغة المهيأة لاستقبالها.



وهكذا وبفضل هذه" القطيعة الشعورية" مع الأشياء لا تشكل الحضارة المادية بخيراتها المادية المتنوعة (المباحة) أي خطر يتهدد التوازن الروحي للإنسان ما دام أنه غير مرتبط بها شعوريا.

إن التعلق الشعوري بالأشياء وبكل " ما سوى الله تعالى" هو نتيجة الطمع الذي يصرف القلب عن مولاه. وفي صرفه عن مولاه إذلال له وإهانة.

يقول عبد الله :

- " ما بسقت أغصان ذل إلا عن بذر طمع ".

وتحرير الشعور من التعلق "بما سوى الله" لا يتأتى إلا بحصول اليأس منها.

يقول عبد الله:

- " أنت حر مما أنت منه آيس، وعبد لما أنت فيه طامع ".

واليأس منها لا يتم إلا بالطمع في ربها.

إن المعادلة السلوكية للنفس الأمارة بالسوء هي: " منك إليك بك ". وهي معادلة لا تسري فيها أية نورانية لغياب الله منها غيابا تاما. فالنفس تعمل فقط على إشباع رغباتها واستقصاء لذتها الحسية والمعنوية.

وأوصاف النفس الأمارة بالسوء هي: الحرص، البخل، الكبر، الغضب، الحسد، الكذب…
شعر : قلبك عاصمة المملكة الإلهية

- قلبك بدونه

غابة ماتت عصافيرها



وانكسر نادي راعيها

فخرست سيمفونيتها

- قلبك بدونه

قيثارة تحشرج صوتها

وردة اختنق أريجها

ليلة غاب قمرها

- قلبك بدونه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
نويدراتي



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 01/09/2012

مُساهمةموضوع: رد: " منعك أن تدعي ما ليس لك مما هو للمخلوقين، أفيبيح لك أن تدعي وصفه وهو رب العالمين".   السبت سبتمبر 01, 2012 7:45 pm

االسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1724
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: رد: " منعك أن تدعي ما ليس لك مما هو للمخلوقين، أفيبيح لك أن تدعي وصفه وهو رب العالمين".   الجمعة سبتمبر 07, 2012 10:48 pm

وعليكم السلام تشرفنا بك اخا وعضوا كريم ش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
" منعك أن تدعي ما ليس لك مما هو للمخلوقين، أفيبيح لك أن تدعي وصفه وهو رب العالمين".
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: الفئة الأولى :: (كل المواضيع العامة والخاصة توضع في هذا القسم المخصص لها)-
انتقل الى: