السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 النفس بين معاداتها وإكرامها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1728
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: النفس بين معاداتها وإكرامها   الجمعة نوفمبر 02, 2012 9:27 am

بسمه تعالى



من المسائل المهمة التي يجب دراستها والتعمق بها هي مسألة علاقة الإنسان بذاته.
فهل المطلوب من الانسان ان يعادي نفسه ويجاهدها ويزكيها؟ كما تشير إلى ذلك بعض الآيات القرآنية:

{ فَأَمّا مَنْ طَغَى وآثَرَ الحَيَاةَ فإنَّ الجَّحَيِمَ هِيَ المَأْوَى وأَمّا مَنْ خَافَ مَقَامَ ربِّهِ وَنَهَى النَفْسَ عَنِ الهَوَى فإنَّ الجَّنَةَ هِيَ المَأْوَى } سورة النازعات، الآية 37 - 41 .
{ اَفَرَأَيتَ مَنْ إتَخَذَ إلهَهُ هَوَاهُ } سورة الجاثية ، الآية 23.
{وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسي إنَّ النفس لأمّارَةٌ بالسوء } سورة يوسف ، الآية 53 .
{ قَالَ بَلْ سَوَّلَت لَكُمْ أنفُسَكُمْ أَمراً فَصَبرُ جَمِيلٌ عَسَى اللهُ أنْ يَأْتينِي بِهِمْ جِمَيعَاً إنَّهُ هُوَ العَلِيمُ الحَكِيمُ } سورة يوسف

وكذلك الأحاديث التي أشارت إلى أن أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك والتي حثت على جهاد النفس واعتبرته الجهاد الأكبر ومن البديهي أن الانسان لا يجاهد من يصادقه بل يجاهد من يعاديه ...

أم المطلوب أن يكرمها ويعزها كما تشير إلى ذلك بعض الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة ؟!
{ يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (Cool } المنافقون
قال رسول الله (ص) : " اطْلُبُوا الحَوَائِجَ بِعِزَّةِ الأنْفُسِ فَانَّ الأمُورَ تَجرِي بِالمَقَادِيرِ "
ويقول علي عليه السلام: " المَوتُ فِي حَيَاتِكُمْ مَقْهُورِينَ، وَالحَيَاةُ فِي مَوتِكُمْ قَاهِريِنَ "
ويقول سيد الشهداء الحسين عليه السلام:" مَوُتُ فِي عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي ذِلٍّ "
" أَلا وإنَّ الدَّعِيَّ ابْن الدَّعِيَّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ: بَيَنَ السِّلَةِ وَالذِّلَةِ، هَيْهَات مِنّا الذِّلَةُ، يَأْبَى اللهُ ذَلَكَ لَنَا وَرَسُوُلُهُ وَالمُؤُمِنونَ وَحُجُورٌ طَابَت وَطَهُرَتْ ... "
" لا وَاللهِ لا أعْطِيكُمْ بِيَدي إعْطَاءَ الذَّلِيلِ، وَلا أفرُّ فرَارَ العَبِيدِ "

فكيف نوفق بين مجاهدة النفس من جهة والاهتمام بها ؟!
والمحافظة على كرامتها وعزتها وشرفها من جهة أخرى ؟!

إذ لا يحق لنا أن نتبنى آيات وأحاديث تؤيد المنهج الأول ونرفض ونسقط الآيات والأحاديث التي تؤيد المنهج الثاني أو العكس كما قد يفعل البعض من المبتدئين وغير أهل الخبرة

ولا يخفى على المتعمق أن الالتزام بالمنهج الأول منفردا يؤدي إلى التصوف السلبي حيث يغرق الإنسان في معاداة نفسه ويعمل على توهينها وإذلالها وهو ما لا يرتضيه الإسلام ويقبل به بدليل آيات وروايات المنهج الثاني

فقد نقل ابن أبي الحديد عن إبراهيم الأدهم، أحد مشايخ الصوفية، أنه قال إنه لم يفرح في حياته بقدر ما فرح في ظروف ثلاثة هي:
1- كنت مرة مريضا مسجى في أحد المساجد، وإذ رآني خادم المسجد، بعد أن أخرج الجميع إنني لا أستطيع النهوض، سحبني من قدمي، كما تسحب الجثة الهامدة، ورمي بي خارج المسجد. وهذا ما أفرحني لأني لاحظت هنا أن النفس المتعالية قد أهينت وأذلت.
2- كنت مرة على ظهر سفينة مع أناس كثيرين، وكان من بينهم أحد المهرجين يضحك الناس بحركاته وهو يتوسط حلقة من المتفرجين. وفجأة قال: رأيت مرة أحد الكفار في المدينة الفلانية، فذهبت إليه وأمسكت به من لحيته وسحبته. ثم راح المهرج يتطلع إلى وجوه المتحلقين حوله ليختار منهم من يمثل عليه، فلم يجد أحط مني، فأقترب مني وقبض على لحيتي وجرني إلى وسط الحلقة، فضحك الناس ففرحت كثيرا لأن النفس هنا قد أهينت وحقرت، تحقيرا شديدا.
3- ومرة أخرى كان ذلك في الشتاء. كنت في مكان ما، فخرجت ارتدي ( فروتي ) فلاحظت إنها تموج بالقمل بحيث لم اعرف إن كان شعر الفروة أكثر عددا أم القمل، فكان هذا مدعاة لسروري.

نعم هذا ما يرفضه الإسلام ولا يرتضيه لأن نفس المؤمن محترمة عزيزة كريمة ...

والالتزام بالمنهج الثاني منفردا يؤدي إلى طغيان النفس وتمردها فيتحول العبد إلى فرعون متكبر متعال كما صوّر القرآن وصرح مرارا وتكرارا
{ فَأَمَّا مَنْ طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) } النازعات
{ اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17)} النازعات
{ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (7)} العلق

إن التوفيق بين هذين المنهجين لا يتأتى دون معرفة النفس الإنسانية التي هي أولى الأولويات الإسلامية
قد نقل العالم الأوحدي عبد الواحد الآمدي في غرر الحكم ودرر الكلم هذه الروايات :

" أعْظَمُ اَلجهْلِ جَهْلُ الإنسان أَمر نَفْسِهِ.
أعظَمُ الحِكمةِ مَعْرفَةُ الإنسان نَفْسَهُ، وَوُقوفُه عِندَ قَدْرِه .
اَفْضَلُ العَقْلِ مَعْرِفةُ الإنسان نَفْسَهُ، فَمَن عَرَفَ نَفسَهُ عَقَل ومن جَهِلَها ضَلَّ .
أفضَلُ اَلمعْرِفَةِ معرفة الإنسان نَفْسَهُ .
أكثرُ النّاسِ مَعْرِفَةً لِنَفْسِه أخْوَفُهم لِرَبِّه .
العارِفُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَها وَنزَّهَها عَنْ كُلِّ ما يُبعِّدُها .
الكَيِّسُ مَنْ عَرَفَ نَفْسهُ وَاَخْلَصَ أَعمالَهُ .
المَعْرِفَةُ بِالنَّفسِ اَنْفَعُ اَلمعْرِفَتَيْنِ .
إِنّ النَّفْسَ لَجَوْهَرةٌ ثَمينةٌ، مَنْ صانَها رَفَعها، وَمَنْ ابتذَلها وَضَعَها .
عَجبتُ لَمِن يَنْشُدُ ضالَتَهُ وَقَد أضَلَّ نَفْسَهُ فَلا يَطلُبُها .
عَجَبتُ لِمَنْ يَجهَلَ نَفْسَهُ كَيْفَ يَعرفُ ربَّهُ .
غايَةُ اَلمعرفةِ أنْ يَعرفَ اَلمرء نَفْسَهُ .
كَفى بِالمرءِ جَهلاً أَنْ يَجهَلَ نَفسَهُ .
كَفى بِالمرءِ مَعْرفَةً أَنْ يَعرفَ نَفسَهُ .
كَيفَ يَعرفُ غيرهُ منْ يَجهلُ نَفْسَهُ .
لا تَجهلْ نَفسَكَ فانّ الجاهِلَ مَعرفَةَ نَفسِه جاهِلٌ بِكلِّ شيء .
مَعرِفَةُ النَّفسِ اَنفَعُ المَعارفِ .
مَن جَهِلَ نَفسَهُ أَهمَلَها .
مَنْ جَهِل نَفسَهُ كَان بِغيرهُ اَجْهَلَ .
مَن عَرَفَ نَفسَهُ تَجرَّدَ .
مَن عَرَفَ نَفسَهُ جاهَدَها .
مَن عَرَفَ نَفسَهُ جَلَّ أمرُه .
مَن عَرَفَ نَفسَهُ فقَد انتَهي إلي غاية كُلِّ معرفةٍ وَعلمٍ .
مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَهُوَ لِغيرهِ أعرَفُ .
مَن لَم يَعْرِفْ نَفسَهُ بَعُدَ عَن سبيل النَجاةِ، وَخَبطَ في الضَّلالِ وَالجهالاتِ .
نَالَ الْفَوزَ الاكبَر مَن ظَفَر بِمَعرفةِ النَّفسِ .
مَن عَرَفَ نَفسَهُ عَرفَ رَبّهُ ."


فعندما يعرف الانسان نفسه فإنه يعرف قواها وأدواتها الروحية والبدنية وما يعرضها من الاعتدال في أمرها أو طغيانها أو خمودها والملكات الفاضلة أو الرذيلة، والأحوال الحسنة أو السيئة التي تقارنها .

ومعرفة النفس باختصار فصّله علماء الأخلاق يفيد أن لها قوى أربعة :
قوة عقلية داعية إلى الحق تعالى وإلى سواء السبيل
وثلاث قوة يجب أن تكون تحت سيطرة القوة العقلية لئلا تتمرد وتوصل الانسان إلى ما لا يحمد عقباه وهي :
· القوة الشهوية التي توصل الإنسان بتمردها إلى أن يكون بهيمة كالأنعام أو أضل سبيلا
· القوة الغضبية التي توصل الإنسان بتمردها إلى أن يكون سبعا ضاريا مثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث
· القوة الوهمية التي توصل الإنسان بتمردها إلى أن يكون شيطانا من شياطين الإنس الذين قد يضاهون شياطين الجن وقد يتفوقون عليهم
{ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)} الناس


وقبل سيطرة القوة العقلية على هذه القوى الثلاث يكون الجهاد قائما في مملكة النفس بين جنود العقل وجنود الجهل كما أشار الإمام الخميني قده في كتاب الأربعون حديثا وكتاب جنود العقل والجهل ...
وتكون النفس لا زالت نفسا أمارة بالسوء وصفها الإمام السجاد في مناجاة الشاكين بأنها :

" إلهِي إليْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً، وَإلَى الْخَطيئَةِ مُبادِرَةً، وَبِمَعاصِيكَ مُولَعَةً، وَلِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً، تسْلُكُ بِي مَسالِكَ الْمَهالِكِ، وَتَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هالِك، كَثِيرَةَ الْعِلَلِ طَوِيلَةَ الاَمَلِ، إنْ مَسَّهَا الشَّرُّ تَجْزَعُ، وَإنْ مَسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ، مَيَّالَةً إلَى اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ، مَمْلُوَّةً بِالْغَفْلَةِ وَالسَّهُوِ، تُسْرِعُ بِي إلَى الْحَوْبَةِ، وَتُسَوِّفُنِي بِالتَّوْبَةِ."

وعند سيطرة القوة العقلية على باقي القوى وغلبة جنود العقل على جنود الجهل تصبح النفس مطمئنة، راضية مرضية ..
{ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) } الفجر

وطريق السيطرة على هذه القوى الثلاث يتم عبر تطبيق ما أمرت به الشريعة الغراء ونهت عنه وهو الصراط المستقيم الواقع بين حدي الإفراط والتفريط، إفراط إذلال النفس وتفريط إعزازها ...
فعزه في ذله لربه وفخره في عبوديته له
" العبودية جوهرة كنهها الربوبية فما فقد في العبودية وجد في الربوبية، وما خفي من الربوبية أصيب في العبودية "
" إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا وكفى بي فخرا أن تكون لي ربا "

والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
نبرات الاحزان

avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 02/01/2013

مُساهمةموضوع: رد: النفس بين معاداتها وإكرامها   الأحد يناير 13, 2013 9:39 am

مشاء الله عطاء متميزه متوصل سلمت يمناكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
النفس بين معاداتها وإكرامها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: الفئة الأولى :: (كل المواضيع العامة والخاصة توضع في هذا القسم المخصص لها)-
انتقل الى: