السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 و لاية اهل البيت من شروط الرحمة الالهية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1834
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: و لاية اهل البيت من شروط الرحمة الالهية    السبت سبتمبر 21, 2013 12:13 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على خاتم النبين محمد صلى الله عليه و آله الطيبين الطاهرين

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:بسم الله الرحمن الرحيم (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)الاعراف 204

في الاية الكريمة يبين لنا الله جل جلاله كيف نستمطر رحمته و ذلك ب الاستماع للقرآن و الانصات له و لكن بشرطها و شروطها

اذا ما الفارق بين ( فَاسْتَمِعُوا لَهُ) (وَأَنْصِتُوا)

وهنا لفتة بديعة في كلمة (وَأَنْصِتُوا)، ماذا تعني هذه الكلمة؟ يُفسِّرُها المُفسِّرون بـ: الاستماع مع سكوت.. ولكن أن هذه الكلمة هي تأكيدٌ، وتأسيسٌ أيضاً..
التأكيد: واضح فيها (فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا)، فهي تأكيد مرة أخرى، يعني استمعوا مع السكوت..
لكن التأسيس كيف؟ يعني ما معنى استمعوا مع السكوت؟ والاستماع المفروض أنه يكون مع السكوت.. ذلك أنه يوجد أمران: (سَمَاعٌ)، و(اسْتِماعٌ)..
و(الاستماع): يعني أن تُعطي له قلبك أيضاً ووعيك له، فتكون عنده حاضراً بقلبك وبذهنك.

فما هو فرق الإنصات عن الاستماع؟



1. الاستماع أثناء الفواصل والسكتات

يَخطرُ بالبال: أنه ربما يكون هنالك معنيان، وكلاهما قد يكون مقصوداً في الآية القرآنية الشريفة.. إذ يمكن أن يستمع الإنسان للقرآن، لكن في الأثناء أي أثناء قراءة القارئ للقرآن، وفي الفواصل أي عندما ينهي آية ويريد أن يبدأ بآية ثانية ننشغل بكلام ولو قصير جداً جملة أو سؤال فقط فالذي يدخل إلى المجلس ماذا يرى؟ يرى أننا نستمع القرآن ولكن لسنا ساكتين..
وهنا تجدنا نُطبِّق (فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا)،لكننا لا نعمل بـ(فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا).. أين الإنصات؟ إنه في الجو العام والهيئة المجموعية بما فيها فواصل التلاوة.. هذا الاحتمال الأول وهو مُراد أيضاً، إذ ذلك خلاف الاحترام.. الملك يتكلم أو مرجع التقليد، وإذا سكت ثانيتين فنبدأ نتكلم مع بعضنا، هذا خلاف توقيره واحترامه، وهو إهانة أيضاً.. هذا يعني أنه ليس سكوتي واستماعي له وهو متشاغل بالحديث، هو المطلوب فقط، بل في الخُلل، والفُرج، والفواصل أيضاً مطلوب مني ذلك..
إذن الإنصات يعني ذلك أيضاً كما عبَّر عنه المفسرون: (الإنصات مع السكوت)، هذا السكوت أين محله؟ إنه السكوت لدى الفواصل، و(الاستماع) خاص بأثناء الكلام.


2. الاستماع الشامل أثناء التلاوة



الاحتمال الآخر: هو الإنصات حتى في أثناء الحديث نفسه إذ الإنسان قد (يستمع)، وهو (يسمع) لآخر أو يتكلم، وأنتم يمكن أن تكونوا جرِّبتم ذلك.. فأنا جالس ومشدود بكلي للقرآن أي إنني استمع للقرآن وبدقة ولكن في الأثناء يكلمني أحدهم أو سألني سؤالاً فأقول له لا، أو أقول له نعم وأنا معرض بقلبي عنه ومنشد للقرآن الكريم.. هذا أيضاً خلاف (الإنصات للقرآن) أحياناً نُبتلى بشخص يُحدثنا ولا يُراعي أدب استماع القرآن الكريم، فذهنك أنت مشغول حقاً بالقرآن، ولكنك تُريد أيضاً أن لا ترد هذا الشخص، فتجيبه بكلمة واحدة لا أو نعم وإن كان بشكل ميكانيكي.
إن هذا العمل ينبغي على الإنسان أيضاً أن لا يرتكبه، أو يقتحمه..) قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا(، في الأثناء، وفي الفواصل أيضاً..
ثم إن منطوق الآية (وَإِذَا قُرِىءَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ) ،وربما يستظهر منه فيما إذا كان القارئ غير الإنسان نفسه لكن قد يقال: بشمولها لما إذا قرأ الإنسان نفسه الآيات فعليه الاستماع والإنصات لتلاوته كما إذا سمعه من غيره، للإطلاق أو تنقيح المناط المسلّم، فتكون (لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) مترتبة على الاستماع للقرآن والإنصات له سواء قرأه هو أم قرأه غيره..
لماذا ترحمون وليس (سترحمون)؟


وهنا قد يثار تساؤل: وهو لماذا قال الله سبحانه وتعالى لعلكم ترحمون؟ ولعل (للاحتمال والترديد) ولم يقل: وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا فأنكم سترحمون؟ وهذه للحتمية والتأكيد إذ يمكن أن يقال: كان ينبغي أن يكون هكذا لأن الله هو العالم، وأنا الجاهل ولا أدري في المستقبل ما يكون، فأنا أقول (لعل).. ولكن الله عالم بكل شيء، فلماذا قالSadلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)؟
والإجابة على ذلك هي: لأن الاستماع إلى القرآن، والإنصات له، مقتضٍ للرحمة، وليس علة تامة لها.. فكل إنسان إذا استمع للقرآن وأنصت له يرحمه ولكن بشرطها وشروطها.. فإذا توفرت كل تلك الشروط، سترحمون حتماً.. لكن إذا لم تتوفر تلك الشروط، لعله يرحم هذا الشخص، أي بلحاظ حال هذا الطرف، وليس بلحاظ الله، وبتعبير آخر: (لَعَلَّكُمْ )َ هذه تعود للعبد وليس للمولى.
وبعبارة أخرى: لا تحتم على الله الرحمة لو قُرء القرآن فاستمعت له بدقة وإمعان، إذ ما أدرك ما الذي فعلت أو ستفعل بعدها؟ مما سيحبط الأجر ويبعد الرحمة. ومما يوضح ذلك أن (العمل) والالتزام بتعاليم القرآن،
من الشروط، فلو استمع الإنسان للقرآن وأوامره ونواهيه وأنصت ثم خالف وعصى فهل سيُرحم؟

ومن الشروط في هطول أمطار الرحمة الإلهية: ولاية أهل البيت (عليهم الصلاة وأزكى السلام)، إذ يقول رسول الله  (صلى الله عليه وآله وسلم)
في حديث أم سلمة، والحديث متواتر من طرق الفريقين: (علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض)
والرواية بهذا المضمون مذكورة وبصور عديدة في كتب الحديث.. فـ(علي مع القرآن) ماذا يعني؟ وما مفاد هذا الحديث؟ (علي مع القرآن والقرآن مع علي) يعني إذا أبعدتَ علياً (عليه السلام) عن القرآن فقد ابتعدتَ أنتَ عن القرآن.. وإذا لم تتعرف على القرآن عن طريق علي وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) فأنت غريب عن القرآن وفهمه.

وكلام النبي  (صلى الله عليه وآله وسلم)
دقيق جداً، (علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا عليَّ الحوض).. فمن ابتعد عن علي وسائر الأئمة الأطهار (عليهم السلام)
فقد ابتعد عن القرآن قطعاً لأنهما متلازمان بنص كلام الرسول  (صلى الله عليه وآله وسلم) فلا رحمة إلهية تشمله على الإطلاق، ومن ابتعد عن تفسيرهم للقرآن الكريم وبيانهم لشأن النزول والعام والخاص والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ، فقد ابتعد عن القرآن الكريم وابتعد بالتالي عن رحمة الله تعالى.

مقتبس من محاضرة للسيد مرتضى الشيرازي

[img][وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
ياقوت الاحمر

ياقوت الاحمر

عدد المساهمات : 412
تاريخ التسجيل : 04/06/2012

مُساهمةموضوع: رد: و لاية اهل البيت من شروط الرحمة الالهية    الإثنين سبتمبر 23, 2013 2:39 pm

اللهم صلي على محمد وآل محمد وبحق محمد آل محمد نور قلوبنا
شكرا على كتابه الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
و لاية اهل البيت من شروط الرحمة الالهية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (النبي واهل بيته الطبين الطاهرين صلوات الله عليهم)-
انتقل الى: