السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 ماءسات الامام الحسن العسكري عليه السلام وماجرى عليه وبشارته بالمهدي عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1834
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: ماءسات الامام الحسن العسكري عليه السلام وماجرى عليه وبشارته بالمهدي عليه السلام    السبت يوليو 07, 2012 1:12 am

الإمام بين السباع
- روى الكليني : عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا قال : سلم أبو محمد إلى نحرير فكان يضيق عليه ويؤذيه .

قال : فقالت له امرأته : ويلك إتق الله ، لما تدرى من في منزلك وعرفته صلاحه وقالت : إني أخاف عليك منه ، فقال : لأرمينه بين السباع ، ثم فعل ذلك به فرئي قائما يصلى وهي حوله .

الإمام في السجن
- روى الكليني : عن على بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل العلوي قال : حبس أبو محمد عند على بن نارمش وهو أنصب الناس وأشدهم على آل أبي طالب وقيل له : أفعل به وافعل فما أقام عنده إلا يوما حتى وضع خديه له وكان لا يرفع بصره إليه إجلالا وإعظاما فخرج من عنده وهو أحسن الناس بصيرة وأحسنهم فيه قولا .

- قال المفيد : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن على بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : دخل العباسيون على صالح بن وصيف عندما حبس أبو محمد فقالوا له : ضيق عليه ولما توسع .

فقال لهم صالح : ما اصنع به وقد وكلت به رجلين شر من قدرت عليه فقد صارا من العبادة والصلاة والصيام إلى أمر عظيم ، ثم أمر بإحضار الموكلين ، فقال لهما : ويحكما ما شأنكما في أمر هذا الرجل ؟ فقالا : ما نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كله لا يتكلم ولا يتشاغل بغير العبادة فإذا نظر إلينا ارتعدت فرائصنا وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا فلما سمع ذلك العباسيون انصرفوا خائبين .

- قال الطوسي : روى سعد بن عبد الله ، عن أبي هاشم الجعفري قال : كنت محبوسا مع أبي محمد في حبس المهتدي بن الواثق ، فقال لي : يا أبا هاشم إن هذا الطاغي أراد أن يعبث بالله في هذه الليلة وقد بتر الله عمره ، وجعله للقائم من بعده ولم يكن لي ولد وسأرزق ولدا . قال أبو هاشم : فلما أصبحنا شغب الأتراك على المهتدى فقتلوه ، وولى المعتمد مكانه وسلمنا الله تعالى .

- قال الطبرسي : حدثنا أحمد بن زياد الهمداني ، عن على بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثني أبو هاشم [ الجعفري ] داود بن القاسم قال : كنت في الحبس المعروف بحبس صالح بن وصيف الأحمر أنا والحسن بن محمد العقيقي ومحمد بن إبراهيم العمرى وفلان وفلان إذ دخل علينا أبو محمد الحسن وأخوه جعفر فحففنا له ، وكان المتولي لحبسه صالح بن وصيف .

وكان معنا في الحبس رجل جمحي يقال : أنه علوي ، قال : فالتفت أبو محمد فقال : لولا أن فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرج عنكم وأومأ إلى الجمحي أن يخرج فخرج فقال : أبو محمد هذا ليس منكم فاحذروه ، فان في ثيابه قصة قد كتبها إلى السلطان يخبره بما تقولون فيه ، فقام بعضهم إليه ففتش ثيابه فوجد فيها القصة يذكرنا فيها بكل عظيمة .

وكان الحسن يصوم النهار ، فإذا أفطر أكلنا معه من طعام كان يحمله مولاه إليه في جونة مختومة ، وكنت أصوم معه ، فلما كان ذات يوم ضعفت فأفطرت في بيت آخر على كعكة ، فما شعر بي والله أحد ، ثم جئت فجلست معه فقال لغلامه : أطعم أبا هاشم شيئا فإنه مفطر .

فتبسمت فقال : ما يضحكك إذا أردت القوة فكل اللحم فإن الكعك لا قوة فيه .

فقلت : صدق الله ورسوله وأنتم ، فأكلت فقال لي : أفطر ثلاثا ، فإن المنة لا ترجع إذا أنهكها الصوم في أقل من ثلاث .

فلما كان في اليوم الذي أراد الله أن يفرج عنه جاءه الغلام فقال : يا سيدي أحمل فطورك ؟ فقال : أحمل وما أحسبنا نأكل منه .

فحمل الطعام الظهر ، وأطلق عنه عند العصر وهو صائم ، فقال : كلوا هناكم الله .

- روى المسعودي : عن على بن محمد بن زياد الصيمري ، عن المحمودي قال : رأيت خط أبي محمد لما أخرج من حبس المعتمد : ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون .إطاعة البغل له
- روى الكليني : عن علي بن محمد ، عن أبي على محمد بن على بن إبراهيم قال : حدثني أحمد ابن الحارث القزويني قال : كنت مع أبي بسر من رأى وكان أبي يتعاطى البيطرة في مربط أبي محمد قال : وكان عند المستعين بغل لم ير مثله حسنا وكبرا وكان يمنع ظهره واللجام والسرج ، وقد كان جمع عليه الراضة ، فلم يمكن لهم حيلة في ركوبه .

قال : فقال له بعض ندمائه : يا أمير المؤمنين ألا تبعث إلى الحسن بن الرضا حتى يجيىء ، فإما أن يركبه وإما أن يقتله فتستريح منه . قال : فبعث إلى أبي محمد ومضى معه أبي فقال أبي : لما دخل أبو محمد الدار كنت معه فنظر أبو محمد إلى البغل واقفا في صحن الدار .

فعدل إليه فوضع بيده على كفله ، قال : فنظرت إلى البغل وقد عرق حتى سال العرق منه ، ثم صار إلى المستعين ، فسلم عليه فرحب به وقرب ، فقال : يا أبا محمد ألجم هذا البغل ، فقال أبو محمد لأبي : ألجمه يا غلام ، فقال المستعين : ألجمه أنت ، فوضع طيلسانه ثم قام فألجمه ثم رجع إلى مجلسه وقعد ، فقال له : يا أبا محمد أسرجه ، فقال لأبي : يا غلام أسرجه ، فقال : أسرجه أنت ، فقام ثانية فأسرجه ورجع ، فقال له : ترى أن تركبه ؟ فقال : نعم فركبه من غير أن يمتنع عليه ثم ركضه في الدار ، ثم حمله على الهملجة فمشى أحسن مشى يكون ، ثم رجع ونزل . فقال له المستعين : يا أبا محمد كيف رأيته قال : يا أمير المؤمنين ما رأيت مثله حسنا وفراهة وما يصلح أن يكون مثله إلا لأمير المؤمنين قال : فقال : يا أبا محمد فإن أمير المؤمنين قد حملك عليه ، فقال أبو محمد لأبي : يا غلام خذه فأخذه أبي فقاده .

المستعين العباسي ينوي قتل الإمام

- روى السيد ابن طاووس : من كتاب " الأوصياء " لعلي بن محمد بن زياد الصيمري أنه قال : لما هم المستعين في أمر أبي محمد بما هم وأمر سعيد الحاجب بحمله إلى الكوفة وإن يحدث عليه في الطريق حادثة انتشر الخبر بذلك في الشيعة فأقلقهم وكان بعد مضى أبي الحسن بأقل من خمس سنين .

فكتب إليه محمد بن عبد الله والهيثم بن سبابة بلغنا جعلنا الله فداك خبر أقلقنا وغمنا وبلغ منا ، فوقع : بعد ثلاث يأتيكم الفرج ، قال : فخلع المستعين في اليوم الثالث وقعد المعتز وكان كما قال . وصيته في المهدى عجل الله تعالى فرجه
- روى ابن عبد الوهاب : عن أحمد بن مصقلة قال : دخلت على أبي محمد فقال لي : يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب ؟ فقلت : لما ورد الكتاب بخبر مولد سيدنا لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق ، قال : أما علمتم أن الأرض لما تخلو من حجة الله ؟ ثم أمر أبو محمد والدته بالحج في سنة تسع وخمسين ومائتين وعرفها ما يناله في سنة ستين ، ثم سلم الاسم الأعظم والمواريث والسلاح إلى القائم الصاحب وخرجت أم أبي محمد إلى مكة .

- روى الكليني : عن علي بن محمد ، عن الحسين ومحمد ابني علي بن إبراهيم ، عن محمد بن علي بن عبد الرحمن العبدي - من عبد قيس - عن ضوء بن علي العجلي ، عن رجل من أهل فارس سماه قال : أتيت سامراء ولزمت باب أبي محمد ، فدعاني فدخلت عليه وسلمت فقال : ما الذي أقدمك ؟ قال : قلت : رغبة في خدمتك ، قال : فقال لي : فالزم الباب قال : فكنت في الدار مع الخدم ، ثم صرت أشتري لهم الحوائج من السوق وكنت أدخل عليهم من غير إذن إذا كان في الدار رجال .

قال : فدخلت عليه يوما وهو في دار الرجال فسمعت حركة في البيت فناداني : مكانك لا تبرح ، فلم أجسر أن أدخل ولا أخرج ، فخرجت على جارية معها شيء مغطى ثم ناداني : أدخل ، فدخلت ونادى الجارية فرجعت إليه ، فقال لها : اكشفي عما معك ، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه وكشف عن بطنه فإذا شعر نابت من لبته إلى سرته أخضر ليس بأسود ، فقال : هذا صاحبكم ، ثم أمرها فحملته فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمد .

- روى الطبرسي : عن محمد بن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن معاوية بن حكيم ومحمد بن أيوب بن نوح ومحمد ابن عثمان العمري قالوا : عرض علينا أبو محمد ابنه ونحن في منزله - وكنا أربعين رجلا - فقال : هذا إمامكم من بعدي وخليفتي عليكم فاتبعوه وأطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي في أديانكم فتهلكوا أما إنكم لا ترونه بعد يومكم هذا .

قالوا : فخرجنا من عنده فما مضت إلا أيام قلائل حتى مضى أبو محمد .

- قال الصدوق : حدثنا على بن الحسين بن شاذويه المؤدب ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، عن أبيه عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثني محمد بن جعفر قال : حدثني أحمد بن إبراهيم قال : دخلت على حكيمة بنت محمد بن على الرضا ، أخت أبي الحسن صاحب العسكر في سنه اثنتين وستين ومائتين فكلمتها من وراء حجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم بهم ، ثم قالت : والحجة بن الحسن بن على فسمته ، فقلت لها : جعلني الله فداك معاينة أو خبرا ؟ فقالت خبرا عن أبي محمد كتب به إلى أمه ، فقلت لها : فأين الولد ؟ فقالت : مستور ، فقلت : إلى من تفزع الشيعة ؟ فقالت [ لي ] إلى الجدة أم أبي محمد فقلت لها : أقتدي بمن وصيته إلى امرأة ؟ فقالت : اقتداء بالحسين بن على فإن الحسين بن على أوصى إلى أخته زينب بنت على في الظاهر فكان ما يخرج عن على بن الحسين من علم ينسب إلى زينب سترا على على بن الحسين ، ثم قالت : أنكم قوم أصحاب أخبار أما رويتم أن التاسع من ولد الحسين بن على يقسم ميراثه وهو في الحياة .بشارته بولاية الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه
- روى الطوسي : عن أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن علي ، عن عبد الله بن محمد بن خاقان الدهقان ، عن أبي سليمان داود بن غسان البحراني قال : قرأت على أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي [ قال : ] مولد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي الرضا بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين .

ولد بسامراء سنة ست وخمسين ومائتين ، أمه صقيل ويكنى أبا القاسم ، بهذه الكنية أوصى النبي أنه قال : " اسمه كإسمي وكنيته كنيتي " ، لقبه المهدي ، وهو الحجة ، وهو المنتظر ، وهو صاحب الزمان .

قال إسماعيل بن علي : دخلت على أبي محمد الحسن بن على في المرضة التي مات فيها وأنا عنده ، إذ قال لخادمه عقيد - وكان الخادم أسود نوبيا قد خدم من قبله على بن محمد وهو ربى الحسن ، فقال [ له ] : يا عقيد أغل لي ماء بمصطكي ، فأغلى له ثم جاءت به صقيل الجارية أم الخلف .

فلما صار القدح في يديه وهم بشربه فجعلت يده ترتعد حتى ضرب القدح ثنايا الحسن فتركه من يده ، وقال لعقيد : أدخل البيت فإنك ترى صبيا ساجدا فأتني به .

قال أبو سهل : قال عقيد : فدخلت أتحرى فإذا أنا بصبي ساجد رافع سبابته نحو السماء ، فسلمت عليه فأوجز في صلاته فقلت : إن سيدي يأمرك بالخروج إليه ، إذ جاءت أمه صقيل فأخذت بيده وأخرجته إلى أبيه الحسن .

قال أبو سهل : فلما مثل الصبى بين يديه سلم وإذا هو درى اللون ، وفي شعر رأسه قطط ، مفلج الأسنان ، فلما رآه الحسن بكى وقال : يا سيد أهل بيته أسقني الماء فإني ذاهب إلى ربي ، وأخذ الصبي القدح المغلى بالمصطكي بيده ثم حرك شفتيه ثم سقاه فلما شربه قال : هيئوني للصلاة ، فطرح في حجره منديل فوضأه الصبى واحدة واحدة ومسح على رأسه وقدميه .

فقال له أبو محمد : أبشر يا بني فأنت صاحب الزمان ، وأنت المهدي وأنت حجة الله على أرضه ، وأنت ولدي ووصيي وأنا ولدتك وأنت محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب .

ولدك رسول الله ، وأنت خاتم [ الأوصياء ] الأئمة الطاهرين ، وبشر بك رسول الله ، وسماك وكناك ، بذلك عهد إلى أبي عن آبائك الطاهرين صلى الله على أهل البيت ربنا إنه حميد مجيد ، ومات الحسن بن على من وقته صلوات الله عليهم أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
ماءسات الامام الحسن العسكري عليه السلام وماجرى عليه وبشارته بالمهدي عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (النبي واهل بيته الطبين الطاهرين صلوات الله عليهم)-
انتقل الى: