السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 الاستشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1834
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: الاستشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام    السبت يوليو 07, 2012 1:16 am

تجهيزه صلاة المهدي عليه
- قال الصدوق : . . . فتقدم جعفر بن علي ليصلى على أخيه فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة ، بشعره قطط ، بأسنانه تفليج ، فجبذ برداء جعفر بن علي وقال : تأخر يا عم فأنا أحق بالصلاة على أبي ، فتأخر جعفر وقد أربد وجهه واصفر فتقدم الصبى وصلى عليه ودفن إلى جانب قبر أبيه .

دفنه بسر من رأى

- قال الكليني : ودفن في داره بسر من رأى في البيت الذي دفن فيه أبوه .

- وروى الطوسي : عن محمد بن همام ، عن الحسن بن محمد بن جمهور قال : حدثني الحسين بن روح ( رضي الله عنه ) ، عن محمد بن زياد ، عن أبي هاشم الجعفري قال : قال لي أبو محمد الحسن بن على : قبري بسر من رأى أمان لأهل الجانبين .دفع شبهة في احتراق الحرم العسكريين ومسجد النبي
المجلسي: قد وقعت داهية عظمي ، وفتنة كبرى ، في سنة ست ومائة بعد الألف من الهجرة في الروضة المنورة بسر من رأى ، وذلك أنه لغلبة الأروام وأجلاف العرب على سر من رأى ، وقلة اعتنائهم ، باكرام الروضة المقدسة ، وجلاء السادات والاشراف لظلم الأروام عليهم منها وضعوا ليلة من الليالي سراجا داخل الروضة المطهرة في غير المحل المناسب له فوقعت من الفتيلة نار على بعض الفروش أو الأخشاب ولم يكن أحد في حوالي الروضة فيطفيها .

فاحترقت الفروش والصناديق المقدسة والأخشاب والأبواب وصار ذلك فتنة لضعفاء العقول من الشيعة والنصاب من المخالفين جهلا منهم بأن أمثال ذلك لا يضر بحال هؤلاء الأجلة الكرام ، ولا يقدح في رفعة شأنهم عند الملك العلام ، وإنما ذلك غضب على الناس ، ولا يلزم ظهور المعجز في كل وقت ، وإنما هو تابع للمصالح الكلية والاسرار في ذلك خفية ، وفيه شدة تكليف ، افتتان وامتحان للمكلفين وقد وقع مثل ذلك في الروضة المقدسة النبوية بالمدينة أيضا صلوات الله على مشرفها وآله .

قال الشيخ الفاضل الكامل السديد يحيى بن سعيد قدس الله روحه في كتاب جامع الشرائع في باب اللعان أنه إذا وقع بالمدينة يستحب أن يكون بمسجدها عند منبره .

ثم قال : وفي هذه السنة وهي سنة أربع وخمسين وست مائة في شهر رمضان احترق المنبر وسقوف المسجد ثم عمل بدل المنبر .

وقال صاحب كتاب عيون التواريخ من أفاضل المخالفين في وقايع السنة الرابع والخمسين والستمائة : وفي ليلة الجمعة أول ليلة من شهر رمضان احترق مسجد رسول الله في المدينة ، وكان ابتداء حريقه من زاوية الغربية من الشمال ، وكان أحد القومة قد دخل خزانة ومعه نار فعلقت في بعض الآلات ، ثم اتصلت بالسقف بسرعة ، ثم دبت في السقوف آخذة مقبلة فأعجلت الناس عن قطعها .

فما كان إلا ساعة حتى احترق سقوف المسجد أجمع ، ووقع بعض أساطينه وذاب رصاصها ، وكل ذلك قبل أن ينام الناس ، واحتراق سقف الحجرة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ووقع ما وقع منه بالحجرة ، وبقي على حاله ، وأصبح الناس يوم الجمعة فعزلوا موضع الصلاة انتهى .

والقرامطة هدموا الكعبة ، ونقلوا الحجر الأسود ، ونصبوها في مسجد الكوفة وفي كل ذلك لم تظهر معجزة في تلك الحال ، ولم يمنعوا من ذلك على الاستعجال ، بل ترتب على كل منها آثار غضب الله تعالى في البلاد والعباد بعدها بزمان ، كما أن في هذا الاحتراق ظهرت آثار سخط الله على المخالفين في تلك البلاد ، فاستولى الاعراب على الروم وأخذوا منهم أكثر البلاد ، وقتلوا منهم جما غفيرا وجمعا كثيرا ، وتزداد في كل يوم نائرة الفتنة .

والنهب والغارة ، في تلك الناحية ، اشتعالا وقد استولى الإفرنج على سلطانهم مرارا وقتلوا منهم خلقا كثيرا وكل هذه الأمور من آثار مساهلتهم في أمور الدين . وقلة اعتنائهم بشأن أئمة الدين سلام الله عليهم أجمعين .

وكفى شاهدا لما ذكرنا من أن هذه الأمور من آثار غضب الله تعالى استيلاء بخت نصر على بيت المقدس ، وتخريبه إياه ، وهتك حرمته له ، مع أنه كان من أبنية الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ، وأعظم معابدهم ومساجدهم ، وقبلتهم في صلاتهم وقتل آلافا من أصفياء بني إسرائيل ، وصلحائهم وأخيارهم ، ورهبانهم .

وكل ذلك لعدم متابعتهم للأنبياء وترك نصرتهم ، والاستخفاف بشأنهم وشتمهم وقتلهم .

ثم إن هذا الخبر الموحش لما وصل إلى سلطان المؤمنين ، ومروج مذهب آبائه الأئمة الطاهرين ، وناصر الدين المبين ، نجل المصطفين ، السلطان حسين برأه الله من كل شين ومين ، عد ترميم تلك الروضة البهية ، وتشييدها فرض العين فأمر باتمام صناديق أربعة في غاية الترصيص والتزيين ، وضريح مشبك كالسماء ذات الحبك ، زينة للناظرين ، ورجوما للشياطين ، وفقه الله تعالى لتأسيس جميع مشاهد آبائه الطاهرين ، وترويج آثارهم في جميع العالمين .حديث أبي الأديان
- إكمال الدين : قال أبو الحسن علي بن محمد بن حباب : حدثنا أبو الأديان قال : كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأحمل كتبه إلى الأمصار ، فدخلت إليه في علته التي توفي فيها فكتب معي كتبا وقال : تمضي بها إلى المدائن فإنك ستغيب خمسة عشر يوما فتدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر وتسمع الواعية في داري ، وتجدني على المغتسل .

قال أبو الأديان : فقلت : يا سيدي فإذا كان ذلك فمن ؟ قال : من طالبك بجوابات كتبي ، فهو القائم بعدي ؟ فقلت : زدني ، فقال من يصلي علي فهو القائم بعدي ، فقلت : زدني ، فقال : من أخبر بما في الهميان فهو القائم بعدي .

ثم منعتني هيبته أن أسأله ما في الهميان ؟ وخرجت بالكتب إلى المدائن وأخذت جواباتها ، ودخلت سر من رأى يوم الخامس عشر كما قال لي عليه السلام فإذا أنا بالواعية في داره وإذا أنا بجعفر بن علي أخيه بباب الدار ، والشيعة حوله يعزونه ويهنؤونه .

فقلت في نفسي : إن يكن هذا الامام فقد حالت الإمامة ، لأني كنت أعرفه بشرب النبيذ ، ويقامر في الجوسق ، ويلعب بالطنبور ، فتقدمت فعزيت وهنيت فلم يسألني عن شئ ثم خرج عقيد فقال : يا سيدي قد كفن أخوك فقم للصلاة عليه فدخل جعفر بن علي والشيعة من حوله يقدمهم السمان والحسن بن علي قتيل المعتصم المعروف بسلمة .

فلما صرنا بالدار إذا نحن بالحسن بن علي على نعشه مكفنا ، فتقدم جعفر بن علي ليصلي على أخيه فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة ، بشعره قطط بأسنانه تفليج ، فجبذ رداء جعفر بن علي وقال : تأخر يا عم فأنا أحق بالصلاة على أبي فتأخر جعفر ، وقد أربد وجهه ، فتقدم الصبي فصلى عليه ، ودفن إلى جانب قبر أبيه .

ثم قال : يا بصري هات جوابات الكتب التي معك ، فدفعتها إليه ، وقلت في نفسي : هذه اثنتان بقي الهميان ، ثم خرجت إلى جعفر بن علي وهو يزفر فقال له حاجز الوشاء : يا سيدي من الصبي ؟ ليقيم عليه الحجة فقال : والله ما رأيت قط ولا عرفته .

فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم ، فسألوا عن الحسن بن علي فعرفوا موته فقالوا : فمن ؟ فأشار الناس إلى جعفر بن علي فسلموا عليه وعزوه وهنؤوه ، وقالوا معنا كتب ومال ، فتقول : ممن الكتب ؟ وكم المال ؟ فقام ينفض أثوابه ويقول : يريدون منا أن نعلم الغيب .

قال : فخرج الخادم فقال : معكم كتب فلان وفلان ، وهميان فيه ألف دينار ، عشرة دنانير منها مطلية فدفعوا الكتب والمال ، وقالوا : الذي وجه بك لأجل ذلك هو الامام .

فدخل جعفر بن علي على المعتمد وكشف له ذلك فوجه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية ، وطالبوها بالصبي فأنكرته وادعت حملا بها لتغطي على حال الصبي فسلمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي ، وبغتهم موت عبيد الله بن يحيى بن خاقان ، فجاءة وخروج صاحب الزنج بالبصرة ، فشغلوا بذلك عن الجارية ، فخرجت عن أيديهم والحمد لله رب العالمين لا شريك له .

بيان : " الجوسق " القصر ، " وجبذ " أي جذب وفي النهاية أربد وجهه أي تغير إلى الغبرة ، وقيل الزبدة لون بين السواد والغبرة . أقول : أوردنا بعض الأخبار في ذلك في باب من رأى القائم .

- الإرشاد : مرض أبو محمد الحسن في أول شهر ربيع الأول سنة ستين ومات في يوم الجمعة لثمان خلون من هذا الشهر في السنة المذكورة ، وله يوم وفاته ثمان وعشرون سنة فدفن في البيت الذي دفن أبوه من دارهما بسر من رأى ، وخلف ابنه المنتظر لدولة الحق .

وكان قد أخفى مولده وستر أمره لصعوبة الوقت ، وشدة طلب سلطان الزمان له ، واجتهاده في البحث عن أمره ، لما شاع من مذهب الشيعة الإمامية فيه ، وعرف من انتظارهم له ، فلم يظهر ولده عليه السلام في حياته ، ولا عرفه الجمهور بعد وفاته .

وتولى جعفر بن علي أخو أبي محمد أخذ تركته ، وسعى في حبس جواري أبي محمد واعتقال حلائله ، وشنع على أصحابه بانتظارهم ولده ، وقطعهم بوجوده والقول بإمامته ، وأغرى بالقوم حتى أخافهم وشددهم ، وجرى على مخلفي أبي الحسن بسبب ذلك كل عظيمة من اعتقال وحبس وتهديد وتصغير واستخفاف وذل ولم يظفر السلطان منهم بطائل .

وحاز جعفر ظاهر تركة أبي محمد واجتهد في القيام على الشيعة مقامه فلم يقبل أحد منهم ذلك ، ولا اعتقدوه فيه ، فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه ، وبذل مالا جليلا وتقرب بكل ما ظن أنه يتقرب به ، فلم ينتفع بشئ من ذلك .

ولجعفر أخبار كثيرة في هذا المعنى رأيت الاعراض عن ذكرها ، لأسباب لا يحتمل الكتاب شرحها ، وهي مشهورة عند الإمامية ومن عرف أخبار الناس من العامة وبالله أستعين .

- الكفاية : علي بن محمد الدقاق عن العطار ، عن أبيه ، عن الفزاري ، عن محمد بن أحمد المدائني ، عن أبي غانم قال : سمعت أبا محمد يقول : في سنة مائتين وستين تفترق شيعتي وفيها قبض أبو محمد ، وتفرقت شيعته وأنصاره ، فمنهم .

من انتهى إلى جعفر ، ومنهم من أتاه وشك ، ومنهم من وقف على الحيرة ، ومنهم من ثبت على دينه بتوفيق الله عز وجل .الأقوال في وفاته ومدة عمره
- المصباحين : في أول يوم من ربيع الأول كانت وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري ومصير الامر إلى القائم بالحق .

- إقبال الأعمال : ذكر الشيخ الثقة محمد بن جرير الطبري الامامي في كتاب التعريف ومحمد بن هارون التلعكبري وحسين بن حمدان الخطيب والمفيد في كتاب مولد النبي والأوصياء والشيخ في التهذيب وحسين بن خزيمة ، ونصر بن علي الجهضمي في كتاب المواليد وكذلك الخشاب في كتاب المواليد وابن شهرآشوب في كتاب المواليد أن وفاة مولانا الحسن العسكري كانت لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول .

- الدروس : قبض بسر من رأى يوم الأحد ، وقال المفيد يوم الجمعة ثامن شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين .

- الكافي : قبض يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، ودفن في داره في البيت الذي دفن فيه أبوه بسر من رأى .

- روضة الواعظين : مثله ، وقال وكانت مدة خلافته ست سنين ، ومرض في أول شهر ربيع الأول وتوفي يوم الجمعة .

- مصباح الكفعمي : توفي في أول يوم من ربيع الأول وقال في موضع آخر في يوم الجمعة ثامنه ، سمه المعتمد .

- عيون المعجزات : عن أحمد بن إسحاق بن مصقلة قال : دخلت على أبي محمد فقال لي : يا أحمد ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك .

والارتياب ؟ قلت : لما ورد الكتاب بخبر مولد سيدنا ، لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق قال : أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى .

ثم أمر أبو محمد والدته بالحج في سنة تسع وخمسين ومائتين وعرفها ما يناله في سنة ستين ، ثم سلم الاسم الأعظم والمواريث والسلاح إلى القائم الصاحب ، وخرجت أم أبي محمد إلى مكة وقبض في شهر ربيع الآخر سنة ستين ومائتين ودفن بسر من رأى إلى جانب أبيه ، وكان من مولده إلى وقت مضيه تسع وعشرون سنة .

- مروج الذهب : في سنة ستين ومائتين قبض أبو محمد الحسن بن علي في خلافة المعتمد ، وهو ابن تسع وعشرين سنة ، وهو أبو المهدي المنتظر ، والامام الثاني عشر ، عند القطعية من الامامية ، وهم جمهور الشيعة ، وقد تنازع هؤلاء في المنتظر من آل محمد بعد وفاة الحسن بن علي وافترقوا على عشرين فرقة .
افترق الناس بعد وفاة أبى محمد العسكري إلى فرق .

فرقة أنكرت وفاته ، ووقفت عليه ، وادعت انه القائم المنتظر ، وقد عقد المؤلف قدس سره هذا الباب لأجلهم أيضا حيث قال : " والرد على من ينكرها " .

فرقة اعترفت بموته ، وزعمت أنه عاش من جديد ، فهو الإمام المنتظر .

فرقة قالت بانقطاع الإمامة من آل محمد " ص " بعده والمرجع للأمة : الاخبار المروية عن أهل البيت .

فرقة ساقت الإمامة إلى أخيه جعفر بوصية من قبل أبيهما على الهادي فرقة قالت بامامة جعفر لكنه بوصية من قبل أخيه أبى محمد العسكري فرقة قالت بامامة ولده علي بن الحسن العسكري وأنه القائم المنتظر ، والاختلاف بينهم وبين القطعية من الامامية بامامة المهدى المنتظرمحمد لفظي .

فرقة أنكرت امامة الحسن - لأجل أن الامام لا يكون إلا عن عقب ، وهو لم يظهر له ولد حتى يكون إماما صامتا في حياة أبيه - وادعت أن أخاه محمد بن علي أوصى إلى غلام لأبيه اسمه نفيس أن يدفع الكتب والسلاح إلى جعفر بن علي بعد موت أبيه علي وأن هذا الامر عن تفاهم مع أبيه علي فجعفر هو الامام بعد أبيه .

فرقة ارتبك الامر عليهم فلم يدروا ان الإمامة بعد أبي محمد في صلبه أم ترجع إلى أخيه جعفر وأولاده فتوقفت إلى غير ذلك من الفرق ، وقد فصل المؤلف قدس سره القول في ذلك نقلا عن الفصول المختارة في ج 37 من تاريخ أمير المؤمنين ص 20 - 28 ، فراجع . تاريخ شهادته
- قال الكليني : قبض يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين .

- قال الطوسي : في أول يوم [ ربيع الأول ] كانت وفاة أبي محمد الحسن بن علي العسكري .

- قال المفيد : مرض أبو محمد في أول شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين ومات في يوم الجمعة لثمان ليال خلون من هذا الشهر في السنة المذكورة .

والمشهور أنه استشهد في يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين .

مدة عمره وإمامته وطواغيت عصره

- قال المفيد : له يومئذ - يوم وفاته - ثمان وعشرون سنة .

وكانت مدة خلافته ست سنين .

- قال ابن شهر آشوب : مقامه مع أبيه ثلاث وعشرون سنة وبعد أبيه أيام إمامته ست سنين .

وكان في سني إمامته بقية أيام المعتز أشهرا ثم ملك المهتدى والمعتمد .

- قال ابن عبد الوهاب : وكان من مولده إلى وقت مصيبته تسع وعشرون سنة .

والمشهور أنه استشهد وهو ابن ثمان وعشرون سنة في وفاته (استشهاده)
- إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا عن سعد بن عبد الله قال : حدثنا من حضرموت الحسن بن علي بن محمد العسكري ودفنه ممن لا يوقف على إحصاء عددهم ، ولا يجوز على مثلهم التواطئ بالكذب .

وبعد فقد حضرنا في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وذلك بعد مضي أبي محمد الحسن بن علي العسكري بثمانية عشر سنة أو أكثر مجلس أحمد بن عبيد الله ابن خاقان ، وهو عامل السلطان يومئذ على الخراج والضياع بكورة قم ، وكان من أنصب خلق الله وأشد هم عداوة لهم .

فجرى ذكر المقيمين من آل أبي طالب بسر من رأى ، ومذاهبهم وصلاحهم وأقدارهم عند السلطان ، فقال أحمد بن عبيد الله : ما رأيت ولا عرفت بسر من رأى رجلا من العلوية مثل الحسن بن علي بن محمد بن الرضا ولا سمعت به في هديه وسكونه ، وعفافه ، ونبله ، وكرمه ، عند أهل بيته ، والسلطان وجميع بني هاشم ، و تقديمهم إياه على ذوي السن منهم والخطر ، وكذلك القواد والوزراء والكتاب وعوام الناس .

وإني كنت قائما ذات يوم على رأس أبي وهو يوم مجلسه للناس ، إذ دخل عليه حجابه فقالوا له : ابن الرضا على الباب فقال بصوت عال : ائذنوا له فدخل .

رجل أسمر أعين حسن القامة ، جميل الوجه ، جيد البدن ، حدث السن ، له جلالة وهيبة . فلما نظر إليه أبي قام فمشى إليه خطوات ولا أعلمه فعل هذا بأحد من بني هاشم ، ولا بالقواد ولا بأولياء العهد ، فلما دنا منه عانقه وقبل وجهه ، ومنكبيه ، وأخذ بيده وأجلسه على مصلاه الذي كان عليه وجلس إلى جنبه مقبلا عليه بوجهه وجعل يكلمه ويكنيه ويفديه بنفسه وأبويه ، وأنا متعجب مما أرى منه إذ دخل عليه الحجاب فقالوا : الموفق قد جاء .

وكان الموفق إذا جاء ودخل على أبي تقدم حجابه وخاصة قواده ، فقاموا بين مجلس أبي وبين الدار سماطين إلى أن يدخل ويخرج ، فلم يزل أبي مقبلا عليه يحدثه حتى نظر إلى غلمان الخاصة فقال حينئذ : إذا شئت فقم جعلني الله فداك يا أبا محمد ثم قال لغلمانه : خذوا به خلف السماطين لئلا يراه الأمير يعني الموفق وقام أبي فعانقه وقبل وجهه ومضى .

فقلت لحجاب أبي وغلمانه : ويلكم من هذا الذي فعل به أبي هذا الذي فعل ؟ فقالوا : هذا رجل من العلوية يقال له : الحسن بن علي يعرف بابن الرضا فازددت تعجبا فلم أزل يومي ذلك قلقا متفكرا في أمره وأمر أبي وما رأيت منه حتى كان الليل ، وكانت عادته أن يصلي العتمة ثم يجلس فينظر فيما يحتاج من المؤامرات وما يرفعه إلى السلطان فلما نظر وجلس جئت فجلست بين يديه فقال : يا أحمد ألك حاجة ؟ قلت : نعم يا أبه ، إن أذنت ، سألتك عنها ، فقال : قد أذنت لك يا بني فقل ما أحببت فقلت : يا أبه من الرجل الذي رأيتك الغداة فعلت به ما فعلت من الاجلال والاكرام والتبجيل ، وفديته بنفسك وأبويك ؟ فقال : يا بني ذلك ابن الرضا ، ذاك إمام الرافضة ، فسكت ساعة فقال : يا بني لو زالت الخلافة عن خلفاء بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غير هذا ، فان هذا يستحقها في فضله ، وعفافه وهديه وصيانة نفسه ، وزهده ، وعبادته ، وجميل أخلاقه ، وصلاحه ، ولو رأيت أباه لرأيت رجلا جليلا نبيلا خيرا فاضلا .

فازددت قلقا وتفكرا وغيظا على أبي مما سمعت منه فيه ، ولم يكن لي همة بعد ذلك إلا السؤال عن خبره ، والبحث عن أمره ، فما سألت عنه أحدا من نبي - هاشم والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء وسائر الناس إلا وجدته عندهم في غاية الاجلال والاعظام ، والمحل الرفيع ، والقول الجميل ، والتقديم له على أهل بيته ومشايخه وغيرهم ، وكل يقول : هو إمام الرافضة ، فعظم قدره عندي إذ لم أر له وليا ولا عدوا إلا وهو يحسن القول فيه ، والثناء عليه .

فقال له بعض أهل المجلس من الأشعريين : يا أبا بكر فما حال أخيه جعفر ؟ فقال : ومن جعفر فيسأل عن خبره أو يقرن به ؟ إن جعفرا معلن بالفسق ، ما جن شريب للخمور ، أقل من رأيت من الرجال ، وأهتكهم لستره بنفسه فدم خمار قليل في نفسه ، خفيف .

والله لقد ورد على السلطان وأصحابه في وقت وفاة الحسن بن علي ما تعجبت منه ، وما ظننت أنه يكون .

وذلك أنه لما اعتل بعث إلى أبي أن ابن الرضا قد اعتل ، فركب من ساعته مبادرا إلى دار الخلافة ، ثم رجع مستعجلا ومعه خمسة نفر من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقاته وخاصته ، فمنهم نحرير وأمرهم بلزوم دار الحسن ابن علي وتعرف خبره وحاله وبعث إلى نفر من المتطببين فأمر هم بالاختلاف إليه ، وتعاهده في صباح ومساء .

فلما كان بعد ذلك بيومين جاءه من أخبره أنه قد ضعف ، فركب حتى بكر إليه ثم أمر المتطببين بلزومه ، وبعث إلى قاضي القضاة فأحضره مجلسه ، وأمره أن يختار من أصحابه عشرة ممن يوثق به في دينه وأمانته وورعه فأحضرهم فبعث بهم إلى دار الحسن وأمرهم بلزومه ليلا ونهارا . فلم يزالوا هناك حتى توفي لأيام مضت من شهر ربيع الأول من سنة ستين ومائتين فصارت سر من رأى ضجة واحدة " مات ابن الرضا " .

وبعث السلطان إلى داره من يفتشها ويفتش حجرها ، وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده ، وجاؤا بنساء يعرفن الحبل ، فدخلن على جواريه فنظر إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حبل ، فأمر بها فجعلت في حجرة ووكل بها نحرير الخادم وأصحابه ، ونسوة معهم ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته ، وعطلت الأسواق ، وركب أبي وبنو هاشم ، والقواد والكتاب وسائر الناس إلى جنازته فكانت سر من رأى يومئذ شبيها بالقيامة .

فلما فرغوا من تهيئته ، بعث السلطان إلى أبي عيسى ابن المتوكل ، فأمره بالصلاة عليه ، فلما وضعت الجنازة للصلاة ، دنا أبو عيسى منها فكشف عن وجهه فعرضه على بني هاشم من العلوية والعباسية والقواد والكتاب والقضاة والفقهاء والمعدلين ، وقال : هذا الحسن بن علي بن محمد بن الرضا مات حتف أنفه على فراشه حضره من خدم أمير المؤمنين وثقاته فلان وفلان ومن المتطببين فلان وفلان ، ومن القضاة فلان وفلان . ثم غطى وجهه ، وقام فصلى عليه وكبر عليه خمسا وأمر بحمله ، وحمل من وسط داره ، ودفن في البيت الذي دفن فيه أبوه .

فلما دفن وتفرق الناس اضطرب السلطان وأصحابه في طلب ولده ، وكثر التفتيش في المنازل ، والدور ، وتوقفوا عن قسمة ميراثه ، ولم يزل الذين وكلوا بحفظ الجارية التي توهموا عليه الحبل ملازمين لها سنتين ، وأكثر حتى تبين لهم بطلان الحبل فقسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر ، وادعت أمه وصيته وثبت ذلك عند القاضي ، والسلطان على ذلك يطلب أثر ولده .

فجاء جعفر بعد قسمة الميراث إلى أبي وقال له : اجعل لي مرتبة أبي وأخي وأوصل إليك في كل سنة عشرين ألف دينار ، فزبره أبى وأسمعه وقال له : يا أحمق إن السلطان أعزه الله جرد سيفه وسوطه في الذين زعموا أن أباك وأخاك أئمة ليرد هم عن ذلك ، فلم يقدر عليه ، ولم يتهيأ له صرفهم عن هذا القول فيهما ، وجهد أن يزيل أباك وأخاك عن تلك المرتبة ، فلم يتهيأ له ذلك ، فان كنت عند شيعة أبيك وأخيك إماما فلا حاجة بك إلى سلطان يرتبك مراتبهم ، ولا غير سلطان ، وإن لم تكن عندهم بهذه المنزلة لم تنلها بها . واستقله عند ذلك ، واستضعفه ، وأمر أن يحجب عنه ، فلم يأذن له بالدخول عليه حتى مات أبي ، وخرجنا والامر على تلك الحال ، والسلطان يطلب أثر ولد الحسن بن علي حتى اليوم .

- إعلام الورى ، الإرشاد : ابن قولويه ، عن الكليني ، عن الحسن بن محمد الأشعري ومحمد بن يحيى وغيرهما قالوا : كان أحمد بن عبيد الله بن خاقان على الضياع والخراج بقم ، وذكر مثله .

بيان : " سماط القوم " بالكسر صفهم ، والفدم العيي عن الكلام في ثقل ورخاوة وقلة فهم - والغليظ الأحمق الجافي و " الزبر " المنع و " أسمعه " أي شتمه . وأقول : ذكر الشيخ في فهر سته في ترجمة أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان " له مجلس يصف فيه أبا محمد الحسن بن علي العسكري أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد ، عن عبد الله بن جعفر الحميري قال : حضرت وحضر جماعة من آل سعد بن مالك ، وآل طلحة ، وجماعة من التجار في شعبان لاحدى عشرة ليلة مضت من سنة ثمان وسبعين ومائتين مجلس أحمد بن عبيد الله بكورة قم فجرى ذكر من كان بسر من رأى من العلوية وآل أبي طالب ، فقال : أحمد بن عبيد الله : ما كان بسر من رأى رجل من العلوية مثل رجل رأيته يوما عند أبي عبيد الله بن يحيى يقال له الحسن بن علي ثم وصفه وساق الحديث " انتهى وقال النجاشي في فهرسته : أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان ذكره أصحابا في المصنفين وأن له كتابا يصف فيه سيدنا أبا محمد لم أر هذا الكتاب .

- بصائر الدرجات : الحسن بن علي الزيتوني ، عن إبراهيم بن مهزيار وسهل بن الهرمزان ، عن محمد بن أبي الزعفران ، عن أم أبي محمد قالت : قال لي أبو محمد يوما من الأيام تصيبني في سنة ستين حزازة أخاف أن أنكب فيها نكبة ، فان سلمت منها فإلى سنة سبعين ، قالت : فأظهرت الجزع ، وبكيت فقال : لابد لي من وقوع أمر الله ، فلا تجزعي .

فلما أن كان أيام صفر أخذها المقيم المقعد ، وجعلت تقوم وتقعد ، وتخرج في الأحايين إلى الجبل ، وتجسس الاخبار حتى ورد عليها ، الخبر .

بيان : " أخذها المقيم المقعد " أي الحزن الذي يقيمها ويقعدها .

- إكمال الدين : وجدت مثبتا في بعض الكتب المصنفة في التواريخ ولم أسمعه عن محمد بن الحسين بن عباد أنه قال : مات أبو محمد عليه السلام يوم الجمعة مع صلاة الغداة وكان في تلك الليلة قد كتب بيده كتبا كثيرة إلى المدينة وذلك في شهر ربيع الأول لثمان خلون سنة ستين ومائتين للهجرة ، ولم يحضره في ذلك الوقت إلا صقيل الجارية ، وعقيد الخادم ، ومن علم الله غيرهما .

قال عقيد : فدعا بماء قد أغلي بالمصطكي فجئنا به إليه ، فقال : أبدأ بالصلاة جيئوني فجئنا به ، وبسطنا في حجره المنديل وأخذ من صقيل الماء ، فغسل به وجهه وذراعيه مرة مرة ومسح على رأسه وقدميه مسحا وصلى صلاة الصبح على فراشه وأخذ القدح ليشرب فأقبل القدح يضرب ثناياه ، ويده ترعد ، فأخذت صقيل القدح من يده ، ومضى من ساعته صلى الله عليه ودفن في داره بسر من رأى إلى جانب أبيه وصار إلى كرامة الله جل جلاله ، وقد كمل عمره تسعا وعشرين سنة .

قال : وقال لي ابن عباد : في هذا الحديث : قدمت أم أبي محمد من المدينة واسمها حديث حين اتصل بها الخبر إلى سر من رأى ، فكانت لها أقاصيص يطول شرحها مع أخيه جعفر من مطالبته إياها بميراثه ، وسعايته بها إلى السلطان ، وكشف ما أمر الله عز وجل بستره .

وادعت عند ذلك صقيل أنها حامل فحملت إلى دار المعتمد فجعلن نساء المعتمد وخدمه ونساء الموفق وخدمه ونساء القاضي ابن أبي الشوارب يتعاهدن أمرها في كل وقت ، ويراعونه إلى أن دهمهم أمر الصفار وموت عبيد الله ابن يحيى بن خاقان بغتة ، وخروجهم عن سر من رأى ، وأمر صاحب الزنج بالبصرة وغير ذلك فشغلهم عنها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
الاستشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (النبي واهل بيته الطبين الطاهرين صلوات الله عليهم)-
انتقل الى: