السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 بحث حول الامام المهدي عليه السلام شيق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1834
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: بحث حول الامام المهدي عليه السلام شيق    السبت يوليو 07, 2012 1:24 am

في ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة
- تفسير علي بن إبراهيم : " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة " قال : إن متعناهم في هذه لدنيا إلى خروج القائم فنردهم ونعذبهم " ليقولن ما يحبسه " أن يقولوا : لم لا يقوم القائم ولا يخرج ، على حد الاستهزاء فقال الله : " ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن " أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن حسان ، عن هشام بن عمار ، عن أبيه وكان من أصحاب علي عن علي صلوات الله عليه في قوله " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه " قال : الأمة المعدودة أصحاب القائم الثلاثمائة والبضعة عشر . معنى الأمة
قال علي بن إبراهيم : والأمة في كتاب الله على وجوه كثيرة فمنه المذهب وهو قوله " كان الناس أمة واحدة " أي على مذهب واحد ومنه الجماعة من الناس وهو قوله " وجد عليه أمة من الناس يسقون " أي جماعة ومنه الواحد قد سماه الله أمة وهو قوله " إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا " ومنه أجناس جميع الحيوان وهو قوله " وإن من أمة إلا خلا فيها نذير " ومنه أمه محمد وهو قوله " وكذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم " وهي أمة محمد ومنه الوقت وهو قوله " وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة " أي بعد وقت وقوله " إلى أمة معدودة " يعني الوقت ومنه يعني به الخلق كلهم وهو قوله " وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها " وقوله " ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون "

- تفسير علي بن إبراهيم : " ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله " قال : أيام الله ثلاثة يوم القائم و يوم الموت ، ويوم القيامة .

- تفسير علي بن إبراهيم : " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب " أي أعلمناهم ثم انقطعت مخاطبة بني إسرائيل وخاطب أمة محمد فقال : " لتفسدن في الأرض مرتين يعني فلانا وفلانا وأصحابهما ونقضهم العهد " ولتعلن علوا كبيرا " يعني ما ادعوه من الخلافة " فإذا جاء وعد أولاهما " يعني يوم الجمل " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد " يعني أمير المؤمنين وأصحابه " فجاسوا خلال الديار " أي طلبوكم وقتلوكم " وكان وعدا مفعولا " يعني يتم ويكون " ثم رددنا لكم الكرة عليهم يعني لبني أمية على آل محمد " وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " من الحسين ابن علي وأصحابه وسبوا نساء آل محمد " إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة " يعني القائم صلوات الله عليه وأصحابه " ليسوؤوا وجوهكم " يعني تسود وجوههم " وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة " يعني رسول الله و أصحابه " وليتبروا ما علوا تتبيرا " أي يعلو عليكم فيقتلوكم ثم عطف على آل محمد فقال : " عسى ربكم أن يرحمكم " أي ينصركم على عدوكم ثم خاطب بني أمية فقال : " وإن عدتم عدنا " يعني إن عدتم بالسفياني عدنا بالقائم من آل محمد .

بيان : على تفسيره معنى الآية : أوحينا إلى بني إسرائيل أنكم يا أمة محمد تفعلون كذا وكذا ويحتمل أن يكون الخبر الذي أخذ عنه التفسير محمولا على أنه لما أخبر النبي أن كلما يكون في بني إسرائيل يكون في هذه الأمة نظيره فهذه الأمور نظاير تلك الوقايع وفي بطن الآيات إشارة إليها وبهذا الوجه الذي ذكرنا تستقيم كثير من الأخبار الواردة في تأويل الآيات قوله ( وعد أولاهما ) أي وعد عقاب أولاهما " والكرة " الدولة والغلبة " والنفير " من ينفر مع الرجل من قومه وقيل جمع نفر وهم المجتمعون للذهاب إلى العدو قوله تعالى " وعد الآخرة " أي وعد عقوبة المرة الآخرة قوله تعالى " وليتبروا " أي وليهلكوا " ما علوا " أي ما غلبوه و استولوا عليه أو مدة علوهم .

- تفسير علي بن إبراهيم : " أو يحدث لهم ذكرا " يعني من أمر القائم والسفياني .

- تفسير علي بن إبراهيم : " فلما أحسوا بأسنا " يعني بني أمية إذا أحسوا بالقائم من آل محمد " إذا هم منها يركضون لا تركضوا وراجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون " يعني الكنوز التي كنزوها قال : فيدخل بنو أمية إلى الروم إذا طلبهم القائم ثم يخرجهم من الروم ويطالبهم بالكنوز التي كنزوها فيقولون كما حكى الله " يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين " قال : بالسيف وتحت ظلال السيوف وهذا كله مما لفظه ماض ومعناه مستقبل وهو ما ذكرناه مما تأويله بعد تنزيله .

بيان : " يركضون " أي يهربون مسرعين راكضين دوابهم قوله تعالى " حصيدا " أي مثل الحصيد وهو النبت المحصود خامدين " أي ميتين من خمدت النار .

- تفسير علي بن إبراهيم : " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " قال : الكتب كلها ذكر " أن الأرض يرثها عبادي الصالحون " قال : القائم وأصحابه .

توضيح : قوله " الكتب كلها ذكر " أي بعد أن كتبنا في الكتب الاخر المنزلة وقال المفسرون : المراد به التوراة وقيل المراد بالزبور جنس الكتب المنزلة وبالذكر اللوح المحفوظ .

- تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبد الله في قوله " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير " قال : إن العامة يقولون : نزلت في رسول الله لما أخرجته قريش من مكة وإنما هو القائم إذا خرج يطلب بدم الحسين وهو قوله : نحن أولياء الدم و طلاب الترة .

- تفسير علي بن إبراهيم : " ومن عاقب " يعني رسول الله " بمثل ما عوقب به " يعني حين أرادوا أن يقتلوه " ثم بغي عليه لينصرنه الله " بالقائم من ولده .

- تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر في قوله " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة " فهذه لآل محمد إلى آخر الأئمة والمهدي وأصحابه يملكهم الله مشارق الأرض ومغاربها ويظهر ( به ) الدين ويميت الله به وبأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهاء الحق حتى لا يرى أين الظلم ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .

- تفسير علي بن إبراهيم : " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " فإنه حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله قال : تخضع رقابهم يعني بني أمية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر .

- تفسير علي بن إبراهيم : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض " فإنه حدثني أبي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن صالح بن عقبة عن أبي عبد الله قال : نزلت في القائم ، هو والله المضطر إذا صلى في المقام ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض .

- تفسير علي بن إبراهيم : " وإذا جاءهم نصر من ربك " يعني القائم " ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين " .

- تفسير علي بن إبراهيم : جعفر بن أحمد ، عن عبد الكريم بن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر قال : سمعته يقول : " ولمن انتصر بعد ظلمه " يعني القائم وأصحابه " فأولئك ما عليهم من سبيل " والقائم إذا قام انتصر من بني أمية ومن المكذبين والنصاب هو وأصحابه وهو قول الله " إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم " .

- تفسير علي بن إبراهيم : روي في قوله تعالى " اقتربت الساعة " يعني خروج القائم .

- تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن ابن يزيد ، عن علي بن حماد الخزاز ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله في قوله تعالى " مد هامتان " قال : يتصل ما بين مكة والمدينة نخلا " .

- تفسير علي بن إبراهيم : " يريد ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره " قال : بالقائم من آل محمد إذا خرج ليظهره على الدين كله حتى لا يعبد غير الله وهو قوله : يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .

- تفسير علي بن إبراهيم : " وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب " يعني في الدنيا بفتح القائم .

- تفسير علي بن إبراهيم : " حتى إذا رأوا ما يوعدون " قال : القائم وأمير المؤمنين " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " .

- تفسير علي بن إبراهيم : " إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين " يا محمد " أمهلهم رويدا " لو بعث القائم فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش و بني أمية وسائر الناس .

- تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عن قول الله " والليل إذا يغشى " قال : الليل في هذا الموضع الثاني غش أمير المؤمنين في دولته التي جرت له عليه وأمر أمير المؤمنين أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي قال : " والنهار إذا تجلى " قال : النهار هو القائم منا أهل البيت إذا قام غلب دولة الباطل . والقرآن ضرب فيه الأمثال للناس وخاطب نبيه به ونحن فليس يعلمه غيرنا .

ايضاح : قوله عليه السلام غش لعله بيان لحاصل المعنى لا لأنه مشتق من الغش أي غشيه وأحاط به وأطفى نوره وظلمه وغشه ويحتمل أن يكون من باب أمللت وأمليت .

- تفسير علي بن إبراهيم : " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " قل : أرأيتم إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بامام مثله ، حدثنا محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل بن علي الفزاري ، عن محمد ابن جمهور ، عن فضالة بن أيوب قال : سئل الرضا عن قول الله عز وجل " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " فقال : ماؤكم أبوابكم الأئمة والأئمة أبواب الله فمن يأتيكم بماء معين يعني يأتيكم بعلم الامام .

- تفسير علي بن إبراهيم : " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " إنها نزلت في القائم من آل محمد وهو الامام الذي يظهره الله على الدين كله فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما وهذا مما ذكرنا أن تأويله بعد تنزيله .

- الخصال : العطار ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن الحسن الميثمي عن مثنى الحناط ، قال : سمعت أبا جعفر يقول : " أيام الله " ثلاثة يوم يقوم القائم ويوم الكرة ويوم القيامة .

- ثواب الأعمال : ابن الوليد عن الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : قلت : لأبي عبد الله : " هل أتيك حديث الغاشية " قال : يغشاهم القائم بالسيف قال : قلت : " وجوه يومئذ خاشعة " قال : يقول خاضعة لا تطيق الامتناع قال : قلت : " عاملة " قال : عملت بغير ما أنزل الله عز وجل قلت : " ناصبة " قال : نصب غير ولاة الأمر قال : قلت : " تصلى نارا حامية " قال : تصلى نار الحرب في الدنيا على عهد القائم وفي الآخرة نار جهنم .

- إكمال الدين ، ثواب الأعمال : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبد الله أنه قال : في قول الله عز وجل " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " فقال : الآيات هم الأئمة والآية المنتظر هو القائم فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه .

- إكمال الدين : أبي ، وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن الحسين بن الربيع ، عن محمد بن إسحاق ، عن أسد ابن ثعلبة ، عن أم هانئ قالت : لقيت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسألته عن هذه الآية " فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس " فقال : إمام يخنس في زمانه عند انقضاء من علمه سنة ستين ومأتين ثم يبدو كالشهاب الوقاد في ظلمة الليل فان أدركت ذلك قرت عيناك .

تفسير : قال البيضاوي " بالخنس " بالكواكب الرواجع من خنس إذا تأخر وهي ما سوى النيرين من السيارات الجوار " الكنس " أي السيارات التي تختفي تحت ضوء الشمس من كنس الوحش إذا دخل كناسته انتهى . ( وأقول : على تأويله على الجمعية إما للتعظيم أو للمبالغة في التأخر ، أو لشموله لسائر الأئمة باعتبار الرجعة ، أو لان ظهوره بمنزلة ظهور الجميع ، ويحتمل أن يكون المراد بها الكواكب ، فيكون ذكرها لتشبيه الامام بها في الغيبة والظهور كما في أكثر البطون .

" فان أدركت " أي على الفرض البعيد أو في الرجعة " ذلك " : أي ظهوره وتمكنه ) .

- إكمال الدين : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن علي ابن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر قال في قول الله عز وجل : " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " ( فقال : هذه نزلت في القائم يقول : إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لا تدرون أين هو فمن يأتيكم بامام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والأرض وحلال الله عز وجل وحرامه ثم قال : والله ما جاء تأويل الآية ولابد أن يجئ تأويلها . غيبة الشيخ الطوسي : جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن الأسدي عن سعد ، عن موسى بن عمر بن يزيد مثله .

- إكمال الدين : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل " الذين يؤمنون بالغيب " قال : من أقر بقيام القائم أنه حق .

- إكمال الدين : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن يحيى بن أبي القاسم قال : سألت الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل " ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " فقال : المتقوم شيعة علي وأما الغيب فهو الحجة الغائب وشاهد ذلك قول الله تعالى " ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين " .

- إكمال الدين : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى قال : سمعت أبا عبد الله يقول في قول الله عز وجل : " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " ) قل أرأيتم إن غاب عنكم إمامكم فمن يأتيكم بامام جديد .

- غيبة الشيخ الطوسي : إبراهيم بن سلمة ، عن أحمد بن مالك ، عن حيدر بن محمد ، عن عباد بن يعقوب ، عن نصر بن مزاحم ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله " وفي السماء رزقكم وما توعدون " قال : هو خروج المهدي .

- غيبة الشيخ الطوسي : بهذا الاسناد ، عن ابن عباس في قوله تعالى " اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها " يعني يصلح الأرض بقائم آل محمد من بعد موتها يعني من بعد جور أهل مملكتها " قد بينا لكم الآيات " بقائم آل محمد " لعلكم تعقلون " .

- غيبة الشيخ الطوسي : أبو محمد المجدي ، عن محمد بن علي بن تمام ، عن الحسين بن محمد القطعي ، عن علي بن أحمد بن حاتم ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح عن ابن عباس في قول الله " وفي السماء رزقكم وما توعدون فو رب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون " قال : قيام القائم ومثله " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " قال : أصحاب القائم يجمعهم الله في يوم واحد .

- غيبة الشيخ الطوسي : محمد بن إسماعيل المقري ، عن علي بن العباس ، عن بكار بن أحمد عن الحسن بن الحسين ، عن سفيان الجريري ، عن عمير بن هاشم الطائي ، عن إسحاق ابن عبد الله بن علي بن الحسين في هذه الآية " فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون قال : قيام القائم من محمد قال : وفيه نزلت : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا " قال : نزلت في المهدي .

- غيبة الشيخ الطوسي : محمد بن علي ، عن الحسين بن محمد القطعي ، عن علي بن حاتم عن محمد بن مروان ، عن عبيد بن يحيى الثوري ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي في قوله تعالى " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين " قال : هم آل محمد يبعث الله مهديهم بعد جهدهم فيعزهم ويذل عدوهم .

- إكمال الدين : علي بن حاتم فيما كتب إلي ، عن أحمد بن زياد ، عن الحسن بن علي ابن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن سماعة وغيره ، عن أبي عبد الله قال : نزلت هذه الآية في القائم " ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون " .

- إكمال الدين : بهذا الاسناد عن الميثمي ، عن ابن محبوب ، عن مؤمن الطاق ، عن سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل " اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها " قال : يحييها الله عز وجل بالقائم بعد موتها يعني بموتها كفر أهلها والكافر ميت .

- تفسير العياشي : عن زرارة ، عن أبي عبد الله في قول الله " وتلك الأيام نداولها بين الناس " قال : ما زال منذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لإبليس فأين دولة الله أما هو قائم واحد .

تفسير العياشي : عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال أبو جعفر عليه السلام في هذه الآية " اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني " يوم يقوم القائم يئس بنو أمية فهم الذين كفروا ، يأسوا من آل محمد .

- تفسير العياشي : عن جابر ، عن جعفر بن محمد وأبي جعفر في قول الله " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " قال : خروج القائم و " أذان " دعوته إلى نفسه .

بيان : هذا بطن للآية .

- تفسير العياشي : عن زرارة قال : قال أبو عبد الله : سئل أبي عن قول الله : " قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة " حتى لا يكون مشرك " و يكون الدين كله لله " ثم قال : إنه لم يجئ تأويل هذه الآية ولو قد قام قائمنا سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية وليبلغن دين محمد ما بلغ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال الله .

بيان : أي كما قال الله في قوله " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " .

- تفسير العياشي : عن أبان ، عن مسافر ، عن أبي عبد الله في قول الله " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة " يعني عدة كعدة بدر ، قال يجمعون له في ساعة واحدة قزعا كقزع الخريف . ايضاح : قال الجزري في حديث علي : فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف أي قطع السحاب المتفرقة وإنما خص الخريف لأنه أول الشتاء والسحاب يكون فيه متفرقا غير متراكم ولا مطبق ، ثم يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك .

- تفسير العياشي : عن الحسين ، عن الخزاز ، عن أبي عبد الله " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة " قال : هو القائم وأصحابه .

- تفسير العياشي : عن إبراهيم بن عمر ، عمن سمع أبا جعفر يقول : إن هد نبي الله صار عند علي بن الحسين ثم صار عند محمد بن علي ثم يفعل الله ما يشاء فألزم هؤلاء فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمأة رجل ومعه راية رسول الله عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء فيقول : هذا مكان القوم الذين خسف بهم وهي الآية التي قال الله " أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين " .

- تفسير العياشي : عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله سئل عن قول الله : " أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض " قال : هم أعداء الله وهم يمسخون ويقذفون ويسبخون في الأرض

- تفسير العياشي : عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله في قوله " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين " قتل علي وطعن الحسن " ولتعلن علوا كبيرا " قتل الحسين " فإذا جاء وعد أولاهما " إذا جاء نصر دم الحسين " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار " قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم لا يدعون وترا لآل محمد إلا أحرقوه " وكان وعدا مفعولا " قبل قيام القائم " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " خروج الحسين في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه عليهم البيض المذهب لكل بيضة وجهان والمؤدي إلى الناس أن الحسين قد خرج في أصحابه حتى لا يشك فيه المؤمنون وأنه ليس بدجال ولا شيطان ، الامام الذي بين أظهر الناس يومئذ ، فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لا يشكون فيه وبلغ عن الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس وصدقه المؤمنون بذلك جاء الحجة الموت فيكون الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه وإيلاجه حفرته الحسين ولا يلي الوصي إلا الوصي وزاد إبراهيم في حديثه ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه .

بيان : قوله " لا يدعون وترا " أي ذا وتر وجناية ففي الكلام تقدير مضاف و " الوتر " بالكسر الجناية والظلم .

- تفسير العياشي : عن حمران ، عن أبي جعفر قال كان يقرأ " بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد " ثم قال : وهو القائم وأصحابه أولي بأس شديد .

- تفسير العياشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده قال : قال أمير المؤمنين في خطبته : يا أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فان بين جوانحي علما جما فسلوني قبل أن تبقر برجلها فتنة شرقية تطأ في حطامها ملعون ناعقها ومولاها وقائدها وسائقها والمتحرز فيها فكم عندها من رافعة ذيلها يدعو بويلها دخله أو حولها لا مأوى يكنها ولا أحد يرحمها فإذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك وأي واد سلك فعندها توقعوا الفرج وهو تأويل هذه الآية " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليعيش إذ ذاك ملوك ناعمين ولا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد لصلبه ألف ذكر آمنين من كل بدعة وآفة والتنزيل عاملين بكتاب الله وسنة رسوله قد اضمحلت عليهم الآفات والشبهات .

توضيح : " قبل أن تبقر " قال الجزري : في حديث أبي موسى : سمعت رسول الله يقول : سيأتي على الناس فتنة باقرة تدع الحليم حيران أي واسعة عظيمة وفي بعض النسخ بالنون والفاء أي تنفر ضاربا برجلها والضمير في حطامها راجع إلى الدنيا بقرينة المقام أو إلى الفتنة بملابسة أخذها والتصرف فيها قوله والمتجرز لعله من جرز أي أكل أكلا وحيا وقتل وقطع وبخس وفي النسخة بالحاء المهملة ولعل المعنى من يتحرز من إنكارها ورفعها لئلا يخل بدنياه وسائر الخبر كان مصحفا فتركته على ما وجدته ، والمقصود واضح .

- الغيبة للنعماني : الكليني ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن علي ، عن عبد الله بن القاسم ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله أنه سئل عن قول الله عز وجل " فإذا نقر في الناقور " قال : إن منا إماما مستترا فإذا أراد الله عز وجل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله عز وجل .

- الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسين من كتابه عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، ووهب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله في قوله عز وجل " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا " قال : القائم وأصحابه .

- الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن حميد بن زياد ، عن علي بن الصباح ، عن الحسن بن محمد الحضرمي ، عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن إسحاق بن عبد العزيز ، عن أبي عبد الله في قوله " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة " قال : العذاب خروج القائم والأمة المعدودة ( عدة ) أهل بدر وأصحابه .

- الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، وأحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، ووهب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله في قوله : " فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " قال : نزلت في القائم و أصحابه يجمعون على غير ميعاد .

- الغيبة للنعماني : علي بن الحسين المسعودي ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن ابن أبي نجران ، عن القاسم ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير " قال : هي في القائم وأصحابه .

- الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن البرقي ، عن أبيه عن محمد بن سليمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قوله " يعرف المجرمون بسيماهم " قال : الله يعرفهم ولكن نزلت في القائم يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو وأصحابه خبطا . بيان : قال الفيروزآبادي خبطه يخبطه ضربه شديدا والقوم بسيفه جلدهم .

- كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن علي بن حاتم ، عن حسن بن محمد بن عبد الواحد عن جعفر بن عمر بن سالم ، عن محمد بن حسين بن عجلان ، عن مفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله عز وجل " ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر " قال : الأدنى غلاء السعر والأكبر المهدي بالسيف .

- كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن أحمد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ، عن سماعة ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي عبد الله قال : إن القائم إذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة ويجعل ظهره إلى المقام ثم يصلي ركعتين ثم يقوم فيقول : يا أيها الناس أنا أولى الناس بآدم يا أيها الناس أنا أولى الناس بإبراهيم يا أيها الناس أنا أولى الناس بإسماعيل يا أيها الناس أنا أولى الناس بمحمد ثم يرفع يديه إلى السماء فيدعو ويتضرع حتى يقع على وجهه وهو قوله عز وجل " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون " .

وبالإسناد عن ابن عبد الحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر في قول الله عز وجل " أمن يجيب المضطر إذا دعاه " قال : هذا نزلت في القائم إذا خرج تعمم وصلى عند المقام وتضرع إلى ربه فلا ترد له راية أبدا ) .

- كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : قوله تعالى " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم " تأويله قال : محمد ابن العباس ، عن علي بن عبد الله بن حاتم ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن يحيى ابن هاشم ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر أنه قال : لو تركتم هذا الامر ما تركه الله .

ويؤيده ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي قال : سألته عن هذه الآية قلت : " والله متم نوره " قال " يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم " : ولاية أمير المؤمنين عليه السلام " والله متم نوره " : الإمامة لقوله عز وجل " الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا " والنور هو الامام قلت له : " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق " قال : هو الذي أمر الله رسوله بالولاية لوصيه والولاية هي دين الحق قلت : " ليظهره على الدين كله " قال : على جميع الأديان عند قيام القائم لقول الله تعالى " والله متم نوره " بولاية القائم " ولو كره الكافرون " بولاية علي قلت : هذا تنزيل ؟ قال : نعم ، أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل .

- كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن أحمد بن هوذه ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد الله بن حماد ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله تعالى في كتابه " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " فقال : والله ما انزل تأويلها بعد قلت : جعلت فداك ومتى ينزل ؟ قال : حتى يقوم القائم إن شاء الله فإذا خرج القائم لم يبق كافر ولا مشرك إلا كره خروجه حتى لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة لقالت الصخرة يا مؤمن في بطني كافر أو مشرك فاقتله قال : فينحيه الله فيقتله .

تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن أحمد معنعنا ، عن أبي عبد الله مثله وفيه لقالت الصخرة : يا مؤمن في مشرك فاكسرني واقتله .

- كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمد بن العباس ، عن أحمد بن إدريس ، عن عبد الله بن محمد عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعي أنه سمع أمير المؤمنين يقول : " هو الذي أرسل رسوله " الآية أظهر ذلك بعد ؟ كلا والذي نفسي بيده حتى لا يبقى قرية إلا ونودي فيها بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بكرة وعشيا .

وقال أيضا : حدثنا يوسف بن يعقوب ، عن محمد بن أبي بكر المقري ، عن نعيم بن سليمان ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله تعالى " ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " قال : لا يكون ذلك حتى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملة إلا دخل في الاسلام حتى أمن الشاة والذئب والبقرة والأسد والانسان والحية وحتى لا تقرض فارة جرابا وحتى توضع الجزية ويكسر الصليب ويقتل الخنزير وذلك قوله " ليظهر على الدين كله ولو كره المشركون " وذلك يكون عند قيام القائم .

- كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : عن أبي عبد الله في قوله " إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين " يعني تكذيبه بقائم آل محمد إذ يقول له : لسنا نعرفك ولست من ولد فاطمة كما قال المشركون لمحمد .

- تفسير فرات بن إبراهيم : أبو القاسم العلوي ، معنعنا ، عن أبي جعفر في قول الله تعالى " كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين " قال : نحن وشيعتنا وقال : ( أبو ) جعفر ثم شيعتنا أهل البيت " في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين " يعني لم يكونوا من شيعة علي بن أبي طالب " ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين " فذاك يوم القائم وهو يوم الدين " وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين " أيام القائم " فما تنفعهم شفاعة الشافعين " فما ينفعهم شفاعة مخلوق ولن يشفع لهم رسول الله يوم القيامة .

بيان : قوله يعني " لم يكونوا " يحتمل وجهين أحدهما أن الصلاة لما لم تكن من غير الشيعة مقبولة فعبر عنهم بما لا ينفك عنهم من الصلاة المقبولة والثاني أن يكون من المصلي تالي السابق في خيل السباق وإنما يطلق عليه ذلك لان رأسه عند صلا السابق والصلا ما عن يمين الذنب وشماله فعبر عن التابع بذلك وقيل الصلاة أيضا مأخوذة من ذلك عند إيقاعها جماعة وهذا الوجه الأخير مروي عن أبي عبد الله حيث قال : عني بها لم نكن من أتباع الأئمة الذين قال الله فيهم " والسابقون السابقون أولئك المقربون " أما ترى الناس يسمون الذي يلي السابق في الحلبة مصلي فذلك الذي عنى حيث قال " لم نك من المصلين " لم نك من أتباع السابقين .

- الكافي : علي بن محمد ، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمان عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل " قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين إن هو إلا ذكر للعالمين " قال أمير المؤمنين : " ولتعلمن نبأه بعد حين " قال : عند خروج القائم وفي قوله عز وجل " ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه " قال : اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى ينكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم وأما قوله عز وجل " ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم " قال : لولا ما تقدم فيهم من الله عز ذكره ما أبقى القائم منهم واحدا وفي قوله عز وجل " والذين يصدقون بيوم الدين " قال : بخروج القائم وقوله عز وجل " والله ربنا ما كنا مشركين " قال : يعنون بولاية علي وفي قوله عز وجل " وقل جاء الحق وزهق الباطل " قال : إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل .

- الكافي : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحسن بن علي عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " قال : يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم فيرون قدرة الله عز وجل في أنفسهم وفي الآفاق ، قلت له : " حتى يتبين لهم أنه الحق " قال : خروج القائم هو الحق من عند الله عز وجل يراه الخلق لابد منه .

- الكافي : محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسن بن عبد الرحمان عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى " حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا " قال : أما قوله : " حتى إذا رأوا ما يوعدون " فهو خروج القائم وهو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم ما نزل بهم من الله على يدي قائمه فذلك قوله : " من هو شر مكانا " يعني عند القائم " وأضعف جندا " قلت : " من كان يريد حرث الآخرة " قال : معرفة أمير المؤمنين والأئمة " نزد له في حرثه " قال : نزيده منها قال : يستوفي نصيبه من دولتهم " و من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب " قال : ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب .

- أقول : روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الأنوار المضيئة بإسناده عن محمد بن أحمد الأيادي يرفعه إلى أمير المؤمنين قال : المستضعفون في الأرض المذكورون في الكتاب الذين يجعلهم الله أئمة نحن أهل البيت يبعث الله مهديهم فيعزهم ويذل عدوهم .

وبالاسناد يرفعه إلى ابن عباس في قوله تعالى : " وفي السماء رزقكم وما توعدون " قال : هو خروج المهدي .

وبالاسناد أيضا عن ابن عباس في قوله تعالى : ( " وفي السماء رزقكم وما توعدون " قال : هو خروج المهدي .

وبالاسناد أيضا عن ابن عباس في قوله تعالى : ) " اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها " قال : يصلح الله الأرض بقائم آل محمد " بعد موتها " يعني بعد جور أهل مملكتها " قد بينا لكم الآيات " بالحجة من آل محمد " لعلكم تعقلون " .

ومن الكتاب المذكور بإسناده عن السيد هبة الله الراوندي يرفعه إلى موسى ابن جعفر في قوله تعالى : " وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة " قال : النعمة الظاهرة الامام الظاهر ، والباطنة الامام الغائب يغيب عن أبصار الناس شخصه ويظهر له كنوز الأرض ويقرب عليه كل بعيد .

( ووجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجباعي رحمه الله قال : وجدت بخط الشهيد نور الله ضريحه : روى الصفواني في كتابه عن صفوان أنه لما طلب المنصور أبا عبد الله توضأ وصلى ركعتين ثم سجد سجدة الشكر وقال : اللهم إنك وعدتنا على لسان نبيك محمد ووعدك الحق أنك تبدلنا من ( بعد ) خوفنا أمنا اللهم فأنجز لنا ما وعدتنا إنك لا تخلف الميعاد ، قال : قلت له : يا سيدي فأين وعد الله لكم ؟ فقال : قول الله عز وجل : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم " الآية .

وروي أنه تلي بحضرته : " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا " الآية فهملتا عيناه وقال : نحن والله المستضعفون .

- نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين : لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف الضروس على ولدها ، وتلا عقيب ذلك : " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين " .

بيان : عطفت عليه : أي شفقت ، وشمس الفرس شماسا : أي منع ظهره ورجل شموس : صعب الخلق ، وناقة ضروس : سيئة الخلق يعض حالبها ليبقي لبنها لولدها ) . ما ورد من اخبار الله واخبار النبي بالقائم من طرق الخاصة والعامة
- الغيبة للنعماني : أحمد بن محمد بن إسحاق ، عن إسماعيل بن إبراهيم الحلواني عن أحمد بن منصور زاج ، عن هدبة بن عبد الوهاب ، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن زياد اليماني ، عن عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله : نحن بنو عبد المطلب سادة أهل الجنة : رسول الله ، وحمزة سيد الشهداء وجعفر ذو الجناحين ، وعلي و فاطمة ، والحسن والحسين والمهدي .

- عيون أخبار الرضا : باسناد التميمي ، عن الرضا عن آبائه قال : قال رسول الله : لا تقوم الساعة حتى يقوم القائم الحق منا وذلك حين يأذن الله عز وجل له ومن تبعه نجا ومن تخلف عنه هلك الله الله عباد الله فأتوه ولو على الثلج فإنه خليفة الله عز وجل وخليفتي .

- أمالي الصدوق : ابن المتوكل ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي ابن سالم ، عن أبيه ، عن الثمالي ، عن ابن طريف ، عن ابن نباته ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله : لما عرج بي إلى السماء السابعة ، ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومن السدرة إلى حجب النور ناداني ربي جل جلاله : يا محمد أنت عبدي وأنا ربك فلي فاخضع وإياي فاعبد وعلي فتوكل وبي فثق فاني قد رضيت بك عبدا وحبيبا ورسولا ونبيا وبأخيك علي خليفة وبابا فهو حجتي على عبادي وإمام لخلقي به يعرف أوليائي من أعدائي وبه يميز حزب الشيطان من حزبي وبه يقام ديني وتحفظ حدودي وتنفذ أحكامي وبك وبه بالأئمة من ولدك أرحم عبادي وإمائي وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي وتقديسي وتهليلي وتكبيري وتمجيدي وبه أطهر الأرض من أعدائي وأورثها أوليائي وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا ، به أحيي بلادي وعبادي بعلمي وله أظهر الكنوز والذخاير بمشيتي وإياه أظهر على الاسرار والضماير بإرادتي وأمده بملائكتي لتؤيده على إنفاذ أمري .

وإعلان ديني ذلك وليي حقا ومهدي عبادي صدقا . أقول : قد مضى كثير من الاخبار في باب النصوص على الاثني عشر وبعضها في باب علل أسمائه .

- عيون أخبار الرضا : عبد الله بن محمد الصائغ ، عن محمد بن سعيد ، عن الحسين بن علي عن الوليد بن مسلم ، عن صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد ، عن عمر والبكائي عن كعب الاخبار قال في الخلفاء : هم اثنى عشر فإذا كان عند انقضائهم وأتى طبقة صالحة مد الله لهم في العمر كذلك وعد الله هذه الأمة ثم قرأ " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم " قال : وكذلك فعل الله عز وجل ببني إسرائيل وليس بعزيز أن يجمع هذه الأمة يوما أو نصف يوم وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون .

- عيون أخبار الرضا : باسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي قال : قال النبي : لا تذهب الدنيا حتى يقوم بأمر أمتي رجل من ولد الحسين يملاها عدلا كما ملئت ظلما وجورا .

- أمالي الطوسي : المفيد ، عن إسماعيل بن يحيى العبسي ، عن محمد بن جرير الطبري عن محمد بن إسماعيل الصواري ، عن أبي الصلت الهروي ، عن الحسين الأشقر عن قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن أبي أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله لفاطمة في مرضه : والذي نفسي بيده لابد لهذه الأمة من مهدي وهو والله من ولدك .

قد مضى بتمامه في فضائل أصحاب الكساء .

- أمالي الطوسي : الحفار ، عن عثمان بن أحمد ، عن أبي قلابة ، عن بشر بن عمر عن مالك بن أنس ، عن زيد بن أسلم ، عن إسماعيل بن أبان ، عن أبي مريم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبي الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ففتح الله عليه ثم ذكر نصبه يوم الغدير وبعض ما ذكر فيه من فضائله إلى أن قال : ثم بكى النبي صلى الله عليه وآله فقيل : مم بكاؤك يا رسول الله قال : أخبرني جبرئيل أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه ويقتلون ولده ويظلمونهم بعده وأخبرني جبرئيل عن ربه عز وجل أن ذلك يزول إذا قام قائمهم وعلت كلمتهم وأجمعت الأمة على محبتهم وكان الشانئ لهم قليلا والكاره لهم ذليلا وكثر المادح لهم وذلك حين تغير البلاد وتضعف العباد والاياس من الفرج وعند ذلك يظهر القائم فيهم .

قال النبي : اسمه كاسمي واسم أبيه كاسم ابني وهو من ولد ابنتي يظهر الله الحق بهم ويخمد الباطل بأسيافهم ويتبعهم الناس بين راغب إليهم وخائف لهم قال : وسكن البكاء عن رسول الله ، فقال : معاشر المؤمنين أبشروا بالفرج فان وعد الله لا يخلف وقضاؤه لا يرد ، وهو الحكيم الخبير فان فتح الله قريب اللهم إنهم أهلي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا اللهم اكلأهم واحفظهم وارعهم وكن لهم وانصرهم وأعنهم وأعزهم ولا تذلهم واخلفني فيهم إنك على كل شئ قدير .

- أمالي الطوسي : المفيد ، عن أحمد بن الوليد ، عن الصفار ، عن محمد بن عبيد ، عن علي بن أسباط ، عن سيف بن عميرة ، عن محمد بن حمران قال : قال أبو عبد الله : لما كان من أمر الحسين بن علي ما كان ضجت الملائكة إلى الله تعالى وقالت : يا رب يفعل هذا بالحسين صفيك وابن نبيك ؟ قال : فأقام الله لهم ظل القائم وقال : بهذا أنتقم له من ظالميه .

- أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أحمد بن محمد بن بشار ، عن مجاهد بن موسى عن عباد بن عباد ، عن مجالد بن سعيد ، عن جبير بن نوف أبي الوداك قال : قلت لأبي سعيد الخدري : والله ما يأتي علينا عام إلا وهو شر من الماضي ولا أمير إلا وهو شر ممن كان قبله فقال أبو سعيد : سمعته من رسول الله يقول ما تقول ، ولكن سمعت رسول الله يقول : لا يزال بكم الامر حتى يولد في الفتنة والجور من لا يعرف غيرها حتى تملا الأرض جورا فلا يقدر أحد يقول : الله ثم يبعث الله عز وجل رجلا مني ومن عترتي فيملأ الأرض عدلا كما ملأها من كان قبله جورا ، ويخرج له الأرض أفلاذ كبدها ويحثو المال حثوا ولا يعده عدا وذلك حتى يضرب الاسلام بجرانه . ايضاح : قال الفيروزآبادي : الجران باطن العنق ، ومنه حتى ضرب الحق بجرانه أي قر قراره واستقام كما أن البعير إذا برك واستراح مد عنقه على الأرض .

- إكمال الدين : ابن المتوكل ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي ، عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي والذي بعثني بالحق بشيرا ليغيبن القائم من ولدي بعهد معهود إليه مني حتى يقول أكثر الناس مالله في آل محمد حاجة ، و يشك آخرون في ولادته فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ، ولا يجعل للشيطان إليه سبيلا بشكه ، فيزيله عن ملتي ويخرجه من ديني فقد أخرج أبويكم من الجنة من قبل وإن الله عز وجل جعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون . النص من الله تبارك وتعالى عليه في ليلة المعراج وفيما أوحى الله تعالى في علامات الظهور
- إكمال الدين : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمد بن آدم ، عن أبيه ، عن ابن أياس عن المبارك بن فضالة ، عن وهب بن منبه يرفعه إلى ابن عباس قال : قال رسول الله : لما عرج بي ربي جل جلاله أتاني النداء يا محمد ! قلت : لبيك رب العظمة لبيك فأوحى الله عز وجل إلي : يا محمد فيم اختصم الملا الأعلى ؟ قلت : إلهي لا علم لي : فقال لي : يا محمد هلا اتخذت من الآدميين وزيرا وأخا ووصيا من بعدك ، فقلت : إلهي ومن أتخذ ؟ تخير لي أنت يا إلهي فأوحى الله إلي يا محمد قد اخترت لك من الآدميين عليا فقلت : إلهي ابن عمي فأوحى الله إلي يا محمد إن عليا وارثك ووارث العلم من بعدك وصاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة و صاحب حوضك يسقي من ورد عليه من مؤمني أمتك .

ثم أوحى الله عز وجل يا محمد إني قد أقسمت على نفسي قسما حقا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك ولأهل بيتك وذريتك الطيبين حقا حقا أقول يا محمد لأدخلن الجنة جميع أمتك إلا من أبى ، فقلت : إلهي وأحد يأبى دخول الجنة ؟ فأوحى الله عز وجل : بلى ، فقلت : فكيف يأبى ؟ فأوحى الله عز وجل إلي يا محمد اخترتك من خلقي واخترت لك وصيا من بعدك وجعلته منك بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدك وألقيت محبة في قلبك وجعلته أبا ولدك فحقه بعدك على أمتك كحقك عليهم في حياتك فمن جحد حقه جحد حقك ومن أبى أن يواليه فقد أبى أن يواليك ومن أبى أن يواليك فقد أبى أن يدخل الجنة . فخررت لله ساجدا شكرا لما أنعم إلي .

فإذا مناد ينادي : ارفع يا محمد رأسك وسلني أعطك فقلت : يا إلهي أجمع أمتي من بعدي على ولاية علي بن أبي طالب ليردوا علي جميعا حوضي يوم القيامة فأوحى الله عز وجل إلي يا محمد إني قد قضيت في عبادي قبل أن أخلقهم وقضاي ماض فيهم لأهلك به من أشاء واهدي به من أشاء وقد آتيته علمك من بعدك وجعلته وزيرك وخليفتك من بعدك ، على أهلك وأمتك ، عزيمة مني ولا يدخل الجنة من عاداه وأبغضه وأنكر ولايته بعدك فمن أبغضه أبغضك ومن أبغضك فقد أبغضني ومن عاداه فقد عاداك ومن عاداك فقد عاداني ومن أحبه فقد أحبك ومن أحبك فقد أحبني وقد جعلت له هذه الفضيلة وأعطيتك أن اخرج من صلبه أحد عشر مهديا كلهم من ذريتك من البكر البتول وآخر رجل منهم يصلي خلفه عيسى بن مريم يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا أنجي به من الهلكة واهدي به من الضلالة وأبرئ به الأعمى وأشفي به المريض .

فقلت : إلهي وسيدي متى يكون ذلك فأوحى الله عز وجل : يكون ذلك إذا رفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقل العمل وكثر القتل وقل الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة والخونة وكثر الشعراء واتخذ أمتك قبورهم مساجد وحليت المصاحف وزخرفت المساجد وكثر الجور والفساد وظهر المنكر وأمر أمتك به ونهى عن المعروف واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء وصار الأمراء كفرة وأوليائهم فجرة وأعوانهم ظلمة وذوو الرأي منهم فسقة وعند ذلك ثلاثة خسوف : خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وخراب البصرة على يد رجل من ذريتك يتبعه الزنوج و
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
بحث حول الامام المهدي عليه السلام شيق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (النبي واهل بيته الطبين الطاهرين صلوات الله عليهم)-
انتقل الى: