السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 خمس قبل قيام القائم عجل الله تعالى فرجه فيما روي عن الباقر في الملاحم ومولانا صاحب الزمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1834
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: خمس قبل قيام القائم عجل الله تعالى فرجه فيما روي عن الباقر في الملاحم ومولانا صاحب الزمان    السبت يوليو 07, 2012 12:34 pm

خمس قبل قيام القائم عجل الله تعالى فرجه
- إكمال الدين : أبي ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي ، عن الأهوازي ، عن صفوان ، عن محمد بن حكيم ، عن ميمون البان ، عن أبي عبد الله الصادق قال : خمس قبل قيام القائم : اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية .

- إكمال الدين : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن شعيب الحذاء ، عن صالح مولى بني العذراء قال : سمعت أبا عبد الله الصادق يقول : ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة .

الغيبة للشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة مثله .

- إكمال الدين : ابن الوليد ، عن ابن أبان ، عن الأهوازي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن الحارث بن المغيرة ، عن ميمون البان ، قال : كنت عند أبي جعفر في فسطاطه ، فرفع جانب الفسطاط فقال : إن أمرنا لو قد كان لكان أبين من هذا الشمس ! ثم قال : ينادي مناد من السماء إن فلان بن فلان هو الامام باسمه وينادي إبليس من الأرض كما نادى برسول الله ليلة العقبة .

- إكمال الدين : بهذا الاسناد ، عن الأهوازي ، عن صفوان ، عن عيسى بن أعين عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبد الله قال : إن أمر السفياني من الامر المحتوم ، وخروجه في رجب .

- إكمال الدين : بهذا الاسناد ، عن الأهوازي ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي أيوب ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان .

- إكمال الدين : بهذا الاسناد ، عن الأهوازي ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد الله يقول : قبل قيام القائم عليه السلام خمس علامات محتومات : اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء .

الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن عبد الله بن خالد التميمي ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن أبي عمير مثله وفيه : والصيحة من السماء .

- إكمال الدين : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله قال : ينادي مناد باسم القائم قلت : خاص أو عام ؟ قال : عام يسمع كل قوم بلسانهم ، قلت : فمن يخالف القائم وقد نودي باسمه ؟ قال : لا يدعهم إبليس حتى ينادي في آخر الليل فيشكك الناس . بيان الظاهر " في آخر النهار " كما سيأتي في الاخبار ولعله من النساخ ولم يكن في بعض النسخ في آخر الليل أصلا .

- إكمال الدين : ماجيلويه ، عن عمه ، عن الكوفي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة قال أبو عبد الله : قال أبي : قال أمير المؤمنين : يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل ربعة ، وحش الوجه ، ضخم الهامة بوجهه أثر الجدري إذا رأيته حسبته أعور اسمه عثمان وأبوه عنبسة وهو من ولد أبي سفيان حتى يأتي أرض " قرار ومعين " فيستوي على منبرها .

بيان : وحش الوجه : أي يستوحش من يراه ولا يستأنس به أحد ، أو بالخاء المعجمة وهو الردي من كل شئ ، والأرض ذات القرار الكوفة أو النجف كما فسرت به في الاخبار .

- إكمال الدين : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن عمر بن يزيد ، قال : قال لي أبو عبد الله الصادق : إنك لو رأيت السفياني رأيت أخبث الناس ، أشقر أحمر أزرق ، يقول : يا رب يا رب يا رب ثم للنار ولقد بلغ من خبثه أنه يدفن أم ولد له وهي حية مخافة أن تدل عليه .

بيان : قوله : ثم للنار أي ثم مع إقراره ظاهرا بالرب يفعل ما يستوجب للنار ويصير إليها ، والأظهر ما سيأتي يا رب ثاري والنار مكررا . فيما روي عن الباقر في الملاحم ومولانا صاحب الزمان
1 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر أنه قال : إذا رأيتم نارا من المشرق شبه الهروي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد إن شاء الله عز وجل إن الله عزيز حكيم .

ثم قال : الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان شهر الله وهي صيحة جبرئيل إلى هذا الخلق .

ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب لا يبقى راقد إلا استيقظ ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فان الصوت الأول هو صوت جبرئيل الروح الأمين .

وقال : الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث وعشرين فلا تشكوا في ذلك واسمعوا وأطيعوا ، وفي آخر النهار صوت إبليس اللعين ينادي ألا إن فلانا قتل مظلوما ليشكك الناس ويفتنهم ، فكم ذلك اليوم من شاك متحير قد هوى في النار ، وإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكوا أنه صوت جبرئيل وعلامة ذلك أنه ينادى باسم القائم واسم أبيه حتى تسمعه العذراء في خدرها فتحرض أباها وأخاها على الخروج .

وقال : لا بد من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام : صوت من السماء وهو صوت جبرئيل ، وصوت من الأرض ، فهو صوت إبليس اللعين ، ينادي باسم فلان أنه قتل مظلوما يريد الفتنة ، فاتبعوا الصوت الأول وإياكم والأخير أن تفتتنوا به .

وقال لا يقوم القائم إلا على خوف شديد من الناس ، وزلازل ، وفتنة وبلاء يصيب الناس ، وطاعون قبل ذلك ، وسيف قاطع بين العرب ، واختلاف شديد بين الناس ، وتشتيت في دينهم ، وتغيير في حالهم ، حتى يتمنى المتمني [ الموت ] صباحا ومساء ، من عظم ما يرى من كلب الناس وأكل بعضهم بعضا .

فخروجه إذا خرج يكون عند اليأس والقنوط من أن يروا فرجا ، فيا - طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ، والويل كل الويل لمن ناواه وخالفه ، وخالف أمره ، وكان من أعدائه .

وقال : يقوم بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسنة جديدة وقضاء [ جديد ] على العرب شديد ، وليس شأنه إلا القتل ، لا يستبقي أحدا ، ولا يأخذه في الله لومة لائم .

ثم قال : إذا اختلف بنو فلان فيما بينهم ، فعند ذلك [ فانتظروا ] الفرج وليس فرجكم إلا في اختلاف [ بني ] فلان ، فإذا اختلفوا فتوقعوا الصيحة في شهر رمضان بخروج القائم ، إن الله يفعل ما يشاء ، ولن يخرج القائم ولا ترون ما تحبون حتى يختلف بنو فلان فيما بينهم ، فإذا كان ذلك طمع الناس فيهم واختلفت الكلمة ، وخرج السفياني وقال : لابد لبني فلان أن يملكوا ، فإذا ملكوا ثم اختلفوا تفرق كلهم وتشتت أمرهم حتى يخرج عليهم الخراساني والسفياني : هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان : هذا من هنا ، وهذا من هنا حتى يكون هلاك بني فلان على أيديهما ، أما إنهما لا يبقون منهم أحدا .

ثم قال : خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة وفي شهر واحد في يوم واحد ونظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ، ويل لمن ناواهم . وليس في الرايات أهدى من راية اليماني هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على [ الناس و ] كل مسلم وإذا خرج اليماني فانهض إليه ، فإن رأيته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم .

ثم قال لي : إن ذهاب ملك بني فلان كقصع الفخار ، وكرجل كانت في يده فخارة وهو يمشي إذ سقطت من يده وهو ساه عنها فانكسرت ، فقال حين سقطت : هاه - شبه الفزع ، فذهاب ملكهم هكذا أغفل ما كانوا عن ذهابه .

وقال أمير المؤمنين على منبر الكوفة : إن الله عز وجل ذكره قدر فيما قدر وقضى بأنه كائن لابد منه ، أخذ بني أمية بالسيف جهرة وأن أخذ بني فلان بغتة .

وقال : لا بد من رحى تطحن ، فإذا قامت على قطبها وثبتت على ساقها بعث الله عليها عبدا عسفا خاملا أصله ، يكون النصر معه ، أصحابه الطويلة شعورهم ، أصحاب السبال ، سود ثيابهم ، أصحاب رايات سود ، ويل لمن ناواهم يقتلونهم هرجا .

والله لكأني أنظر إليهم وإلى أفعالهم ، وما يلقى من الفجار منهم والاعراب الجفاة يسلطهم الله عليهم بلا رحمة ، فيقتلونهم هرجا على مدينتهم بشاطئ الفرات البرية والبحرية جزاء بما عملوا وما ربك بظلام للعبيد .

بيان : لعل المراد بالهروي الثياب الهروية ، شبهت بها في عظمها وبياضها قوله " أن فلانا قتل مظلوما " أي عثمان .

2 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن الوشاء ، عن عباس بن عبيد الله ، عن داود بن سرحان ، عن أبي عبد الله أنه قال : العام الذي فيه الصيحة قبله الآية في رجب ، قلت : وما هي ؟ قال : وجه يطلع في القمر ، ويد بارزة .

3 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن يعقوب بن يزيد عن زياد بن مروان ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : النداء من المحتوم ، والسفياني من المحتوم ، وقتل النفس الزكية من المحتوم ، وكف يطلع من السماء من المحتوم . قال : وفزعة في شهر رمضان توقظ النائم ، وتفزع اليقظان ، وتخرج الفتاة من خدرها .

4 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن علي بن عاصم ، عن البزنطي عن أبي الحسن الرضا أنه قال : قبل هذا الامر السفياني واليماني والمرواني وشعيب بن صالح فكيف يقول هذا هذا . بيان : أي كيف يقول هذا الذي خرج أني القائم يعني محمد بن إبراهيم أو غيره .

5 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عن ابن أبي يعفور قال : قال لي أبو عبد الله : أمسك بيدك هلاك الفلاني وخروج السفياني ، وقتل النفس ، وجيش الخسف ، والصوت ، قلت : وما الصوت ؟ هو المنادي ؟ قال : نعم ، وبه يعرف صاحب هذا الامر ثم قال : الفرج كله هلاك الفلاني [ من بني العباس ] .

بهذا الاسناد ، عن الحسين ، عن ابن سيابة ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية ابن ربعي قال : دخلت على أمير المؤمنين وأنا خامس خمسة وأصغر القوم سنا فسمعته يقول : حدثني أخي رسول الله أنه قال : إني خاتم ألف نبي وإنك خاتم ألف وصي ، وكلفت ما لم يكلفوا . فقلت : ما أنصفك القوم [ يا أمير المؤمنين ] فقال : ليس حيث تذهب يا ابن أخ ، والله [ إني ] لأعلم ألف كلمة لا يعلمها غيري وغير محمد وإنهم ليقرؤون منها آية في كتاب الله عز وجل وهي " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " وما يتدبرونها حق تدبرها .

ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان ؟ قلنا : بلى يا أمير المؤمنين ، قال : قتل نفس حرام ، في يوم حرام ، في بلد حرام ، عن قوم من قريش والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما لهم ملك بعده غير خمسة عشر ليلة ، قلنا : هل قبل هذا من شئ أو بعده ؟ فقال : صيحة في شهر رمضان ، تفزع اليقظان ، وتوقظ النائم ، وتخرج الفتاة من خدرها .

6 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن أبي سليمان بن كليب ، عن ابن البطائني ، عن ابن عميرة ، عن الحضرمي ، عن أبي جعفر الباقر أنه سمعه يقول : لابد أن يملك بنو العباس فإذا ملكوا واختلفوا وتشتت أمرهم خرج عليهم الخراساني والسفياني : هذا من المشرق ، وهذا من المغرب ، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان : هذا من ههنا وهذا من ههنا ، حتى يكون هلاكهم على أيديهما أما إنهما لا يبقون منهم أحدا [ أبدا ] .

7 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن القاسم ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة عن أبيه ، عن محمد بن الصامت ، عن أبي عبد الله قال : قلت له : ما من علامة بين يدي هذا الامر ؟ فقال : بلى ، قلت : ما هي ؟ قال : هلاك العباسي ، وخروج السفياني ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء ، والصوت من السماء فقلت : جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الامر ، فقال : لا إنما [ هو ] كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا .

8 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر قال : يقوم القائم في وتر من السنين : تسع ، واحدة ، ثلاث ، خمس .

وقال : إذا اختلفت بنو أمية ذهب ملكهم ، ثم يملك بنو العباس ، فلا يزالون في عنفوان من الملك ، وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم ، [ فإذا اختلفوا ] ذهب ملكهم ، واختلف أهل الشرق وأهل الغرب نعم وأهل القبلة ، ويلقى الناس جهد شديد ، مما يمر بهم من الخوف .

فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي مناد من السماء ، فإذا نادى فالنفر النفر ، فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام ، يبايع الناس بأمر جديد وكتاب جديد ، وسلطان جديد ، من السماء . أما إنه لا يرد له راية أبدا حتى يموت .

9 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد الله بن حماد عن إبراهيم بن عبد الله بن العلا ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ، أن أمير المؤمنين حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم فقال الحسين : يا أمير المؤمنين متى يطهر الله الأرض من الظالمين ؟ قال : لا يطهر الله الأرض من الظالمين حتى يسفك الدم الحرام .

ثم ذكر أمر بني أمية وبني العباس في حديث طويل ، وقال : إذا قام القائم بخراسان وغلب على أرض كوفان والملتان ، وجاز جزيرة بني كاوان ، وقام منا قائم بجيلان ، وأجابته الآبر والديلم ، وظهرت لولدي رايات الترك متفرقات في الأقطار والحرامات وكانوا بين هنات وهنات . إذا خربت البصرة ، وقام أمير الامرة ، فحكى حكاية طويلة .

ثم قال : إذا جهزت الألوف ، وصفت الصفوف ، وقتل الكبش الخروف هناك يقوم الآخر ، ويثور الثائر ، ويهلك الكافر ، ثم يقوم القائم المأمول ، والامام المجهول ، له الشرف والفضل ، وهو من ولدك يا حسين لا ابن مثله يظهر بين الركنين في دريسين باليين يظهر على الثقلين ولا يترك في الأرض الأدنين طوبى لمن أدرك زمانه ولحق أوانه ، وشهد أيامه .

بيان : القائم بخراسان هلاكوخان أو جنكيزخان وكاوان جزيرة في بحر البصرة ذكره الفيروزآبادي ، والقائم بجيلان السلطان إسماعيل نور الله مضجعه والآبر قرية قرب الاستراباد ، والخروف كصبور الذكر من أولاد الضأن ولعل المراد بالكبش السلطان عباس الأول طيب الله رمسه حيث قتل ولده الصفي ميرزا رحمه الله وقيام الآخر بالثار ، يحتمل أن يكون إشارة إلى ما فعل السلطان صفي تغمده الله برحمته ابن المقتول بأولاد القاتل من القتل وسمل العيون وغير ذلك .

وقيام القائم بعد ذلك لا يلزم أن يكون بلا واسطة ، وعسى أن يكون قريبا مع أن الخبر مختصر من كلام طويل ، فيمكن أن يكون سقط من بين الكلامين وقائع .

10 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، وسعدان بن إسحاق ، وأحمد ابن الحسين بن عبد الملك ، ومحمد بن أحمد جميعا ، عن ابن محبوب ، قال ، وقال الكليني : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، وعلي بن محمد وغيره ، عن سهل جميعا ، عن ابن محبوب قال : وحدثنا عبد الواحد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن أبي ياسر ، عن أحمد بن هليل ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر قال : قال أبو جعفر : يا جابر الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها .

أولها اختلاف بني العباس ، وما أراك تدرك ذلك ، ولكن حدث به [ من ] بعدي عني ، ومناد ينادي من السماء ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها هرج الروم ، وسيقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة يا جابر اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب .

فأول أرض المغرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات : راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني ، فيلتقي السفياني بالأبقع فيقتتلون و يقتله السفياني ومن معه ويقتل الأصهب ، ثم لا يكون له همة إلا الاقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا ، فيقتتلون بها فيقتل من الجبارين مائة ألف ، ويبعث السفياني جيشا إلى الكوفة ، وعدتهم سبعون ألفا ، فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا .

فبينا هم كذلك إذ أقبلت رايات من قبل خراسان ، تطوي المنازل طيا حثيثا ومعهم نفر من أصحاب القائم ، ثم يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفياني بعثا إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة ، فيبعث جيشا على أثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران .

قال : وينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء : يا بيداء أبيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر ، يحول الله وجوههم إلى أقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الآية " يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها " الآية .

قال : والقائم يومئذ بمكة ، وقد أسند ظهره إلى البيت الحرام ، مستجيرا به ينادي يا أيها الناس إنا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس ، وإنا أهل بيت نبيكم محمد ونحن أولى الناس بالله وبمحمد .

فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ، ومن حاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد ، ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين ، أليس الله يقول في محكم كتابه " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " .

فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد ، ألا ومن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله ، فأنا أولى الناس بسنة رسول الله ، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما بلغ الشاهد منكم الغائب .

وأسألكم بحق الله ورسوله وبحقي - فان لي عليكم حق القربى من رسول الله - إلا أعنتمونا ، ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ، ودفعنا عن حقنا فأوتر أهل الباطل علينا . فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله .

قال : فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ويجمعهم الله على غير ميعاد ، قزعا كقزع الخريف [ وهي ] يا جابر الآية التي ذكرها الله في كتابه " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير " .

فيبايعونه بين الركن والمقام ، ومعه عهد من رسول الله قد توارثته الأبناء عن الآباء ، والقائم رجل من ولد الحسين يصلح الله له أمره في ليلة فما أشكل على الناس من ذلك يا جابر ، فلا يشكل عليهم ولادته من رسول الله ، ووراثته العلماء عالما بعد عالم ، فان أشكل هذا كله عليهم فان الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه .

تفسير العياشي : عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر : في حديث له طويل يا جابر أول أرض المغرب تخرب أرض الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات وساق الحديث إلى قوله فنردها على أدبارها مثل الخبر سواء .

11 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد ، عن عبيس بن هشام ، عن ابن جبلة ، عن محمد بن سليمان ، عن العلاء ، عن محمد [ بن مسلم ] عن أبي جعفر محمد بن علي أنه قال : السفياني والقائم في سنة واحدة .

12 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله أنه قال : بينا الناس وقوفا بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة يخبرهم بموت خليفة ، عند موته فرج آل محمد ، وفرج الناس جميعا ، وقال : إذا رأيتم علامة في السماء : نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليال ، فعندها فرج الناس وهي قدام القائم بقليل .

13 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن محمد بن علي ، عن علي بن الحكم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي الطفيل قال : سأل ابن الكواء أمير المؤمنين عن الغضب فقال : هيهات الغضب هيهات موتات فيهن موتات ، وراكب الذعلبة ، وما راكب الذعلبة ، مختلط جوفها بوضينها ، يخبرهم بخبر يقتلونه ، ثم الغضب عند ذلك .

بيان : الذعلبة بالكسر الناقة السريعة قال الجزري : الوضين بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام على السرج ومنه الحديث إليك تغدو قلقا وضينها ، أراد أنها هزلت ودقت للسير عليها انتهى .

أقول : في الخبر يحتمل أن يكون كناية عن السمن أو الهزال أو كثرة سير الراكب عليها وإسراعه وقد مر هذا الخبر على وجه آخر في باب أخبار أمير المؤمنين بالمغيبات .

14 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد عن ابن أبي مالك ، عن محمد بن أبي الحكم ، عن عبد الله بن عثمان ، عن حصين المكي عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن اليمان قال : يقتل خليفة ماله في السماء عاذر ، ولا في الأرض ناصر ، ويخلع خليفة حتى يمشي على وجه الأرض ليس له من الامر شئ ويستخلف ابن الستة [ قال : ] فقال أبو الطفيل : [ يا ابن أخي ! ليتني أنا وأنت من كورة ، قال : قلت : ولم تتمنى يا خال ! ذلك ؟ قال : لان حذيفة ] : حدثني أن الملك يرجع في أهل النبوة .

15 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير قال : سئل أبو جعفر الباقر عن تفسير قول الله عز وجل " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " قال : يريهم في أنفسهم المسخ ، ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق ، " فقوله حتى يتبين لهم أنه الحق " يعني بذلك خروج القائم هو الحق من الله عز وجل يراه هذا الخلق لابد منه .

16 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن علي بن مهزيار ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله قوله عز وجل " عذاب الخزي في الحياة الدنيا وفي الآخرة " ما هو عذاب خزي الدنيا ؟ قال : وأي خزي يا أبا بصير أشد من أن يكون الرجل في بيته وحجاله وعلى إخوانه وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا ، فيقول الناس ما هذا ؟ فيقال : مسخ فلان الساعة ، فقلت : قبل قيام القائم أو بعده ؟ قال : لا ، بل قبله .

17 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن موسى ، عن أحمد بن أبيأحمد ، عن يعقوب بن السراج قال : قلت : لأبي عبد الله : متى فرج شيعتكم ؟ قال : إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم وطمع فيهم من لم يكن يطمع ، وخلعت العرب أعنتها ورفع كل ذي صيصية صيصيته ، وظهر السفياني واليماني ، و تحرك الحسني ، خرج صاحب هذا الامر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله قلت : وما تراث رسول الله ؟ فقال : سيفه ، ودرعه وعمامته ، وبرده ، وقضيبه ، وفرسه ، ولامته ، وسرجه .

بيان : الصيصية شوكة الديك وقرن البقر والظباء والحصن وكلما امتنع به أي أظهر كل ذي قوة قوته . ولأمة الحرب مهموزا أداته .

18 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن معاوية بن جابر ، عن البزنطي قال : سمعت الرضا يقول : قبل هذا الامر بئوح فلم أدر ما البئوح فحججت فسمعت أعرابيا يقول : هذا يوم بئوح فقلت له : ما البئوح ؟ فقال : الشديد الحر .

19 - الغيبة للنعماني : البطائني عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال علامة خروج المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة منه .

20 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن ابن أبي الخطاب ، عن الحسين ابن علي : عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد في قوله " سأل سائل بعذاب واقع " فقال تأويلها يأتي عذاب يقع في الثوية يعني نارا حتى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتى يمر بثقيف لا يدع وترا لآل محمد إلا أحرقته ، وذلك قبل خروج القائم .

21 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه عن أحمد بن عمر عن الحسين بن موسى ، عن معمر بن يحيى بن سام ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر أنه قال : كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق ، يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم ، قتلاهم شهداء أما إني لو أدركت ذلك لأبقيت نفسي لصاحب هذا الامر . بيان : لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى ووصلها بدولة القائم .

22 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن يعقوب ، عن زياد القندي عن ابن أذينة ، عن معروف بن خربوذ قال : ما دخلنا على أبي جعفر قط إلا قال : خراسان خراسان ، سجستان سجستان كأنه يبشرنا بذلك .

23 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي ، عن الحسن ومحمد ابنا علي بن يوسف عن أبيهما ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر يقول : إذا ظهرت بيعة الصبي قام كل ذي صيصية بصيصيته .

24 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي ، عن محمد بن عبد الله ، عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله أنه قال : ما يكون هذا الامر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا [ قد ] ولوا على الناس حتى لا يقول [ قائل ] : إنا لو ولينا لعدلنا ثم يقوم القائم بالحق والعدل .

25 - الغيبة للنعماني : وبهذا الاسناد ، عن هشام ، عن زرارة قال : قلت لأبي عبد الله : النداء حق ؟ قال : إي والله ، حتى يسمعه كل قوم بلسانهم ، وقال أبو عبد الله : لا يكون هذا الامر حتى يذهب تسعة أعشار الناس .

26 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن علي الحميري عن الحسن بن أيوب ، عن عبد الكريم ، عن رجل ، عن أبي عبد الله أنه قال : لا يقوم القائم حتى يقوم اثنا عشر رجلا كلهم يجمع على قول أنهم قد رأوه فيكذبونهم .

27 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي الحسن علي بن محمد ، عن معاذ بن مطر عن رجل - قال : ولا أعلمه إلا مسمعا أبا سيار قال : قال أبو عبد الله قبل قيام القائم يحرك حرب قيس .

28 - الغيبة للنعماني : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن عبيد بن زرارة قال : ذكر عند أبي عبد الله السفياني فقال : أنى يخرج ذلك ، ولم يخرج كاسر عينه بصنعاء .

29 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد بن عمر بن يزيد ومحمد بن الوليد بن خالد جميعا ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الله بن سنان ، عن محمد بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن ابن نباتة ، قال : سمعت عليا يقول : إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويقرب فيها الماحل [ وفي حديث ] وينطق فيها الرويبضة .

قلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال : أما تقرؤن القرآن قوله " وهو شديد المحال " قال : [ يريد المكر ] فقلت : وما الماحل ؟ قال : يريد المكار .

بيان : لعل في الخبر سقطا وقال الجزري : في حديث أشراط الساعة وأن ينطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول الله ؟ فقال : الرجل التافه ينطق في أمر العامة ، الرويبضة تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور ، وقعد عن طلبها ، وزيادة التاء للمبالغة و " التافه " الخسيس الحقير .

30 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله أنه قال : إن لله مائدة - وفي غير هذه الرواية مأدبة - بقرقيسا يطلع مطلع من السماء فينادي : يا طير السماء ويا سباع الأرض هلموا إلى الشبع من لحوم الجبارين .

بيان : المأدبة الطعام الذي يصنعه الرجل يدعو إليه الناس .

31 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذه ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ينادى باسم القائم يا فلان بن فلان [ قم ! ]

32 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن محمد بن عمر بن يونس [ عن إبراهيم بن هراسة ، عن أبيه ] ، عن علي بن الحزور ، عن محمد بن بشير ، قال : سمعت محمد بن الحنفية رحمه الله يقول : إن قبل راياتنا راية لآل جعفر ، وأخرى لآل مرداس ، فأما راية آل جعفر فليست بشئ ولا إلى شئ ، فغضبت وكنت أقرب الناس إليه ، فقلت : جعلت فداك إن قبل راياتكم [ رايات ] ؟ قال : إي والله إن لبني مرداس ملكا موطدا لا يعرفون في سلطانهم شيئا من الخير سلطانهم عسر ليس فيه يسر ، يدنون فيه البعيد ، ويقصون فيه القريب حتى إذا أمنوا مكر الله وعقابه ، صيح بهم صيحة لم يبق لهم [ راع يجمعهم و ] مناد يسمعهم ولا جماعة يجتمعون إليها وقد ضربهم الله مثلا في كتابه : " حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت " الآية ثم حلف محمد بن الحنفية بالله أن هذه الآية نزلت فيهم .

فقلت : جعلت فداك لقد حدثتني عن هؤلاء بأمر عظيم ، فمتى يهلكون ؟ فقال : ويحك يا محمد إن الله خالف علمه وقت الموقتين ، وإن موسى عليه السلام وعد قومه [ ثلاثين يوما ] وكان في علم الله عز وجل زيادة عشرة أيام لم يخبر بها موسى فكفر قومه ، واتخذوا العجل من بعده لما جاز عنهم الوقت .

وإن يونس وعد قومه العذاب ، وكان في علم الله أن يعفو عنهم ، وكان من أمره ما قد علمت ولكن إذا رأيت الحاجة قد ظهرت ، وقال الرجل : بت الليلة بغير عشاء وحتى [ يلقاك الرجل بوجه ثم ] يلقاك بوجه آخر .

قلت : هذه الحاجة قد عرفتها والأخرى أي شئ هي ؟ قال : يلقاك بوجه طلق ، فإذا جئت تستقرضه قرضا لقيك بغير ذلك الوجه ، فعند ذلك تقع الصيحة من قريب .

بيان : بنو مرداس كناية عن بني العباس إذ كان في الصحابة رجل كان يقال له عباس بن مرداس .

33 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن محمد بن علي بن غالب عن يحيى بن عليم ، عن أبي جميلة ، عن جابر قال : حدثني من رأى المسيب بن نجبه قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين ومعه رجل يقال له ابن السوداء ، فقال له : يا أمير المؤمنين إن هذا يكذب على الله وعلى رسوله ، ويستشهدك .

فقال أمير المؤمنين : لقد أعرض وأطول ، يقول ماذا ؟ قال : يذكر جيش الغضب فقال : خل سبيل الرجل ! أولئك قوم يأتون في آخر الزمان قزع كقزع الخريف الرجل والرجلان والثلاثة ، في كل قبيلة حتى يبلغ تسعة ، أما والله إني لأعرف أميرهم واسمه ومناخ ركابهم ثم نهض وهو يقول : [ باقرا ] باقرا باقرا ثم قال : ذلك رجل من ذريتي يبقر الحديث بقرا .

بيان : لقد أعرض وأطول : أي قال لك قولا عريضا طويلا تنسبه إلى الكذب فيه ويحتمل أن يكون المعنى إن السائل أعرض وأطول في السؤال .

34 - الغيبة للنعماني : علي بن الحسين المسعودي ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن يعقوب بن عبد الله الأشعري ، عن عتيبة بن سعد [ ان ] بن يزيد ، عن الأحنف بن قيس قال : دخلت على علي في حاجة لي فجاء ابن الكوا وشبث بن ربعي فاستأذنا عليه ، فقال لي علي : إن شئت أن آذن لهما فإنك أنت بدأت بالحاجة ؟ قال : فقلت : يا أمير المؤمنين فائذن لهما .

فدخلا فقال : ما حملكما على أن خرجتما علي بحروراء ؟ قالا : أحببنا أن تكون من الغضب ، فقال : ويحكما وهل في ولايتي غضب ؟ أو يكون الغضب حتى يكون من البلاء كذا وكذا

35 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن عيسى بن أعين عن أبي عبد الله قال : السفياني من المحتوم وخروجه من أول خروجه إلى آخره خمسة عشر شهرا : سته أشهر يقاتل فيها فإذا ملك الكور الخمس ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوما .

- الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام عن محمد بن بشير الأحول ، عن ابن جبلة ، عن عيسى بن أعين ، عن معلى بن خنيس قال : سمعت أبا عبد الله : يقول : من الامر محتوم ، ومنه ما ليس بمحتوم ومن المحتوم خروج السفياني في رجب .

36 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن عبد الملك بن أعين قال : كنت عند أبي جعفر فجرى ذكر القائم فقلت له : أرجو أن يكون عاجلا ولا يكون سفياني ، فقال : لا والله إنه لمن المحتوم الذي لابد منه .

37 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن محمد بن خالد الأصم ، عن ابن بكير ، عن ثعلبة ، عن زرارة ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله تعالى : " فقضى أجلا وأجل مسمى عنده " قال : إنهما أجلان : أجل محتوم ، وأجل موقوف ، قال له حمران : ما المحتوم ؟ قال : الذي لا يكون غيره ، قال : وما الموقوف ؟ قال : هو الذي لله فيه المشية قال حمران : إني لأرجو أن يكون أجل السفياني من الموقوف ، فقال أبو جعفر : لا والله إنه من المحتوم .

38 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن محمد بن سالم ، عن عبد الرحمن الأزدي عن عثمان بن سعيد الطويل ، عن أحمد بن مسلم ، عن موسى بن بكر ، عن الفضيل عن أبي جعفر قال : إن من الأمور أمورا موقوفة وأمورا محتومة وإن السفياني من المحتوم الذي لابد منه .

39 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن عباد بن يعقوب ، عن خلاد الصائغ ، عن أبي عبد الله أنه قال : السفياني لابد منه ، ولا يخرج إلا في رجب ، فقال له رجل : يا أبا عبد الله ! إذا خرج فما حالنا ؟ قال : إذا كان ذلك فإلينا .

أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمد بن وهبان ، عن محمد بن إسماعيل ابن حيان ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن عباد مثله .

بيان : أي الامر ينتهي إلينا ويظهر قائمنا ، أي اذهبوا إلى بلد يظهر منه القائم فإنه لا يصل إليه أو توسلوا بنا .

40 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر عن السفياني فقال : وأنى لكم بالسفياني ؟ حتى يخرج قبله الشيصباني يخرج بأرض كوفان ينبع كما ينبع الماء فيقتل وفدكم فتوقعوا بعد ذلك السفياني وخروج القائم .

بيان : يظهر منه تعدد السفياني إلا أن يكون الواو في قوله وخروج القائم زائدا من النساخ .

41 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن الحسن بن علي بن يسار عن الخليل بن راشد ، عن البطائني قال : رافقت أبا الحسن موسى بن جعفر من مكة إلى المدينة ، فقال يوما لي : لو أن أهل السماوات والأرض خرجوا على بني العباس لسقيت الأرض دماءهم حتى يخرج السفياني قلت له : يا سيدي أمره من المحتوم ؟ قال من المحتوم ثم أطرق ثم رفع رأسه وقال : ملك بني العباس مكر وخدع يذهب حتى لم يبق منه شئ ويتجدد حتى يقال : ما مر به شئ .

42 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن محمد بن [ أحمد بن ] عبد الله الخالنجي ، عن داود بن أبي القاسم قال : كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا فجرى ذكر السفياني وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم ، فقلت لأبي جعفر : هل يبدو لله في المحتوم ؟ قال : نعم ، قلنا له : فنخاف أن يبدو لله في القائم قال : القائم من الميعاد .

بيان : لعل للمحتوم معان يمكن البداء في بعضها وقوله " من الميعاد " إشارة إلى أنه لا يمكن البداء فيه لقوله تعالى : " إن الله لا يخلف الميعاد " .

والحاصل أن هذا شئ وعد الله رسوله وأهل بيته ، لصبرهم على المكاره التي وصلت إليهم من المخالفين ، والله لا يخلف وعده .

ثم إنه يحتمل أن يكون المراد بالبداء في المحتوم البداء في خصوصياته لا في أصل وقوعه كخروج السفياني قبل ذهاب بني العباس ونحو ذلك .

43 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن موسى ، عن . أحمد بن أبي أحمد ، عن محمد بن علي القرشي ، عن الحسن بن إبراهيم قال : قلت للرضا : أصلحك الله إنهم يتحدثون أن السفياني يقوم وقد ذهب سلطان بني العباس ؟ فقال : كذبوا إنه ليقوم وإن سلطانهم لقائم .

44 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله بن حماد عن الحسين بن أبي العلا ، عن ابن أبي يعفور ، قال : قال : حدثنا الباقر أن لولد العباس وللمرواني لوقعة بقرقيسا يشيب فيها الغلام الحزور ، ويرفع الله عنهم النصر ، ويوحي إلى طير السماء وسباع الأرض : اشبعي من لحوم الجبارين ثم يخرج السفياني .

بيان : الخرور بالخاء المعجمة ولعل المعنى الذي يخر ويسقط في المشي لصغره أو بالمهملة أي الحار المزاج ، فإنه أبعد عن الشيب .

45 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن العباس بن عامر ابن رباح ، عن محمد بن الربيع الأقرع ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله جعفر [ ابن محمد ] أنه قال : إذا استولى السفياني على الكور الخمس فعدوا له تسعة أشهر ، وزعم هشام أن الكور الخمس دمشق وفلسطين والأردن وحمص وحلب .

46 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن عبد الله بن محمد ، عن محمد بن خالد ، عن الحسن بن المبارك ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث عن علي أنه قال : المهدي أقبل ، جعد ، بخده خال ، يكون مبدأه من قبل المشرق ، وإذا كان ذلك خرج السفياني فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحق ، يعصمهم الله من الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرار ، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به وذلك قول الله عز وجل في كتابه : " ولو ترى إذ وقفوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب " .

ايضاح : قال الفيروزآبادي : القبل في العين إقبال السواد على الانف أو مثل الحول أو أحسن منه أو إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى أو إقبالها على عرض الانف أو على المحجر أو على الحاجب أو إقبال نظر كل من العينين على صاحبتها ، فهو أقبل بين القبل كأنه ينظر إلى طرف أنفه وقال الجزري في صفة هارون : " في عينيه قبل " هو إقبال السواد على الانف ، وقيل هو ميل كالحول انتهى .

أقول : محمول على فرد لا يكون موجبا لنقص بل لحسن في المنظر .

47 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن إبراهيم بن هاشم عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله أنه قال : اليماني والسفياني كفرسي رهان .

48 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن محمد بن موسى عن أحمد بن أبي أحمد ، عن إسماعيل بن عياش ، عن مهاجر بن حليم ، عن المغيرة ابن سعد ، عن أبي جعفر الباقر [ أنه قال ] إذا اختلف رمحان بالشام لم تنجل إلا عن آية من آيات الله ، قيل : وما هي يا أمير المؤمنين قال : رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف ، يجعله الله رحمة للمؤمنين ، وعذابا على الكافرين فإذا كان كذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة والرايات الصفر تقبل من المغرب ، حتى تحل بالشام ، وذلك عند الجزع الأكبر ، والموت الأحمر .

فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من قرى دمشق يقال لها حرشا ، فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي حتى يستوي على منبر دمشق فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدي . توضيح : لعل المراد بالمحذوفة مقطوعة الآذان أو الأذناب أو قصيرتهما .

49 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن الحسن بن وهب ، عن إسماعيل بن أبان ، عن يونس بن يعقوب ، قال : سمعت أبا عبد الله يقول : إذا خرج السفياني ، يبعث جيشا إلينا ، وجيشا إليكم ، فإذا كان كذلك فأتونا على صعب وذلول .

50 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن حميد بن زياد ، عن علي بن الصباح ، عن أبي علي الحسن بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر الباقر قال : السفياني أحمر أشقر أزرق لم يعبد الله قط ولم ير مكة ولا المدينة قط يقول : يا رب ثاري والنار ، يا رب ثاري والنار .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
خمس قبل قيام القائم عجل الله تعالى فرجه فيما روي عن الباقر في الملاحم ومولانا صاحب الزمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (النبي واهل بيته الطبين الطاهرين صلوات الله عليهم)-
انتقل الى: