السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 في أنه عجل الله تعالى فرجه يبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا وبالحيرة ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1834
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: في أنه عجل الله تعالى فرجه يبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا وبالحيرة ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر   السبت يوليو 07, 2012 12:38 pm



في أنه عجل الله تعالى فرجه يبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا وبالحيرة ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر
1 - غيبة الشيخ الطوسي : جماعة ، عن التلعكبري ، عن علي بن حبشي ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن أحمد بن أبي نعيم ، عن إبراهيم بن صالح ، عن محمد بن غزال عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله يقول : إن قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها ، واستغنى العباد من ضوء الشمس ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر ، لا يولد فيهم أنثى ، ويبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا وبالحيرة ، حتى يخرج الرجل يوم الجمعة ، على بغلة سفواء يريد الجمعة فلا يدركها .

ايضاح : بغلة سفواء : خفيفة سريعة .

2 - غيبة الشيخ الطوسي : أبو محمد المحمدي ، عن محمد بن علي بن الفضل ، عن أبيه عن محمد بن إبراهيم بن مالك ، عن إبراهيم بن بنان الخثعمي ، عن أحمد بن يحيى بن المعتمر ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر في حديث طويل قال : يدخل المهدي الكوفة ، وبها ثلاث رايات قد اضطربت بينها ، فتصفو له فيدخل حتى يأتي المنبر ويخطب ، ولا يدري الناس ما يقول من البكاء ، وهو قول رسول الله : كأني بالحسني والحسيني ، وقد قاداها فيسلمها إلى الحسيني فيبايعونه فإذا كانت الجمعة الثانية ، قال الناس : يا ابن رسول الله الصلاة خلفك تضاهي الصلاة خلف رسول الله والمسجد لا يسعنا فيقول : أنا مرتاد لكم فيخرج إلى الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس عليه أصيص ، ويبعث فيحفر من خلف قبر الحسين لهم نهرا يجري إلى الغريين ، حتى ينبذ في النجف ، ويعمل على فوهته قناطر وأرحاء في السبيل ، وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل فيه بر حتى تطحنه بكربلاء .

بيان : قال الفيروزآبادي : أص الشئ : برق ، والأصيص كأمير : الرعدة والذعر ، والبناء المحكم . والأصيصة : البيوت المتقاربة ، وهم أصيصة واحدة أي مجتمعة وتأصصوا اجتمعوا .

3 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن عثمان بن عيسى ، عن صالح بن أبي الأسود ، عن أبي عبد الله قال : ذكر مسجد السهلة فقال : أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله .

4 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر قال : من أدرك منكم قائمنا فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة ، ومعدن العلم وموضع الرسالة .

5 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم ، عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : إن أصحاب موسى ابتلوا بنهر وهو قول الله عز وجل " إن الله مبتليكم بنهر " وإن أصحاب القائم يبتلون بمثل ذلك .

6 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن عبد الرحمان ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ، ومسجد الرسول إلى أساسه ويرد البيت إلى موضعه ، وأقامه على أساسه ، وقطع أيدي بني شيبة السراق ، وعلقها على الكعبة .

7 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن علي بن الحكم ، عن سفيان الجريري ، عن أبي صادق عن أبي جعفر قال : دولتنا آخر الدول ، ولن يبقى أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا : إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء ، وهو قول الله عز وجل " والعاقبة للمتقين " .

8 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل : عن عبد الرحمان بن أبي هاشم ، والحسن بن علي عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله قال : إذا قام القائم جاء بأمر غير الذي كان .

9 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمد المسلي ، عن سعد ابن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين في حديث له حتى انتهى إلى مسجد الكوفة ، وكان مبنيا بخزف ودنان وطين ، فقال : ويل لمن هدمك ، وويل لمن سهل هدمك ، وويل لبانيك بالمطبوخ ، المغير قبلة نوح ، طوبى لمن شهد هدمك مع قائم أهل بيتي ، أولئك خيار الأمة مع أبرار العترة . في أن ثلاثة عشر مدينة وطائفة يحارب القائم
1 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى وأحمد بن علي الأعلم عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن صدقة وابن أذينة العبدي ومحمد بن سنان جميعا عن يعقوب السراج قال : سمعت أبا عبد الله يقول : ثلاثة عشر مدينة وطائفة يحارب القائم أهلها ويحاربونه أهل مكة ، وأهل المدينة ، وأهل الشام ، وبنو أمية وأهل البصرة ، وأهل دميسان ، والأكراد ، والاعراب ، وضبة ، وغنى ، وباهلة ، وأزد وأهل الري .

بيان : لعل " الدميسان " مصحف ديسان وهو بالكسر قرية بهراة ذكره الفيروزآبادي وقال : دوميس بالضم ناحية بأران .

2 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن زياد عن علي بن الصباح ، عن [ أبي ] علي بن محمد الحضرمي ، عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد قال : أخبرني من سمع أبا عبد الله يقول : إذا خرج القائم خرج من هذا الامر من كان يرى أنه [ من ] أهله ودخل في سنة عبدة الشمس والقمر .

3 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، عن المفضل بن محمد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين أنه قال : إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة ورد إليه قوته .

4 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن الحسن ومحمد ابني [ علي بن ] يوسف عن سعدان بن مسلم ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة عن حبة العرني قال : قال أمير المؤمنين : كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد الكوفة ، وقد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما انزل ، أما إن قائمنا إذا قام كسره وسوى قبلته .

5 - الغيبة للنعماني : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله أنه قال : كأني بشيعة علي في أيديهم المثاني يعلمون الناس [ المستأنف ] .

6 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن ابن نباتة ، قال : سمعت عليا يقول : كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل ، قلت : يا أمير المؤمنين أوليس هو كما انزل ؟ فقال : لا ، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وما ترك أبو لهب إلا للازراء على رسول الله لأنه عمه .

7 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عمن رواه ، عن جعفر ابن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد أنه قال : كيف أنتم لو ضرب أصحاب القائم الفساطيط في مسجد الكوفان ، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف أمر جديد ، على العرب شديد .

8 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن أبي طاهر الوراق ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي الصباح الكناني قال : كنت عند أبي عبد الله فدخل عليه شيخ فقال : عقني ولدي وجفاني ، فقال له أبو عبد الله : أو ما علمت أن للحق دولة وللباطل دولة ، وكلاهما ذليل في دولة صاحبه ، فمن أصابته دولة الباطل اقتص منه في دولة الحق .

9 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري عن محمد بن جعفر ، عن أبيه قال : إذا قام القائم [ بعث ] في أقاليم الأرض في كل إقليم رجلا يقول عهدك [ في ] كفك ، فإذا ورد عليك ما لا تفهمه ولا تعرف القضاء فيه ، فانظر إلى كفك واعمل بما فيها .

قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية فإذا بلغوا إلى الخليج كتبوا على أقدامهم شيئا ومشوا على الماء [ فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ] قالوا : هؤلاء أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم باب المدينة فيدخلونها فيحكمون فيها بما يريدون .

10 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن حريز ، عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد يقول : لا تذهب الدنيا حتى ينادي مناد من السماء : يا أهل الحق اجتمعوا فيصيرون في صعيد واحد ثم ينادي مرة أخرى يا أهل الباطل اجتمعوا فيصيرون في صعيد واحد ، قلت : فيستطيع هؤلاء أن يدخلوا في هؤلاء ؟ قال : لا والله وذلك قول الله عز وجل : " وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب " .

11 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله : ليعد [ ن ] أحدكم لخروج القائم ولو سهما فان الله إذا علم ذلك من نيته رجوت لان ينسئ في عمره حتى يدركه ، ويكون من أعوانه وأنصاره .

12 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، وعن جميع الكناسي ، عن أبي بصير ، عن كامل عن أبي جعفر أنه قال : إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله وإن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء .

13 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله أنه قال : الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا ، فطوبى للغرباء فقلت : اشرح لي هذا أصلحك الله ؟ فقال : يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله .

14 - الغيبة للنعماني : وبهذا الاسناد عن ابن مسكان ، عن مالك الجهني قال : قلت لأبي جعفر : إنما نصف [ صاحب ] هذا الامر بالصفة التي ليس بها أحد من الناس فقال : لا والله لا يكون ذلك أبدا ، حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك ويدعوكم إليه .

بيان : قوله " بالصفة التي ليس بها أحد " أي نصف دولة القائم وخروجه على وجه لا يشبه شيئا من الدول ، فقال : لا يمكنكم معرفته كما هي حتى تروه ويحتمل أن يكون مراد السائل كمال معرفة أمر التشيع وحالات الأئمة .

15 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن أحمد بن محمد بن رباح ، عن محمد بن العباس ابن عيسى ، عن ابن البطائني ، عن شعيب الحداد ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله : أخبرني عن قول أمير المؤمنين : إن الاسلام بدا غريبا وسيعود كما بدا فطوبى للغرباء ، فقال : يا با محمد إذا قام القائم استأنف دعاء جديدا كما دعا رسول الله قال : فقمت إليه فقبلت رأسه وقلت : أشهد أنك إمامي في الدنيا والآخرة أوالي وليك ، وأعادي عدوك ، وأنك ولي الله [ فقال : رحمك الله ] .

16 - الغيبة للنعماني : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد بن هليل ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله : لما التقى أمير المؤمنين وأهل البصرة نشر الراية راية رسول الله فتزلزلت أقدامهم فما اصفرت الشمس حتى قالوا : أمتنا يا ابن أبي طالب فعند ذلك قال : لا تقتلوا الاسراء ، ولا تجهزوا على جريح ، ولا تتبعوا موليا ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن . ولما كان يوم صفين ، سألوه نشر الراية فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن والحسين وعمار بن ياسر فقال للحسن : يا بني إن للقوم مدة يبلغونها وإن هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم .

17 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن يونس بن كليب عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله : لا يخرج القائم من مكة حتى تكمل الحلقة ، قلت : وكم الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف : جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية المغلبة ، ويسير بها ، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها .

ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد ، والاثنين والثلاثة ، والأربعة ، والخمسة ، والستة ، والسبعة ، والثمانية ، والتسعة والعشرة .

بيان : " الحلقة " الخيل والجماعة من الناس مستديرون .

18 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن الحسن ومحمد ابني علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن رجل ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله : إذا اذن الامام دعا الله باسمه العبراني فأتيحت له صحابته الثلاثمائة وثلاثة عشر قزع كقزع الخريف وهم أصحاب الألوية ، منهم من يفقد عن فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه و اسم أبيه وحليته ونسبه ، قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير في السحاب نهارا وهم المفقودون وفيهم نزلت هذه الآية " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " .

19 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد ، عن محمد بن جعفر القريشي ، عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن ضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين [ أ ] ومحمد ابن علي أنه قال : الفقداء قوم يفقدون من فرشهم فيصبحون بمكة وهو قول الله عز وجل " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " وهم أصحاب القائم .

20 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن بكير ، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع جعفر بن محمد في مسجد مكة وهو آخذ بيدي وقال : يا أبان سيأتي الله بثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا في مسجدكم هذا يعلم أهل مكة أنه لم يخلق آباؤهم ولا أجدادهم بعد عليهم السيوف مكتوب على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه وحليته ونسبه ثم يأمر مناديا فينادي : هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان لا يسأل على ذلك بينة .

بيان : قوله : " يعلم أهل مكة " لعله كناية عن أنهم لا يعرفونهم بوجه .

21 - الغيبة للنعماني : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة ، عن عبد الحميد الطويل ، عن أبي جعفر في قوله : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه " قال : أنزلت في القائم وجبرئيل على الميزاب في صورة طير أبيض ، فيكون أول خلق يبايعه ، ويبايعه الناس الثلاثمائة وثلاثة عشر ، فمن كان ابتلى بالمسير وافى تلك الساعة ، ومن [ لم يبتل بالمسير ] فقد عن فراشه وهو قول أمير المؤمنين : المفقودون عن فرشهم ، وهو قول الله عز وجل " فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " قال : الخيرات الولاية [ لنا أهل البيت ] .

22 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر قال : أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم ، بعضهم يحمل في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته وبعضهم نائم على فراشه فيرى في مكة على غير ميعاد .

23 - الغيبة للنعماني : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي ، عن علي بن الحكم ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر أن القائم يهبط من ثنية ذي طوى في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا حتى يسند ظهره إلى الحجر ، ويهز الراية الغالبة .

قال علي بن أبي حمزة : فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر فقال : كتاب منشور .

بيان : أي هذا مثبت في الكتاب المنشور أو معه الكتاب ، أو الراية كتاب منشور .

24 - الغيبة للنعماني : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد ، عن البطائني قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام : بينا شباب الشيعة على ظهور سطوحهم نيام إذا توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد فيصبحون بمكة .

25 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن علي بن فضال ، عن محمد بن حمزة ومحمد بن سعيد ، عن عثمان بن حماد ، عن سليمان بن هارون العجلي قال : قال أبو عبد الله : أن صاحب هذا الامر محفوظ له ، لو ذهب الناس جميعا أتى الله له بأصحابه وهم الذين قال لهم الله عز وجل : " فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين " وهم الذين قال الله فيهم : " فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين " .

26 - كشف الغمة : عن جابر ، عن أبي عبد الله قال : إن الله عز وجل يلقي في قلوب شيعتنا الرعب ، فإذا قام قائمنا وظهر مهدينا كان الرجل أجرى من ليث وأمضى من سنان .

27 - الكافي : العدة ، عن سهل ، عن ابن شمون ، عن الأصم ، عن مالك بن عطية ، عن ابن تغلب قال : قال لي أبو عبد الله : دمان في الاسلام حلال من الله لا يقضي فيهما أحد حتى يبعث الله قائمنا أهل البيت ، فإذا بعث الله عز وجل قائمنا أهل البيت حكم فيهما بحكم الله لا يريد عليهما بينة : الزاني المحصن يرجمه ومانع الزكاة يضرب عنقه .

28 - الكافي : محمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن العباس بن الحريش عن أبي جعفر الثاني قال : قال أبو عبد الله : بينا أبي يطوف بالكعبة إذا رجل معتجر قد قيض له ، فقطع عليه أسبوعه حتى أدخله إلى دار جنب الصفا فأرسل إلى فكنا ثلاثة فقال : مرحبا با ابن رسول الله ثم وضع يده على رأسي وقال : بارك الله فيك يا أمين الله بعد آبائه .

يا با جعفر إن شئت فأخبرني وإن شئت فأخبرتك ، وإن شئت سلني وإن شئت سألتك ، وإن شئت فأصدقني وإن شئت صدقتك قال : كل ذلك أشاء .

وساق الحديث إلى أن قال : فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الأمة والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والأرض ، تعذب أرواح الكفرة من الأموات ويلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء ثم أخرج سيفا ثم قال : ها إن هذا منها .

قال : فقال أبي : إي والذي اصطفى محمدا على البشر ، قال : فرد الرجل اعتجاره وقال : أنا إلياس ما سألتك عن أمرك ولي به جهالة ، غير أني أحببت أن يكون هذا الحديث قوة لأصحابك ، وساق الحديث بطوله إلى أن قال : ثم قام الرجل وذهب فلم أره .

29 - الاختصاص : قال : قال أبو عبد الله : يكون شيعتنا في دولة القائم سنام الأرض وحكامها ، يعطى كل رجل منهم قوة أربعين رجلا وقال أبو جعفر : القي الرعب في قلوب شيعتنا من عدونا ، فإذا وقع أمرنا وخرج مهدينا كان أحدهم أجرى من الليث ، وأمضى من السنان ، يطأ عدونا بقدميه ويقتله بكفيه .

وبإسناده عن ربعي ، عن بريد العجلي قال : قيل لأبي جعفر : إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة فلو أمرتهم لأطاعوك واتبعوك ، فقال : يجئ أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقال : لا ، قال : فهم بدمائهم أبخل ثم قال : إن الناس في هدنة نناكحهم ونوارثهم ونقيم عليهم الحدود ونؤدي أماناتهم حتى إذا قام القائم جاءت المزاملة ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه .

30 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد الفزاري معنعنا ، عن عمران بن داهر قال : قال رجل لجعفر بن محمد : لنسلم على القائم بإمرة المؤمنين ؟ قال : لا ذلك اسم سماه الله أمير المؤمنين لا يسمى به أحد قبله ولا بعده إلا كافر قال : فكيف نسلم عليه ؟ قال : تقول : السلام عليك يا بقية الله قال : ثم قرأ جعفر : " بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين " .

31 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن علي بن بزيع معنعنا ، عن زيد بن علي قال : إذا قام القائم من آل محمد يقول : أيها الناس نحن الذين وعدكم الله تعالى في كتابه " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور " .

32 - تفسير فرات بن إبراهيم : القاسم بن عبيد معنعنا ، عن أبي عبد الله قوله تعالى " الذين يمشون على الأرض هونا " إلى قوله : " حسنت مستقرا ومقاما " ثلاث عشر آيات قال : هم الأوصياء " يمشون على الأرض هونا " فإذا قام القائم عرضوا كل ناصب عليه فان أقر بالاسلام وهي الولاية وإلا ضربت عنقه أو أقر بالجزية فأداها كما يؤدي أهل الذمة .

33 - الكافي : العدة ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسن التيمي ، عن أخويه محمد وأحمد ، عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن سعيد ابن عمر الجعفي ، عن رجل من أهل مصر ، عن جعفر بن محمد قال : أما إن قائمنا لو قد قام لاخذ بني شيبة وقطع أيديهم وطاف بهم وقال : هؤلاء سراق الله .

34 - الكافي : محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمد عن رجل ، عن أبي عبد الله قال : أول ما يظهر القائم من العدل أن ينادي مناديه أن يسلم صاحب النافلة لصاحب الفريضة الحجر الأسود والطواف .

35 - الكافي : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي قال : سئل أبو عبد الله عن المساجد المظللة ، أتكره الصلاة فيها ؟ فقال : نعم ، ولكن لا يضركم اليوم ، ولو قد كان العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك .

36 - الكافي : الحسن بن علي العلوي ، عن سهل بن جمهور ، عن عبد العظيم ابن عبد الله العلوي ، عن الحسن بن الحسين العرني ، عن عمرو بن جميع قال : سألت أبا جعفر عن الصلاة في المساجد المصورة فقال : أكره ذلك ، ولكن لا يضركم اليوم ، ولو قد قام العدل لرأيتم كيف يصنع في ذلك .

37 - التهذيب : أحمد بن محمد ، عن يعقوب بن عبد الله ، عن إسماعيل بن زيد مولى الكاهلي ، عنه ، عن أبي عبد الله قال : قال أمير المؤمنين في وصف مسجد الكوفة : في وسطه عين من دهن ، وعين من لبن ، وعين من ماء ، شراب للمؤمنين وعين من ماء طهور للمؤمنين .

38 - التهذيب : محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل عن صالح بن عقبة ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عن حبة العرني قال : خرج أمير المؤمنين إلى الحيرة فقال : ليتصلن هذه بهذه - وأومأ بيده إلى الكوفة والحيرة - حتى يباع الذراع فيما بينهما بدنانير وليبنين بالحيرة مسجدا له خمسمائة باب يصلي فيه خليفة القائم لان مسجد الكوفة ليضيق عليهم ، وليصلين فيه اثنا عشر إماما عدلا قلت : يا أمير المؤمنين ويسع مسجد الكوفة هذا الذي تصف الناس يومئذ ؟ قال : تبنى له أربع مساجد مسجد الكوفة أصغرها ، وهذا ، ومسجدان في طرفي الكوفة ، من هذا الجانب وهذا الجانب - وأومأ بيده نحو نهر البصريين والغريين .

39 - الحسين بن سعيد أو النوادر : أبو الحسن بن عبد الله ، عن ابن أبي يعفور قال : دخلت على أبي عبد الله وعنده نفر من أصحابه فقال لي : يا ابن أبي يعفور هل قرأت القرآن ؟ قال : قلت : نعم هذه القراءة ، قال : عنها سألتك ليس عن غيرها قال : فقلت : نعم جعلت فداك ، ولم ؟ قال : لان موسى حدث قومه بحديث لم يحتملوه عنه فخرجوا عليه بمصر ، فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم ، ولان عيسى حدث قومه بحديث فلم يحتملوه عنه فخرجوا عليه بتكريت فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم ، وهو قول الله عز وجل " فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين " وإنه أول قائم يقوم منا أهل البيت يحدثكم بحديث لا تحتملونه فتخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم ، وهي آخر خارجة تكون ، الخبر .

بيان : قوله : " ولم " أي ولم لم تسألني عن غير تلك القراءة ، وهي المنزلة التي ينبغي أن يعلم فأجاب بأن القوم لا يحتملون تغيير القرآن ولا يقبلونه واستشهد بما ذكر .

40 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب عن الأحول ، عن سلام بن المستنير قال : سمعت أبا جعفر يحدث : إذا قام القائم عرض الايمان على كل ناصب فان دخل فيه بحقيقة وإلا ضرب عنقه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة ، ويشد على وسطه الهميان ، ويخرجهم من الأمصار إلى السواد .

41 - الكافي : علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن عبد الملك بن بشير ، عن عيثم بن سليمان ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله قال : إذا تمنى أحدكم القائم فليتمنه في عافية فان الله بعث محمدا رحمة ويبعث القائم نقمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
في أنه عجل الله تعالى فرجه يبني في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ويتصل بيوت الكوفة بنهر كربلا وبالحيرة ، ويعمر الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (النبي واهل بيته الطبين الطاهرين صلوات الله عليهم)-
انتقل الى: