السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 في أنه عليه السلام لا يقبل الجزية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1834
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: في أنه عليه السلام لا يقبل الجزية   السبت يوليو 07, 2012 12:40 pm

في أنه لا يقبل الجزية
قال شيخنا الطبرسي في كتاب إعلام الورى : فان قيل : إذا حصل الاجماع على أن لا نبي بعد رسول الله ، وأنتم قد زعمتم أن القائم إذا قام لم يقبل الجزية من أهل الكتاب ، وأنه يقتل من بلغ العشرين ولم يتفقه في الدين ، وأمر بهدم المساجد والمشاهد ، وأنه يحكم بحكم داود لا يسأل بينة ، وأشباه ذلك مما ورد في آثاركم ، وهذا تكون نسخا للشريعة وإبطالا لاحكامها ، فقد أثبتم معنى النبوة ، وإن لم تتلفظوا باسمها ، فما جوابكم عنها ؟ .

الجواب أنا لم نعرف ما تضمنه السؤال من أنه لا يقبل الجزية من أهل الكتاب ، وأنه يقتل من بلغ العشرين ولم يتفقه في الدين ، فإن كان ورد بذلك خبر فهو غير مقطوع به ، فأما هدم المساجد والمشاهد ، فقد يجوز أن يختص بهدم ما بني من ذلك ، على غير تقوى الله تعالى ، وعلى خلاف ما أمر الله سبحانه به وهذا مشروع قد فعله النبي .

وأما ما روي من أنه يحكم بحكم آل داود لا يسأل عن بينة ، فهذا أيضا غير مقطوع به وإن صح فتأويله أن يحكم بعلمه فيما يعلمه ، وإذا علم الإمام أو الحاكم أمرا من الأمور فعليه أن يحكم بعلمه ، ولا يسأل عنه ، وليس في هذا نسخ الشريعة .

على أن هذا الذي ذكروه : من ترك قبول الجزية ، واستماع البينة إن صح لم يكن نسخا للشريعة ، لان النسخ هو ما تأخر دليله عن الحكم المنسوخ ، ولم يكن مصطحبا ، فأما إذا اصطحب الدليلان ، فلا يكون ذلك ناسخا لصاحبه وإن كان مخالفه في المعنى ، ولهذا اتفقنا على أن الله سبحانه لو قال : " ألزموا السبت إلى وقت كذا ثم لا تلزموه " لا يكون نسخا لان الدليل الرافع مصاحب الدليل الموجب ، وإذا صحت هذه الجملة وكان النبي قد أعلمنا بأن القائم من ولده يجب اتباعه وقبول أحكامه ، فنحن إذا صرنا إلى ما يحكم [ به ] فينا ، وإن خالف بعض الأحكام المتقدمة ، غير عاملين بالنسخ لان النسخ لا يدخل فيما يصطحب الدليل انتهى .

1 - أقول : روى الحسين بن مسعود في شرح السنة بإسناده عن النبي أنه قال : والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية فيفيض المال حتى لا يقبله أحد ثم قال : قوله " يكسر الصليب " يريد إبطال النصرانية ، والحكم بشرع الاسلام ومعنى قتل الخنزير تحريم اقتنائه وأكله وإباحة قتله ، وفيه بيان أن أعيانها نجسة لان عيسى إنما يقتلها على حكم شرع الاسلام ، والشئ الطاهر المنتفع به لا يباح إتلافه .

وقوله " ويضع الجزية " معناه أنه يضعها من أهل الكتاب ويحملهم على الاسلام فقد روى أبو هريرة ، عن النبي في نزول عيسى " ويهلك في زمانه الملل كلها إلا الاسلام ، ويهلك الدجال فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون " .

وقيل معنى " وضع الجزية " أن المال يكثر حتى لا يوجد محتاج ممن يوضع فيهم الجزية يدل عليه قوله : " فيفيض المال حتى لا يقبله أحد "

أقول : وقد أورد هو وغيره أخبارا اخر في ذلك ، فظهر أن هذه الأمور المنقولة من سير القائم لا يختص بنا ، بل أوردها المخالفون أيضا ونسبوه إلى عيسى لكن قد رووا أن إمامكم منكم ، فما كان جوابهم فهو جوابنا ، والشبهة مشتركة بينهم وبيننا .

2 - أقول ذكر السيد ابن طاوس قدس الله روحه في كتاب سعد السعود أني وجدت في صحف إدريس النبي عند ذكر سؤال إبليس وجواب الله له قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال : لا ، ولكنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ، فإنه يوم قضيت وحتمت أن أطهر الأرض ذلك اليوم من الكفر والشرك والمعاصي .

وانتخبت لذلك الوقت عبادا لي امتحنت قلوبهم للايمان ، وحشوتها بالورع والاخلاص واليقين والتقوى والخشوع والصدق والحلم والصبر والوقار والتقى والزهد في الدنيا والرغبة فيما عندي ، وأجعلهم دعاة الشمس والقمر وأستخلفهم في الأرض وأمكن لهم دينهم الذي ارتضيته لهم ثم يعبدونني لا يشركون بي شيئا يقيمون الصلاة لوقتها ويؤتون الزكاة لحينها ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .

والقي في تلك الزمان الأمانة على الأرض فلا يضر شئ شيئا ، ولا يخاف شئ من شئ ، ثم تكون الهوام والمواشي بين الناس ، فلا يؤذي بعضهم بعضا ، و أنزع حمة كل ذي حمة من الهوام وغيرها واذهب سم كل ما يلدغ ، وانزل بركات من السماء والأرض وتزهر الأرض بحسن نباتها وتخرج كل ثمارها وأنواع طيبها .

والقي الرأفة والرحمة بينهم ، فيتواسون ويقتسمون بالسوية ، فيستغني الفقير ولا يعلو بعضهم بعضا ، ويرحم الكبير الصغير ، ويوقر الصغير الكبير ، ويدينون بالحق وبه يعدلون ويحكمون ، أولئك أوليائي اخترت لهم نبيا مصطفى وأمينا مرتضى فجعلته لهم نبيا ورسولا وجعلتهم له أولياء وأنصارا ، تلك أمة اخترتها لنبيي المصطفى وأميني المرتضى ، ذلك وقت حجبته في علم غيبي ، ولا بد أنه واقع ، أبيدك يومئذ وخيلك ورجلك وجنودك أجمعين ، فاذهب فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم .

بيان : أقول : ظاهر أن هذه الآثار المذكورة مع إبادة الشيطان وخيله ورجله لم تكن في مجموع أيام النبي وأمته ، بل يكفي أن يكون في بعض الأوقات بعد بعثته ، وما ذلك إلا في زمن القائم كما مر في الاخبار وسيأتي .

وروى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الغيبة بإسناده ، عن الباقر قال : إذا ظهر قائمنا أهل البيت قال : " ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما " خفتكم على نفسي ، وجئتكم لما أذن لي ربي وأصلح لي أمري .

3 - وبإسناده ، عن أحمد بن محمد الأيادي يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي عبد الله قال : لو خرج القائم بعد أن أنكره كثير من الناس يرجع إليهم شابا فلا يثبت عليه إلا كل مؤمن أخذ الله ميثاقه في الذر الأول .

وبإسناده إلى سماعة ، عن أبي عبد الله قال : كأني بالقائم على ذي طوى قائما على رجليه حافيا ، يرتقب بسنة موسى عليه السلام حتى يأتي المقام فيدعو فيه .

4 - وبإسناده عن الحضرمي ، عن أبي جعفر قال : جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، وعنه قال : إذا قام القائم ودخل الكوفة لم يبق مؤمن إلا وهو بها .

5 - ومن كتاب الفضل بن شاذان رفعه ، عن سعد ، عن أبي محمد الحسن بن علي قال : لموضع الرجل في الكوفة أحب إلي من دار في المدينة . وعنه ، عن سعد بن الأصبغ قال : سمعت أبا عبد الله يقول : من كانت له دار بالكوفة فليتمسك بها .

6 - وباسناده ، عن أبي جعفر قال : يهزم المهدي السفياني تحت شجرة أغصانها مدلاة في الحيرة طويلة .

7 - وباسناده إلى بشير النبال ، عن أبي عبد الله قال : هل تدري أول ما يبدء به القائم ؟ قلت : لا ، قال : يخرج هذين رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح ، ويكسر المسجد ثم قال : إن رسول الله قال : عريش كعريش موسى ، وذكر أن مقدم مسجد رسول الله كان طينا وجانبه جريد النخل .

8 - وباسناده ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله قال : إذا قدم القائم وثب أن يكسر الحائط الذي على القبر فيبعث الله تعالى ريحا شديدة وصواعق ورعودا حتى يقول الناس : إنما ذا لذا ، فيتفرق أصحابه عنه حتى لا يبقى معه أحد ، فيأخذ المعول بيده ، فيكون أول من يضرب بالمعول ثم يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضرب المعول بيده ، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه ، فيهدمون الحائط ثم يخرجهما غضين رطبين فيلعنهما ويتبرأ منهما ويصلبهما ثم ينزلهما ويحرقهما ثم يذريهما في الريح .

9 - وبإسناده ، عن أبي عبد الله قال : يملك القائم سبع سنين تكون سبعين سنة من سنيكم هذه .

وعنه قال : كأني أنظر إلى القائم وأصحابه في نجف الكوفة كأن على رؤسهم الطير قد فنيت أزوادهم وخلقت ثيابهم ، قد أثر السجود بجباههم ليوث بالنهار ، رهبان بالليل كأن قلوبهم زبر الحديد ، يعطى الرجل منهم قوة أربعين رجلا لا يقتل أحدا منهم إلا كافر أو منافق وقد وصفهم الله تعالى بالتوسم في كتابه العزيز بقوله " إن في ذلك لآيات للمتوسمين " .

10 - وباسناده إلى كتاب الفضل بن شاذان رفعه إلى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله قال : يقتل القائم حتى يبلغ السوق قال فيقول له : رجل من ولد أبيه : إنك لتجفل الناس إجفال النعم ، فبعهد من رسول الله أو بماذا ؟ قال : وليس في الناس رجل أشد منه بأسا فيقوم إليه رجل من الموالي فيقول له : لتسكتن أو لأضربن عنقك ، فعند ذلك يخرج القائم عهدا من رسول الله .

11 - وبإسناده ، عن الكابلي ، عن علي بن الحسين قال : يقتل القائم من أهل المدينة حتى ينتهي إلى الأجفر ويصيبهم مجاعة شديدة قال : فيضجون وقد نبتت لهم ثمرة يأكلون منها ويتزودون منها ، وهو قوله تعالى شأنه " وآية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون " ثم يسير حتى ينتهي إلى القادسية وقد اجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني .

12 - وبإسناده رفعه إلى أبي عبد الله قال : يقدم القائم حتى يأتي النجف فيخرج إليه من الكوفة جيش السفياني وأصحابه ، والناس معه ، وذلك يوم الأربعاء فيدعوهم ويناشدهم حقه و يخبرهم أنه مظلوم مقهور ويقول : من حاجني في الله فأنا أولى الناس بالله - إلى آخر ما تقدم من هذه - فيقولون : ارجع من حيث شئت لا حاجة لنا فيك ، قد خبرناكم واختبرناكم فيتفرقون من غير قتال .

فإذا كان يوم الجمعة يعاود فيجئ سهم فيصيب رجلا من المسلمين فيقتله فيقال إن فلانا قد قتل فعند ذلك ينشر راية رسول الله فإذا نشرها انحطت عليه ملائكة بدر فإذا زالت الشمس هبت الريح له فيحمل عليهم هو وأصحابه فيمنحهم الله أكتافهم ويولون ، فيقتلهم حتى يدخلهم أبيات الكوفة ، وينادي مناديه ألا لا تتبعوا موليا ولا تجهزوا على جريح ويسير بهم كما سار علي يوم البصرة .

13 - وباسناده رفعه إلى جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر قال : إذا بلغ السفياني أن القائم قد توجه إليه من ناحية الكوفة ، يتجرد بخيله حتى يلقى القائم فيخرج فيقول : أخرجوا إلى ابن عمي ، فيخرج عليه السفياني فيكلمه القائم فيجئ السفياني فيبايعه ثم ينصرف إلى أصحابه فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت وبايعت فيقولون له : قبح الله رأيك بين ما أنت خليفة متبوع فصرت تابعا فيستقبله فيقاتله ، ثم يمسون تلك الليلة ، ثم يصبحون للقائم بالحرب فيقتتلون يومهم ذلك .

ثم إن الله تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم فيقتلونهم حتى يفنوهم حتى أن الرجل يختفي في الشجرة والحجرة ، فتقول الشجرة والحجرة : يا مؤمن هذا رجل كافر فاقتله ، فيقتله ، قال : فتشبع السباع والطيور من لحومهم ، فيقيم بها القائم ما شاء .

قال : ثم يعقد بها القائم ثلاث رايات : لواء إلى القسطنطينية يفتح الله له ولواء إلى الصين فيفتح له ، ولواء إلى جبال الديلم فيفتح له . وباسناده رفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر في خبر طويل إلى أن قال : وينهزم قوم كثير من بني أمية حتى يلحقوا بأرض الروم فيطلبوا إلى ملكها أن يدخلوا إليه فيقول لهم الملك : لا ندخلكم حتى تدخلوا في ديننا وتنكحونا وننكحكم وتأكلوا لحم الخنازير ، وتشربوا الخمر ، وتعلقوا الصلبان في أعناقكم والزنانير في أوساطكم ، فيقبلون ذلك فيدخلونهم .

فيبعث إليهم القائم أن : أخرجوا هؤلاء الذين أدخلتموهم فيقولون : قوم رغبوا في ديننا وزهدوا في دينكم فيقول : إنكم إن لم تخرجوهم وضعنا السيف فيكم ، فيقولون له : هذا كتاب الله بيننا وبينكم ، فيقول : قد رضيت به فيخرجون إليه فيقرأ عليهم وإذا في شرطه الذي شرط عليهم أن يدفعوا إليه من دخل إليهم مرتدا عن الاسلام ، ولا يرد إليهم من خرج من عندهم راغبا إلى الاسلام فإذا قرأ عليهم الكتاب ورأوا هذا الشرط لازما لهم أخرجوهم إليه ، فيقتل الرجال ويبقر بطون الحبالى ! ! ويرفع الصلبان في الرماح .

قال : والله لكأني أنظر إليه وإلى أصحابه يقتسمون الدنانير على الجحفة ثم تسلم الروم على يده فيبنى فيهم مسجدا ويستخلف عليهم رجلا من أصحابه ثم ينصرف .

14 - وبإسناده عن أبي بصير ، عن أبي جعفر قال : يقضي القائم بقضايا ينكرها بعض أصحابه ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء آدم عليه السلام فيقدمهم فيضرب أعناقهم ثم يقضي الثانية فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء داود فيقدمهم فيضرب أعناقهم ثم يقضي الثالثة فينكرها قوم آخرون ممن قد ضرب قدامه بالسيف وهو قضاء إبراهيم فيقدمهم فيضرب أعناقهم ثم يقضي الرابعة وهو قضاء محمد صلى الله عليه وآله فلا ينكرها أحد عليه .

15 - وباسناده إلى ابن تغلب ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا خرج القائم لم يبق بين يديه أحد إلا عرفه صالح أو طالح .

16 - وباسناده رفعه إلى أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر : جعلت فداك أخبرني عن صاحب هذا الامر قال : يمسي من أخوف الناس ويصبح من آمن الناس يوحى إليه هذا الامر ليله ونهاره قال : قلت : يوحى إليه يا با جعفر ؟ قال : يا با جارود إنه ليس وحي نبوة ولكنه يوحى إليه كوحيه إلى مريم بنت عمران وإلى أم موسى وإلى النحل ، يا با الجارود إن قائم آل محمد لأكرم عند الله من مريم بنت عمران وأم موسى والنحل .

17 - وباسناده رفعه إلى عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ، قال : إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب والفرس إلا السيف لا يأخذها إلا بالسيف ولا يعطيها إلا به .

وعنه لا تذهب الدنيا حتى تندرس أسماء القبائل ، وينسب القبيلة إلى رجل منكم فيقال لها : آل فلان وحتى يقوم الرجل منكم إلى حسبه ونسبه و قبيلته فيدعوهم فان أجابوه وإلا ضرب أعناقهم .

18 - وبإسناده عن أبي خالد الكابلي قال : قال أبو جعفر : وجدنا في كتاب علي أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين فمن أخذ أرضا من المسلمين فعمرها فليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي وله ما أكل منها حتى يظهر القائم [ من أهل بيتي ] بالسيف فيحويها ويخرجهم عنها كما حواها رسول الله إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم على ما في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم . في أنه يخرج من غار بأنطاكية التوراة وعصا موسى وخاتم سليمان
1 - جابر عن أبي جعفر قال : أول ما يبدء القائم بأنطاكية فيستخرج منها التوراة من غار فيه عصى موسى وخاتم سليمان قال : وأسعد الناس به أهل الكوفة ، وقال : إنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي حتى أنه يبعث إلى رجل لا يعلم الناس له ذنب فيقتله حتى أن أحدهم يتكلم في بيته فيخاف أن يشهد عليه الجدار .

وعنه قال : يملك القائم ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا كما لبث أهل الكهف في كهفهم يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا فيفتح الله له شرق الأرض وغربها ويقتل الناس حتى لا يبقى إلا دين محمد [ ويسير ] بسيرة سليمان بن داود ، و يدعو الشمس والقمر فيجيبانه ، وتطوى له الأرض ويوحى إليه فيعمل بالوحي بأمر الله .

وعنه إذا ظهر القائم ودخل الكوفة بعث الله تعالى من ظهر الكوفة سبعين ألف صديق فيكونون في أصحابه وأنصاره ويرد السواد إلى أهله ، هم أهله ، ويعطي الناس عطايا مرتين في السنة ويرزقهم في الشهر رزقين ويسوي بين الناس حتى لا ترى محتاجا إلى الزكاة ، ويجئ أصحاب الزكاة بزكاتهم إلى المحاويج من شيعته فلا يقبلونها فيصرونها ويدورون في دورهم ، فيخرجون إليهم ، فيقولون : لا حاجة لنا في دراهمكم .

وساق الحديث إلى أن قال : ويجتمع إليه أموال أهل الدنيا كلها من بطن الأرض وظهرها ، فيقال للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدم الحرام وركبتم فيه المحارم ، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله .

`2 - وباسناده يرفعه إلى ابن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه الذي في المغرب ، وكذا الذي في المغرب يرى أخاه الذي في المشرق .

3 - العدد : قال أبو عبد الله : كأنني بالقائم ، على ظهر النجف لابس درع رسول الله فيتقلص عليه ، ثم ينتفض بها فيستدير عليه ، ثم يغشي الدرع بثوب إستبرق ثم يركب فرسا له أبلق بين عينيه شمراخ ، ينتفض به لا يبقى أهل بلد إلا أتاهم نور ذلك الشمراخ حتى يكون آية له ، ثم ينشر راية رسول الله إذا نشرها أضاء لها ما بين المشرق والمغرب .

وقال أمير المؤمنين : كأنني به قد عبر من وادي السلام إلى مسيل السهلة على فرس محجل له شمراخ يزهر ، يدعو ويقول في دعائه : لا اله إلا الله حقا حقا ، لا إله إلا الله إيمانا وصدقا ، لا إله إلا الله تعبدا ورقا ، اللهم معز كل مؤمن وحيد ، ومذل كل جبار عنيد ، أنت كنفي حين تعييني المذاهب ، وتضيق علي الأرض بما رحبت .

اللهم خلقتني وكنت غنيا عن خلقي ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين ، يا منشر الرحمة من مواضعها ومخرج البركات من معادنها ، ويا من خص نفسه بشموخ الرفعة ، فأولياؤه بعزه يتعززون يا من وضعت له الملوك نير المذلة على أعناقهم ، فهم من سطوته خائفون .

أسألك باسمك الذي فطرت به خلقك ، فكل لك مذعنون أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تنجز لي أمري وتعجل لي في الفرج ، وتكفيني وتعافيني وتقضي حوائجي الساعة الساعة الليلة الليلة إنك على كل شئ قدير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
في أنه عليه السلام لا يقبل الجزية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: (النبي واهل بيته الطبين الطاهرين صلوات الله عليهم)-
انتقل الى: