السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 تأمل معرفي في قوله : الحمدالله رب العالمين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1728
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: تأمل معرفي في قوله : الحمدالله رب العالمين   السبت يوليو 21, 2012 12:35 am


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وأله المعصومين
من مقولة الحمد لله تعالى يبدأ القرآن الكريم مُعلّماً إيِّانا
إسلوبيَّة مخاطبة الله تعالى إذ أنه ركّز وبصورة واضحة على إستعمال مقولة
( الحمد لله)
مرارا في نصوصه الشريفة
وهذا يكشف لنا عن عمق ومدى إستحقاقية الله تعالى للحمد
والذي هو الثناء عليه سبحانه دوما باللسان ووعي واقع ما أنعم به علينا سبحانه.
ومعنى :
(الحمد لله)
هوأنَّّ الثناء والتقديس منحصرٌ بالله تعالى
فلا أحد غيره يستحق الثناء والحمد إلاّ هو سبحانه
أما غيره تعالى فكل ما يستحقه منّا إن كان متفضلا علينا فهو الشكر فحسب.
ولذا جائتْ صياغيَّة المفردة
(الحمد لله)
بصورة الجملة الأسمية:أي(الحمد) مبتدأ و(لله جار ومجرور تقديره الحمدُ مُستقرٌ لله) خبر
للتدليل على الثبات والدوام بحقانية وإستحقاقيته تعالى للحمد دوماولبيان مزيد الإهتمام بحمده تعالى من قبل الإنسان المؤمن.
فوعي ومعرفة مفردة
(الحمد لله)
يجب أن يكون قريبا منا في معطياته العملية يوميا إذ إنّا كثيرا ما نُردد هذه المفردة الراقية في كل صلاة يوميا
وخاصة في سورة الحمد (الفاتحة) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أما معنى كلمة
(الله)
فهي عَلَمٌ يُطلق على ذات الله المقدسة الجامعة لصفات الكمال والجلال وجوديا
وبصورة عامة إنّ المقولة أعلاه والذي نحن بصدد بيان مضامينها ومعطياتها العقدية والإيمانية
هي مطابقةٌ تماما في أغراضها وتأسيساتها لأغراض وتأسيسات سورة الحمد
(الفاتحة)
إذ أنّ سورة الحمد تُركّزعقديا على أصل توحيد الله تعالى وتنزيهه
والذي هو اصل الأصول الدينية
الخمسة
فمن التوحيد الإلهي يترشح وجوب بعثة الرسل والأنبياء
إذ أنهم:عليهم السلام:
هم الرابط والواسطه بينه تعالى وبين البشر
فقال الله تعالى بهذا الشأن:
{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ }الشورى51
ومن التوحيد
يترشح عدل الله ولطفه ووجوب تنصيبه تعالى للأئمة والأوصياء :ع:
من بعد الرسل وهذا هو معنى أصل الإمامة
ومقتضى عدل الله تعالى أن يبعث الخلائق بعد تكليفها ليُجازيها ثوابا أو عقابا وهذا هو أصل المعاد الجسماني والروحي للإنسان يوم يقوم الناس لرب العالمين.
إنَّ مقولة (الحمد لله) تُمثِّل منفذاً مركزيا للتعاطي مع الله تعالى
في اسلوبية الدعاء والثناء والإدراك لعظمته سبحانه .
حالها حال البدء ببسم الله الرحمن الرحيم
تلك هي مفاتيح الدعاء والوعي والفهم لنظام الله تعالى في الوجود وبها إنْ إنطلقَ الإنسانُ المؤمن مُخلصا
يستنزلُ رحمة الله وفضله ويتكامل في حركته ومعرفته بربه وحينما يُكثر الإنسان من ترديد مقولة
الحمد لله وبنمطية تختلف مع الأخرى في جوهرها قيميَّاً فإنَّه سيحظى بمزيد يقينٍ ومعرفةٍ بمفروغية وقطعيَّة إستجابة الله تعالى
لعبده الصالح في حال تعاطيه معه بالمنهج الحق ومن الباب الذي يُريده سبحانه.
فالمرور العبادي من نافذة الحمد لله هو عين الصوابية المُرادة ربانيا لإنَّ الإنسان المؤمن عليه أن يمُرّ
من الله إلى الله وبالله إلى الله .
لا أنْ يختار طريقا غير موصل إلى الله في نهاية المطاف.
وهذه حقيقة أكدها القرآن الكريم نصا في قوله تعالى:
((وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ))البقرة189
وهذا النص فيه من الكناية البيانية ما هو أبلغ من التصريح .
نعم قد يكون المراد إرشاد الناس إلى ضرورة ترك عادات الجاهلية في طريقة الدخول إلى مكة
هذا بحسب سبب النزول المأثور.
ولكن للقرآن ظهورا وبطونا وكناياتً قد تكون هي مراد الله تعالى الحق .
ومفاد الكناية هنا هو أن ليس للإنسان أن يرسم طريقا مُجافيا للوصول الى الله تعالى لا بل عليه أن يأتي الله من حيث أراد الله تعالى
وهذه هي قيمة نافذة الحمد لله في الدعاء والوعي والمعرفة والتقوى في حالنا مع الله تعالى.
وصلى الله على محمد واله الاطهار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
تأمل معرفي في قوله : الحمدالله رب العالمين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: الفئة الأولى :: (كل المواضيع العامة والخاصة توضع في هذا القسم المخصص لها)-
انتقل الى: