السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 السّجُود على الا رض الجزءالاول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1728
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: السّجُود على الا رض الجزءالاول    السبت يوليو 21, 2012 6:13 pm


والحمد للّه رب العالمين ، والصلاة على محمد وآله الطاهرين .
ممّا لا ريب فيه اءن ّ الا سلام قام على عدّة ركائز ثابتة ، ومن بينها
الصلاة التي اعتبرت عمود الدين ، والتي إ ن قُبلت قبل ما سواها
وإ ن رُدّت ردَّ ما سواها. وعلى هذا الا ساس كان التمسّك بها من
قبل المسلمين والاهتمام بها اءشدّ اهتمام .
ولكن مع وفاة الرسول الا كرم وافتراق المسلمين فِرقا شتّى
ظهرت الخلافات فيما بينها حول طريقة اءداء الصلاة ، كل ّ يحاول
إ ظهار صحّة صلاته واقتدائه برسول اللّه (ص) ، فلم يبق ركن من
اءركانها إ لاّ وظهر حوله الخلاف .
كثيرة هي الكتب التي تناولت هذه الخلافات ، وكثيرة هي
الكتب التي حاولت معالجتها بطريقة اءو باءُخرى ، ولكن ّ معظمها
كانت سطحية التناول ، فلم تخل ُ من الانحياز والميل لفرقة دون
اُخرى ، لكن ّ القليل منها استطاع اءن يعالج الموضوع بتجرّد
وموضوعيّة ، ويضع الحقائق اءمام القارئ بعد اءن يستقصيها من
متون الكتب وبطون التاريخ ، ومن بين هذه الكتب كان كتاب
((السجود على الا رض )) لا ية اللّه الشيخ علي الا حمدي .
ومن الملاحظ: اءن العنوان هو قنطرة العبور لمعرفة الموضوع
الذي يتناوله الكتاب اءلا وهو السجود الذي يعتبر ركنا من اءركان
الصلاة ، والذي ظهرت فيه الخلافات بين الفرق الا سلامية .
والملفت في هذا الكتاب الا سلوب الذي اعتمده الكاتب
للوصول إ لى الحقيقة عبر استعراض جميع الا راء مع اختلافاتها
واستحضار جميع الا حاديث التي تناقلتها جميع الكتب عن رسول
اللّه وعن الصحابة وعن التابعين حول موضوع السجود وكيفيته ،
ومن ثم ّ عرضها وتحليلها ومعرفة ناقليها ومدى صحّتها حتّى
استطاع الوصول إ لى الحقيقة التي لابدّ منها ولا شك ّ فيها.
ونحن إ ذ نضع اءمام القارئ الكريم هذا الكتاب نرجوا من المولى
عزّوجل اءن يوفّقنا إ لى تاءدية الرسالة عبر الا سس التي آلينا اءن
نطبّقها ونضع اءنفسنا في خدمتها؛ اءلا وهي نشر رسالة الحق ّ
المتمثلة بالدين الا سلامي ، وإ رشاد الا مة إ لى الطريق القويم المتمثّل
بخط آل البيت : عبر إ عطاء الا ولويات لجميع المؤ لّفات الّتي
نرى فيها ما يسهّل على هذه الا مة ويضع القارئ الكريم على
الصراط المستقيم والحمد للّه رب ّ العالمين .
الناشر


تقديم
بسم اللّه الرحمن الرحيم

الحمد للّه الذي من َّ على بني الانسان ؛ إ ذ بعث فيهم رسولا
هاديا، واءرسل إ ليهم نبيّا منذرا فاءكمل به نعمته ، واءتم ّ به حجّته ،
وهداهم به إ لى الصراط المستقيم ، والطريق القويم ؛ ( ليهلك من
هلك عن بيّنة ويحيى من حي ّ عن بينة )، والصلاة على سيّد رسله
واءشرف اءنبيائه محمّد وآله الطيبين الطاهرين الذين هم عدل
الكتاب وفلك نجاة لا ولي الا لباب وخزان علمه وكهوف كتبه .
وبعد:
هذه وجيزة في مساءلة من المسائل الخلافية التي كثر الابتلاء
بها، وكثر اللغط والحوار حولها، واشتدّت فيها العصبية حتى انجرّ
الا مر فيها إ لى البهت والفرية ، كتبتها رجاء الا صلاح وإ تمام الحجة ،
واللّه المستعان وهو الموفّق والمعين .
علي الا حمدي



السجود بداية ونهاية :

ـ ما يسجد عليه في الصلاة ؟
ـ التطورات الحاصلة في السجدة
ـ الا دوار الا ربعة للسجود
ـ اءقوال الصحابة والتابعين والفقهاء
فتاوى الصحابة
فتاوى التابعين وتابعيهم
اءقوال الفقهاء وكلماتهم


ما يسجد عليه في الصلاة ؟
لا خلاف بين المسلمين في وجوب السجدة في الصلاة في كل ّ
ركعة مرّتين ، وإ نّما الخلاف في فروعها واءحكامها من كيفيتها
واءركانها وشرائطها وموانعها واءذكارها.
وقد تفاقم الا مر واشتدّ النزاع بين المسلمين فيما يصح ّ السجود
عليه ، اءي : فيما يضع المصلّي عليه جبهته :
فقال اءئمّة المذاهب الا ربعة ـ كما هو المشهور المنقول عنهم في
كتاب الفقه على المذاهب الا ربعة ـ بجواز السجود على كل ّ شي ء
من تراب وحجر ورمل وحصى وصوف وقطن وغير ذلك ، بل
على ظهر إ نسان آخر عند الزحام .
قال في بداية المجتهد: ((ومن هذا الباب ـ اءي إ براز اليد في
السجود ـ اختلافهم في السجود على طاقات العمامة ، وللناس فيه
ثلاثة مذاهب : قول بالمنع ، وقول بالجواز، وقول بالفرق بين اءن
يسجد على طاقات يسيرة من العمامة اءو كثيرة ، وقول بالفرق بين
اءن يمس ّ شي ء من جبهته الا رض اءو لا يمس ّ منها شي ء، وهذا
الاختلاف كلّه موجود في المذاهب وعند فقهاء الا مصار.
وقالت الا مامية الا ثنا عشرية ـ تبعا لا ئمتهم اءئمة اءهل
البيت : ـ : إ نه لا يجوز السجود إ لاّ على الا رض من تراب ورمل
وحصى وحجر، اءو ما اءنبتته الا رض غير ماءكول ولا ملبوس ،
ويحتجّون لذلك بالا حاديث المنقولة عن اءئمة اءهل البيت : عن
رسول اللّه (ص) ، وبما رواه اءئمة الحديث عن الصحابة رضي اللّه عنهم
عن النبي ّ (ص) ، وبما جرى عليه عمله وعملهم )).
التطوّرات الحاصلة في السجدة :
إ نّنا إ ذا دقّقنا النظر في هذه المساءلة ، نرى اءنّها قد مرّت بعدّة
اءدوار، وتطوّرت تطوّرا ملحوظا على مدى العصور ابتداء من
عصر الرسول (ص) ، واءنّها ممّا لعبت فيها عوامل التغيّر والتبدّل كما
تلعب بكل ّ موجود ممكن ، ولم تكن تلك العوامل مقصورة على
الخطاء في الاجتهاد اءو سوء الفهم للحديث والسنّة ، بل لعل ّ
البواعث السياسية والتعصّبات القومية والا هواء غير المُرضية قد
اءثّرت فيها اءثرها اءيضا.
ولا نبالغ إ ذا قلنا إ نّنا في حين نرى السجدة ذات اءحوال
وشرائط خاصّة في بدء تشريعها، نعود فنرى فيها التغيّر
التدريجي شيئا فشيئا حتّى تنقلب إ لى حالة مباينة لما كانت عليه
اءوّلا.
ويتّضح ذلك بالتدبّر التام ّ في الماءثور من اءدلّتها وتاءريخها وعمل
النبي ّ (ص) والصحابة والتابعين وفتاوى الفقهاء والمجتهدين .
الا دوار الا ربعة للسجود:
وقد قسّمنا التطوّرات الحاصلة إ لى اءدوار اءربعة ورسمناها
بالترتيب الا تي :
الدور الا ول : السجود على الا رض من تراب ورمل وحصى
وحجر ومدر لا غير.
الدور الثاني : السجود على الا رض واءجزائها ونباتها، وعلى
الخمرة المصنوعة منها، وكذا الحصير والبسط المصنوعة من
السعف ونحوه ، وكان للخمرة في دورها حظ وافر وانتشار حتّى
ملا ت المساجد والبيوت كما سياءتي ((ونحن نرى التقيّد بالسجود
على الخمرة إ لى زمن بعيد، وكان كل ّ رجل من اءهل مكة في العصر
الحديث يؤ دّي الصلاة في المسجد الجامع على سجادة هي في العادة
طنفسة صغيرة لا تتسع إ لاّ للسجود فحسب ، فإ ذا فرغ من الصلاة
طواها وحملها على كتفه فكان خادم يحفظها لهم ))(1).
وما زال النبي ّ (ص) واءهل بيته يسجدون على الخمرة حتّى قال
الا مام موسى بن جعفر (ع) في حديث : ((لا يستغني شيعتنا عن
اءربع : خمرة يصلي عليها و...))(2) وفي هذا الدور اءيضا نرى اءن ّ جمعا
كبيرا من الصحابة والتابعين كانوا يتجنّبون السجود على غير
التراب حتّى اءنّهم يضعون التراب على الخمرة فيسجدون عليه
احتياطا في صلاتهم ذهولا عن عمل الرسول (ص) اءو خطاءً في
الاجتهاد(3).
وذكر اءن ّ الباعث لصنع الخمرة هو اءن ّ الرسول العظيم (ص)
والمسلمين كانوا يسجدون على التراب والحجر والمدر والحصى ،
ولكن ّ الحرّ والبرد قد آذاهم واءحرقت الرمضاء وجوههم
واءيديهم ، وفي اءيام المطر لطخ الماء والطين وجوههم واءيديهم (الا مر
الذي دفعهم إ لى فرش المساجد بالحصى ) فشكى المسلمون إ لى
رسول اللّه (ص) ما يلاقونه من اءلم الرمضاء وبرودة الهواء (بحيث
كانوا يعالجون إ مّا بتقليب الحصى حتّى يخرج منها ما كان فيها من
حرارة الشمس ، وإ مّا بتبريد الحصى في اءيديهم حتّى يصلح لوضع
الجبهة عليه ) فلم يشكهم ، ثم ّ بعد مدّة رخّص لهم في الا براد
بالصلاة ، اءي : تاءخيرها إ لى وقت برودة الجوّ، ثم ّ صنعوا الخمرة
باءمره (ص) اءو من عند اءنفسهم فاءقرّهم عليه ، واستمر عمله (ص)
وعملهم عليه .
الدور الثالث : السجود على كل ّ شي ء من الا رض وغيرها
كالثياب باءنواعها من الحرير والقطن والصوف والكتّان والبسط
من السجاجيد المنسوجة من الحرير والصوف والقطن .
الدور الرابع : عُدّ السجود على الثياب شعار التسنّن ، وعدّ التقيّد
بالسجود على التراب بدعة ومن شعار الشيعة ـ شيعة اءهل
البيت : ـ بل عدّ ذلك من الشرك والزندقة (معاذ اللّه ).
# # #





اءقوال الصحابة والتابعين والفقهاء
فتاوى الصحابة :
1 ـ كان عبداللّه بن مسعود الصحابي ّ الكبير لا يرى إ لاّ السجود
على التراب (4).
2 ـ كان اءبو بكر بن اءبي قحافة لا يسجد إ لاّ على الا رض (5).
3 ـ كان عبداللّه بن عمر يمنع عن السجود على كور العمامة
ويسجد على الخمرة ، وفي رواية لا يضع يده ولا جبهته إ لاّ على
الا رض مباشرة (6).
4 ـ كان عبادة بن الصامت الا نصاري الخزرجي يرى وجوب
السجود على الا رض مباشرة (7).
5 ـ جابر بن عبداللّه الا نصاري لا يرى السجود إ لاّ على
الحصباء(Cool.
6 ـ عثمان بن حنيف الا نصاري كان يسجد على الخمرة (9).
7 ـ وكان خباب بن الا رت متقيّدا بالسجود على الحصى (10).
8 ـ كان اءمير المؤ منين علي ّ (ع) ينهى عن السجود على كور
العمامة وياءمر بالسجود على الا رض مباشرة ، وتبعه الا ئمة من
عترته :(11).
9 ـ عبداللّه بن عبّاس كان يفتي بوجوب لصوق الجبهة والا نف
بالا رض (12)، ونسبت إ ليه الرواية في جواز السجود على الثياب كما
ياءتي .
10 ـ ظاهر كلام الا مام مالك وغيره اءن ّ عمر بن الخطاب كان
يفتي بعدم جواز السجود على غير الا رض اختيارا(13).
كما اءن ّ الظاهر من حديثي خباب وابن مسعود الا تيين اءن ّ
الصحابة جلّهم كانوا متقيّدين بالسجود على الحصى .
11 ـ وعن اءبي هريرة واءنس بن مالك والمغيرة بن شعبة وابن
مسعود جواز السجود على الثياب والبسط والمسح ، وستاءتي
الا شارة إ لى اءدلّتهم والكلام حولها(14).
12 ـ عن مسيب بن رافع اءن ّ عمر بن الخطاب قال : ((من آذاه
الحرّ يوم الجمعة فليبسط ثوبه فليسجد عليه ، ومن زحمه الناس
يوم الجمعة حتّى لا يستطيع اءن يسجد على الا رض فليسجد على
ظهر رجل ))(15).
فتاوي التابعين وتابعيهم :
1 ـ كان مسروق بن الا جدع من اءصحاب ابن مسعود لا
يرخّص في السجود على غير الا رض حتّى في السفينة (16).
2 ـ كان إ براهيم النخعي الفقيه الكوفي التابعي يقوم على
البردي ويسجد على الا رض ، قال الراوي : قلنا: ما البردي ؟ قال :
الحصير(17).
وفي لفظ ((إ نه كان يصلي على الحصير ويسجد على الا رض )).
3 ـ اءفتى عطاء تلميذ الحبر ابن عباس بعدم جواز السجود
على الصفا ولزوم السجود على البطحاء. قال ابن جريج : ((قلت
لعطاء: اُصلّي على الصفا واءنا اءجد إ ن شئت بطحاءَ قريبا منّي ؟ قال :
لا، قلت : اءفتجزي عنّي من البطحاء اءرض ليس فيها بطحاء مدراة
فيها تراب واءنا اءجد إ ن شئت بطحاء قريبا منّي ؟ قال : إ ن كان
التراب فحسبك ))(18).
وعن ابن جريج قال : ((قلت لعطاء اءراءيت صلاة الا نسان على
الخمرة والوطاء؟ قال : لا باءس بذلك إ ذا لم يكن تحت وجهه ويديه ،
وإ ن كان تحت ركبتيه من اءجل اءنه يسجد على حر وجهه ))(19).
وعن ابن جريج قال : ((قال إ نسان لعطاء: اءراءيت إ ن صلّيت في
مكان جدد اءفحص عن وجهي التراب ؟ قال : نعم ))(20).
عن ابن جريج قال : ((قلت لعطاء: اُصلّي في بيتي في مسجد
مشيد اءو بمرمر ليس فيه تراب ولا بطحاء؟ قال : ما اءحب ذلك ،
البطحاء اءحب إ لي ّ، قلت : اءراءيت لو كان فيه حيث اءضع وجهي قط
قبضة بطحاء اءيكفيني ؟ قال : نعم إ ذا كان قدر وجهه اءو اءنفه
وجبينه ، قلت : وإ ن لم يكن تحت يديه بطحاء؟ قال : نعم ، [قلت ]
فاءحب ّ إ ليك اءن اءجعل السجود كلّها بطحاء؟ قال : نعم ))(21).
4 ـ عن ابن سيرين قال : ((اءصابتني شجّة في وجهي ، فعصبت
عليها فساءلت عبيدة السلماني اءسجد عليها فقال : إ نزع
العصاب ))(22).
وليس الا مر بنزع العصاب إ لاّ من اءجل منعه عن مباشرة
الجبهة الا رض ، فعبيدة اءحد القرّاء ومن كبار التابعين يفتي
بوجوب السجود على الا رض مباشرة .
5 ـ كان صالح بن خيوان السبائي يحدّث وجوب السجود على
الا رض عن رسول اللّه (ص) وظاهر نقله الا فتاء بمضمون
الحديث (23).
قال البيهقي بعد نقل الحديث : ((إ نّه ـ يعني صالح بن خيوان ـ ثقة
من التابعين قال : إ ن ّ رسول اللّه (ص) راءى رجلا يسجد بجنبه وقد
اعتم ّ على جبهته ، فحسر رسول اللّه (ص) عن جبهته )).
6 ـ قال الحارث الغنوي : ((سجد مرّة بن شراحيل الهمداني
حتّى اءكل التراب جبهته ، فلمّا مات رآه رجل من اءهله في منامه كاءن ّ
موضع سجوده كهيئة الكوكب الدري ّ يلمع ))(24).
7 ـ عمر بن عبدالعزيز الخليفة الاُموي ، كان لا يكتفي بالخمرة
بل يضع عليها التراب ويسجد عليه (25).
8 ـ روي عن عروة بن الزبير اءنّه كان يكره الصلاة على شي ء
دون الا رض ، وكذا روي عن غير عروة (26).
9 ـ عن ابن عيينة قال : ((سمعت رزين مولى ابن عباس يقول :
كتب إ لي ّ علي ّ بن عبداللّه بن عبّاس (ره) اءن ((ابعث إ لي ّ بلوح من
اءحجار المروة اءسجد عليه ))(27).
10 ـ الحسن البصري قال : ((لاباءس بالسجودعلى كور العمامة )).
وعنه قال : ((اءدركنا القوم وهم يسجدون على عمائمهم ويسجد
اءحدهم ويداه في قميصه ))(28).
وقد حمل البخاري هذا الكلام على الاضطرار.
11 ـ عن اءبي الضحى : اءن ّ شريحا كان يسجد على برنسه (29).
12 ـ كان عبدالرحمن بن يزيد يسجد على عمامته (30).
13 ـ عن الزبير عن إ براهيم (النخعي ) اءنّه ((ساءله اءيسجد على
كور العمامة ؟ فقال : اءسجد على جبيني اءحب ّ إ لي ّ))(31).
14 ـ عن ابن جريج قال : ((قلت لنافع مولى ابن عمر: اءكان ابن
عمر يكره اءن يصلّي في المكان الجدد ويتتبّع البطحاء والتراب ؟
قال : لم يكن يبالي ))(32).
15 ـ عن معمّر قال : ((ساءلت الزهري عن السجود على
الطنفسة فقال : لا باءس بذاك ، كان رسول اللّه (ص) يصلّي على
الخمرة ))(33).
16 ـ عن الحسن قال : ((لا باءس اءن يصلي على الطنفسة
والخمرة ))(34).
17 ـ عن ابن طاووس قال : ((راءيت اءبي بسط له بساط فصلّى
عليه ، فظننت اءن ّ ذلك لقذر المكان ))(35).
18 ـ عن ليث قال : ((راءيت طاووسا في مرضه الّذي مات فيه
يصلّي على فراشه قائما ويسجد عليه ))(36).
19 ـ عن محمد بن راشد قال : ((راءيت مكحولا يسجد على
عمامته فقلت : لم تسجد عليها؟ فقال : اءتقي البرد على إ نساني ))(37).
اءقوال الفقهاء وكلماتهم :
قال ابن بطال : ((لا خلاف بين فقهاء الا مصار في جواز الصلاة
عليها ـ اءي : على الخمرة ـ إ لاّ ما روي عن عمر بن عبدالعزيز اءنّه
يؤ تى بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليها، وروي عن عروة
ابن الزبير اءنّه كان يكره الصلاة على شي ء دون الا رض ، وكذا روي
عن غير عروة ))(38).
قال الشافعي في كتاب الاُم ّ: ((ولو سجد على جبهته ودونها
ثوب اءو غيره لم يجز السجود إ لاّ اءن يكون جريحا، فيكون ذلك
عذرا، ولو سجد عليها وعليها ثوب متخرّق فماس ّ شي ء من جبهته
الا رض اءجزاءه ذلك ؛ لا نّه ساجد وشي ء من جبهته على الا رض ،
واءحب ّ اءن يباشر راحتيه الا رض في البرد والحرّ، فإ ن لم يفعل
وسترهما من حرّ اءو برد وسجد عليهما فلا إ عادة عليه ولا سجود
سهو، ثم اءطال الكلام في فروع المساءلة فقال : وإ نّه اءمر بكشف
الوجه ولم يؤ مر بكشف ركبتيه ولا قدم ))(39).
قال ابن حجر في فتح الباري 1 : 414 في شرح حديث ((كنّا إ ذا
صلّينا مع النبي ّ (ص) فيضع اءحدنا طرف الثوب من شدّة الحرّ مكان
السجود)): وفيه إ شارة إ لى اءن ّ مباشرة الا رض عند السجود هو
الا صل ؛ لا نّه علق بعدم الاستطاعة .
وقال الشوكاني في النيل في تفسير هذا الحديث : ((الحديث يدل
على جواز السجود على الثياب لاتّقاء حرّ الا رض ، وفيه إ شارة إ لى
اءن ّ مباشرة الا رض عند السجود هي الا صل ليتعلّق بسط الثوب
بعدم الاستطاعة ))(40).
وقال في النيل في شرح حديث ثابت بن صامت : ((إ ن ّ رسول
اللّه (ص) قام يصلّي في مسجد بني عبدالا شهل وعليه كساء ملتف ّ به
يضع يده عليه يقيه برد الحصى )): الحديث يدل ّ على جواز الاتّقاء
بطرف الثوب الّذي على المصلّي ولكن للعذر، إ مّا عذر المطر كما في
الحديث ، اءو الحرّ والبرد كما في رواية ابن اءبي شيبة (41).
قال الترمذي بعد نقله عن اءبي سعيد: ((إ ن ّ النبي ّ (ص) صلّى على
حصير)): وفي الباب عن اءنس والمغيرة بن شعبة قال اءبو عيسى :
وحديث اءبي سعيد حسن والعمل على هذا عند اءكثر اءهل العلم ، إ لاّ
اءن ّ قوما اختاروا الصلاة على الا رض استحبابا(42).
قال البيهقي في السنن الكبرى بعد نقل حديث جابر بن عبداللّه
الا نصاري : ((كنت اُصلّي مع رسول اللّه (ص) صلاة الظهر، فآخذ
قبضة من الحصى في كفّي حتّى تبرد واءضعها بجبهتي إ ذا سجدت من
شدّة الحرّ. قال الشيخ : ولو جاز السجود على ثوب متصل به لكان
ذلك اءسهل من تبريد الحصى في كف ّ ووضعها للسجود وباللّه
التوفيق ))(43).
اءقول : من المعلوم اءن لو كان السجود على الثوب جائزا مطلقا
متّصلا اءو غير متّصل كالمنديل والسّجادة المصنوعة من القطن
والصوف والحرير وغيرها وقتئذٍ لكان اءسهل بمراتب من السجود
على التراب والحصى والحجر المتّقدة بحرّ الشمس اءو الباردة في
المطر والشتاء.
قال مالك : ((يكره اءن يسجد الرجل على الطنافس وبسط
الشعر والثياب والا دم ، وكان يقول : لا باءس اءن يقوم عليها ويركع
عليها ويقعد عليها ولا يسجد عليها ولا يضع كفّيه عليها، وكان لا
يرى باءسا بالحصباء وما اءشبهه ممّا تنبت الا رض اءن يسجد
عليها))(44).
وقال مالك : ((لا يسجد على الثوب إ لاّ من حرّ اءو برد كتّانا اءو
قطنا. قال مالك : وبلغني اءن ّ عمر بن الخطاب وعبداللّه بن عمر كانا
يسجدان على الثوب في الحرّ والبرد. وقال مالك : لا باءس اءن يقوم
الرجل في الصلاة على اءحلاس الدواب ... ويسجد على الا رض
ويقوم على الثياب والبسط وما اءشبه ذلك والمصلّيات وغير ذلك
ويسجد على الخمرة والحصير)) (راجع المدوّنة الكبرى 1 :
74/75).
وقال في عون المعبود 1 : 349 في شرح حديث اءنس ((كنّا
نصلّي مع رسول اللّه (ص) في شدّة الحرّ فإ ذا لم يستطع اءحدنا اءن يمكّن
وجهه من الا رض بسط ثوبه فسجد عليه )): وفي الحديث جواز
استعمال الثياب ، وكذا وغيرها من الحيلولة بين المصلّي وبين
الا رض لاتّقاء حرّها، وكذا بردها. قال الخطّابي : وقد اختلف
الناس في هذا؛ فذهب عامّة الفقهاء إ لى جوازه : مالك والا وزاعي
واءحمد واءصحاب الراءي وإ سحاق بن راهويه ، وقال الشافعي : لا
يجزيه ذلك كما لا يجزيه السجود على كور العمامة . ويشبه اءن يكون
تاءويل حديث اءنس عنده اءن يبسط ثوبا هو غير لابسه (انتهى )
قلت : وحمله الشافعي على الثوب المنفصل ، واءيّد البيهقي هذا
الحمل بما رواه الا سماعيلي من هذا الوجه بلفظ: ((فياءخذ اءحدنا
الحصى في يده ، فإ ذا برد وضعه وسجد عليه )) قال : فلو جاز
السجود على شي ء متّصل به لما احتاجوا إ لى تبريد الحصى مع
طول الا مر فيه )).
وفي إ رشاد الساري 1 : 408 بعد نقله رواية اءنس ((كنا إ ذا
صلينا مع النبي (ص) فيضع اءحدنا طرف الثوب من شدة الحر مكان
السجود)) قال : ((واحتج ّ بذلك اءبو حنيفة ومالك واءحمد وإ سحاق
على جواز السجود على الثوب في شدّة الحرّ والبرد، وبه قال عمر
ابن الخطاب وغيره ، واءوّله الشافعية بالمنفصل اءو المتّصل الّذي لا
يتحرّك بحركته كما مرّ، فلو سجد على متحرّك بحركته عامدا عالما
بتحريمه بطلت صلاته لا نّه كالجزء منه )).
وفي المدوّنة الكبرى 1 : 73 و75 و76 و80 نقل عن مالك
فتاوى في المساءلة وفروعها لا باءس بنقلها بطولها.
قال مالك : لا يسجد على الثوب إ لاّ من حرّ اءو برد، كتّانا كان اءو
قطنا، قال ابن القاسم قال : بلغني اءن ّ عمر بن الخطاب وعبداللّه بن
عمر كانا يسجدان على الثوب من الحرّ والبرد ويضعان اءيديهما
عليه ، قلت لابن القاسم : فهل يسجد على اللبد والبسط من الحرّ
والبرد؟ قال : ما ساءلنا مالكا عن هذا، ولكن ّ مالكا كره الثياب ،
وإ ن كانت من قطن اءو كتان فهي عندي بمنزلة البسط واللبود، فقد
وسع مالك اءن يسجد على الثوب من حرّ اءو برد. قلت : اءفترى اءن
يكون اللبد بتلك المنزلة ؟ قال : نعم ، إ لى اءن قال : وقال مالك : لا
باءس اءن يقوم الرجل في الصلاة على اءحلاس الدواب التي قد
حلّست به اللبود الّتي تكون في السروج ويركع عليها ويسجد على
الا رض ويقوم على الثياب والبسط وما اءشبه ذلك ، ويسجد على
الخمرة والحصير وما اءشبه ذلك ، ويضع يديه على الّذي يضع عليه
جبهته .
وقال : واءخبرني ابن وهب قال : اءخبرني رجل عن ابن عبّاس
اءن ّ النبي (ص) كان يتّقي بفضول ثيابه برد الا رض وحرّها، قال ابن
وهب : إ ن ّ رسول اللّه (ص) راءى رجلا يسجد إ لى جانبه وقد اعتم ّ
على جبهته ، فحسر رسول اللّه (ص) عن جبهته .
وقال وكيع : عن سفيان عن عمر ـ شيخ من الا نصار ـ قال :
راءيت اءنس بن مالك يصلّي على طنفسة متربّعا متطوّعا وبين يديه
خمرة يسجد عليها.
وقال فيمن يسجد على كور العمامة ، قال : اءحب ّ إ لي ّ اءن يرفعها
عن بعض جبهته حتّى يمس ّ بعض جبهته الا رض قلت : فإ ن سجد
على كور العمامة ؟ قال : اءكرهه ، فإ ن فعل فلا إ عادة عليه . قال : وقال
مالك : ولا يعجبني اءن يحمل الرجل الحصباء اءو التراب من موضع
الظل ّ إ لى موضع الشمس فيسجد عليه . قال : وكان مالك يكره اءن
يسجد الرجل على الطنافس وبسط الشعر والثياب والا دم وكان
يقول : لا باءس اءن يقوم عليها ويركع عليها ويقعد عليها، ولا يسجد
عليها ولا يضع كفّيه عليها، وكان لا يرى باءسا بالحصباء وما اءشبهه
مما تنبت الا رض اءن يسجد عليها واءن يضع كفّيه عليها.
وقال مالك : اءرى اءن لا يضع الرجل كفّيه إ لاّ على الذي يضع
عليه جبهته .
قال : وإ ن كان حرّا اءو بردا فلا باءس اءن يبسط ثوبا يسجد عليه
ويجعل كفّيه عليه .
قال الا حوذي في الشرح 1 : 273 بعد ذكر الحديث في الصلاة
على الحصير: ((والعمل على هذا عند اءكثر اءهل العلم ، إ لاّ اءن ّ قوما
من اءهل العلم اختاروا الصلاة على الا رض استحبابا. قال في النيل :
وقد روي عن زيد بن ثابت واءبي ذر وجابر بن عبداللّه وعبداللّه بن
عمر وسعيد بن المسيّب ومكحول وغيرهما من التابعين استحباب
الصلاة على الحصير، وصرح ابن المسيّب باءنها سنّة )).
كان عبدالرحمن بن يزيد يسجد على عمامته (45).
اءفتى الامام مالك بن اءنس باستحباب السجود على الا رض
وما اءنبتته (46).
قال ابن القيّم في زاد المعاد 1 : 59: ((كان النبي ّ (ص) يسجد على
جبهته واءنفه دون كور العمامة ، ولم يثبت عنه السجود على كور
العمامة من حديث صحيح ولا حسن ، ولكن روى عبدالرزاق في
المصنّف من حديث اءبي هريرة قال : كان رسول اللّه (ص) يسجد على
كور العمامة وهو من رواية عبداللّه بن محرز وهو متروك ، وذكره اءبو
اءحمد من حديث جابر ولكنّه من رواية عمرو بن شهر عن جابر
الجعفي متروك عن متروك . وقد ذكر اءبو داود في المراسيل : اءن ّ
رسول اللّه (ص) راءى رجلا يصلي في المسجد فسجد بجبينه وقد اعتم ّ
على جبهته ، فحسر رسول اللّه (ص) عن جبهته ، وكان رسول اللّه (ص)
يسجد على الا رض كثيرا، وعلى الماء والطين وعلى الخمرة المتّخذة
من خواص ّ النخل وعلى الحصير المتّخذ منه (انتهى ))).
هذا ملخّص ما وصل إ لينا من عقائد الصحابة واءقوال العلماء
في المساءلة ، فمنهم من قال بوجوب السجود على التراب والرمل
والحصباء إ ن اءمكن وإ لاّ فالا رض كلّها كما عن عطاء وابن مسعود
وعمر بن عبدالعزيز.
ومنهم من قال بوجوب السجود على الا رض فقط مطلقا كاءبي
بكر ومسروق وعبادة وإ براهيم النخعي .
ومنهم من قال بوجوب السجود على الا رض وما اءنبتته
اختيارا، وجواز السجود على الثياب للحرّ والبرد كابن عمر
وعمر ومالك واءبي حنيفة وابن حجر والشوكاني واءحمد
والا وزاعي وإ سحاق بن راهويه واءصحاب الراءي .
ومنهم من قال بوجوب السجود على الا رض وما اءنبتته
اختيارا، وجواز السجود على الثياب المتّخذة من القطن والصوف
لحر اءو برد مع استحباب السجود على الا رض كما عن الشافعي
ومالك .
ومنهم من قال اءو نسب إ ليه القول بجواز السجود على الا رض
ونباتها والثياب باءنواعها كاءبي هريرة واءنس ومكحول وعامة
الفقهاء فيما بعد القرن الرابع .
وهنا قول قصد؛ وهو وجوب السجود على الا رض وما اءنبتته
اختيارا، وجواز السجود على غير الا رض ونباتها اضطرارا (دون
مطلق الحرّ والبرد) وإ ن كان الاضطرار من غير جهة الحرّ والبرد.
فانتظر حتّى توافيك الا دلّة إ ن شاء اللّه تعالى .
# # #




الدور الا ول
القسم الا ول
من اءدلّة وجوب السجود على الا رض

حديث ((جعلت لي الا رض )) اءلفاظه وإ سناده
حديث تبريد الحصى ، شكوى الصحابة بحصيب المسجد
حديث تتريب الوجه
حديث السجود على كور العمامة
حديث لزوم الجبهة ولصوقها وتمكينها بالا رض
حديث عائشة وغيرها في عمل النبي (ص)
اءحاديث اءهل البيت :
ماورد عن الصحابة والتابعين في ذلك في الا حاديث المرفوعة
حديث يشير إ لى الدور المذكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
السّجُود على الا رض الجزءالاول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: الفئة الأولى :: (كل المواضيع العامة والخاصة توضع في هذا القسم المخصص لها)-
انتقل الى: