السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991

السيد الرضوي الموسوي الروحاني للعلاج الروحاني العالم الروحاني للكشف الروحاني هاتف 07806835991
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
السيد مرتضى الموسوي الروحاني المعالج الروحاني لجلب الحبيب من العراق الاتصال07806835991 ومن خارج العراق 009647806835991
السيدمرتضى الموسوي الروحاني المعالج بالقران وسنة رسوله الكريم العالم الروحاني الذي تميز عن غيره بالصدق والمنطق والعمل الصحيح المعالج الروحاني على مستوى العالم العربي والغربي العالم بالعلوم الفوق الطبيعه السيد الاجل الذي دل صدقه وكلامه على العالم بفضل الله ومنه ورحمته علينا وعليه المعالج الباب الاول لكل ما يطلب منه تجده بأذن الله ومشئيته سبحانه بين يديك ببركة الاولياء والانبياء واسرارهم
العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي للكشف الروحاني عن كل ما يطلب منه بأذن الله ولعلاج الحالات المرضيه الروحيه والنفسيه وفك السحر وابطاله وفتح النصيب واعمال المحبة كله من كتاب الله الكريم واسراررب العالمين تجده في الموقع الرضوي العالم الروحاني للكشف وللعلاج ولاي مقصد اتصل على الرقم اذا كنت من خارج العراق009647806835991 أومن داخل العراق07806835991 او راسلنا على الاميل الالكتروني morthadh86@yahoo.com العالم الروحاني الذي شاع صيته في البلدان بصدقه ونورعمله وعلوا مرتبته العالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي العالم الروحاني المتواضع في العمل وتزكيته معكم الموقع الشخصي للعالم الروحاني السيد الرضوي الموسوي والله يشهد انه لمن الصادقين http://morth.forumarabia.com

شاطر | 
 

 من الآفات الفردية (الطمع، والحرص!!) هما أخوان رضيعا لبانِ ضعة النفس.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله السائر الى الله
المديرالعام للمنتدى


عدد المساهمات : 1724
تاريخ التسجيل : 25/02/2012

مُساهمةموضوع: من الآفات الفردية (الطمع، والحرص!!) هما أخوان رضيعا لبانِ ضعة النفس.   الأحد يوليو 22, 2012 9:47 pm

الطمع والحرص

من الآفات الفردية (الطمع، والحرص!!) هما أخوان رضيعا لبانِ ضعة النفس.

النفس إذا خفت طلبت شيئاً لتثقل معه، حتى ترجح الكفة، فهي كالبضاعة إذا نقصت احتاجت إلى ثقل معها، لتعدل الميزان، او ترجح البضاعة!

والطماع والحريص يشعر ان بهذه الخفة في أنفسهما، فيطلبان ما يتحقق به التوازن.

والطامع فقير مهما كثر ماله، فإن الفقر فقر النفس، لا فقر الجيب واليد!!

قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): (أفقر الناس الطمع!)(1).

وإنه لحق!! ان الفقير مهما جاع أو عرى لا يطلب إلا ما يستر عورته ويشبع جوفه.. أياماً، أو أشهر،أو سنيناً.. وهي غاية طلبه، أما ذو الطمع ـ وذو الطمع وحده ـ: هو الذي لا يرى أمداً لطلبه، فهو يطلب ويطلب.. ويحرص ويحرص... حتى يكون مصداق قوله (عليه السلام): (لو أن لابن آدم واديين يسيلان ذهباً وفضةً لابتغى إليهما ثالثاً)(2).

ولو سألت الطامع الذي جمع مالاً ونشباً يكفيانه طيلة أعقاب سبع ـ لا هو وحده ـ: ما الذي تريد؟ لم يكن له جواب: إلا الفقر في النفس، والخسة في الروح، والنقص في القلب..

ولو كشف باطن الطمع، رؤي فيه كل ذل ومنقصة! إنه يقود المرء إلى كل شيء.

قال الإمام الباقر (عليه السلام): (بئس العبد عبد له طمع يقوده، وبئس العبد عبد له رغبة تذله)(3) انه بئس العبد في الحقيقة!

الطمع يقوده إلى الذلة، والحقارة، والحسد، والحقد، والعداوة، والغيبة، والوقيعة، وظهور الفضائح، والظلم، والمداهنة، والرياء، والنفاق وعدم الرضا بالقسمة، والاتكال على الباطل...!!

إنه طماع، فلذلك تهون عليه كل رذيلة في سبيل إشباع طمعه.

وإلى هذا يشير الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) حيث قال: (رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس...)(4) لا يظلم لدرهم، ولا يداهن لدار، ولا يذل لمطمع..

وبعد هذا لا يحتاج إلى فكر وتخريج وجه الجواب الذي أجابه الإمام الصادق (عليه السلام) لـ (أبان)، قال: (أبان بن سويد) قلت: ما الذي يثبت الإيمان في العبد؟ قال: (الذي يثبته فيه (الورع) والذي يخرجه منه (الطمع))(5).

إنه لا إيمان لذي الطمع! وأي إيمان له وهو يرتكب كل محظور لإشباع نهمة طمعه؟!

إن الإسلام يريد أن يكون الفرد أمثولة في الغنى النفسي، قبل الغنى المالي، فلا يطمع كي لا يسلك به الطمع مسالك الذلة والمهانة، والسؤال.. حتى من أكبر شخص، حتى من النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)!

نعم: حتى من النبي!!

قال الإمـــام الصادق (عليه السلام): (قـــال رســـول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من سألنا أعطيناه، ومن استغنى أغناه الله)(6).

وأية نسبة بين إغناء الله وإعطاء الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)؟! إنها نسبة الواحد إلى مائة ألف أو أبعد!!

في قطع الطمع خير الدنيا بالعز والسعادة، والاعتماد على النفس، والرضا بالقسمة... وخير الآخرة بالثواب الحسن، وبالجزاء الجميل..

قال الصادق (عليه السلام): (فإن أردت أن تقر عينك، وتنال خير الدنيا والآخرة، فاقطع الطمع مما في أيدي الناس..)(7).



1 ـ بحار الأنوار: ج66، ص168، والطمع ككتف ذو الطماعية.

2 ـ من لا يحضره الفقيه: ج4، ص418.

3 ـ الكافي: ج2، ص320.

4 ـ الكافي: ج2، ص148.

5 ـ وسائل الشيعة: ج14، ص272.

6 ـ مستدرك الوسائل: ج7، ص224.

7 ـ بحار الأنوار: ج13، ص416.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://morth.forumarabia.com
 
من الآفات الفردية (الطمع، والحرص!!) هما أخوان رضيعا لبانِ ضعة النفس.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السيد مرتضى الموسوي الروحاني رقم الجوال009647806835991 :: البرنامج العبادي الأول لمرحلة طالبين السلوك الى الله المرحلة الاولى القدسية-
انتقل الى: